مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

الأمم المتحدة ستمهل إيران حتى 31 أغسطس لوقف تخصيب اليورانيوم




نيويورك - (ا ف ب):

صرح جون بولتون مندوب الولايات المتحدة في الامم المتحدة أمس الجمعة بأن مجلس الامن الدولي سيدرس فرض عقوبات على ايران اذا لم توقف نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم بحلول 31 اغسطس وذلك بموجب مشروع قرار صاغته ست دول كبرى. وقال بولتون انه
سيجري توزيع نسخة من نص مشروع القرار على الدول الخمس عشرة الاعضاء في مجلس الامن في وقت لاحق وربما يجري التصويت عليه مطلع الاسبوع المقبل. وصرح للصحفيين في مقر الامم المتحدة بأنه اذا لم تطبق ايران ذلك فإن «الخطوة التالية ستكون دراسة فرض عقوبات في مجلس الامن، وستكون خطتنا التحرك بقوة لفرض تلك العقوبات«. واوضح دبلوماسيون ان الخطوة الاولى ستكون فرض عقوبات سياسية واقتصادية. وتعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها ان ايران تسعى الى بناء قنبلة نووية. الا ان ايران تصر على ان برنامجها سلمي وترفض تطبيق اوامر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعليق نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم او اي من نشاطاتها المتعلقة. وصاغت مشروع القرار كل من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، الدول التي تتمتع بعضوية دائمة في مجلس الامن، بالاضافة الى المانيا. وقادت روسيا والصين المعارضة لاي ذكر لفرض عقوبات في القرار. واكد مندوب روسيا في مجلس الامن فيتالي تشوركين ان القرار الجديد لن يهدد بفرض عقوبات وانه «دعوة للحوار مع ايران«. الا انه اقر كذلك بأنه اذا لم تستجب ايران، فإن مجلس الامن سيفكر في «اجراءات ضاغطة مثل العقوبات« بموجب المادة 41 من ميثاق الامم المتحدة والذي لا يسمح باستخدام القوة. واكد تشوركين ان فرض عقوبات سيكون «الخطوة التالية، واحتمال من بين الاحتمالات«. وقال دبلوماسيون ان القرار سيزيد الضغط على ايران للرد على العرض الذي قدمته بريطانيا وفرنسا والمانيا الى ايران ويشتمل على حوافز اقتصادية وسياسية. وقالت ايران انها لن ترد قبل 22 اغسطس، اي قبل تسعة ايام من المهلة النهائية المقترحة. واكد بولتون ان مشروع القرار «سيكون الزاميا« ويتطابق مع اوامر الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران لوقف عمليات تخصيب اليورانيوم، الخطوة الضرورية لانتاج اسلحة نووية. وقال «ان مشروع القرار سيفرض متطلبات اجبارية وملزمة على ايران بأن تعلق عملياتها لتخصيب اليورانيوم ونشاطات اعادة المعالجة«. واضاف «اعتقد ان القرار سيعيد الكرة الى الملعب الايراني (...) يستطيعون السير على طريق تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم والمشاركة في المناقشات حول عرض سخي جدا« في اشارة الى عرض الترويكا الاوروبية، او انهم «سيواجهون عزلة دولية متزايدة وضغوط سياسية واقتصادية«. وقال انه من المرجح ان يتم التصويت لصالح القرار لان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن تدعمه مما يزيل اي تهديد بالتصويت على القرار بالفيتو. وجرت الموافقة على مشروع القرار رغم تلميح الصين الى انها قد تعوق عمليات اخرى في مجلس الامن بعد ان رفضت الولايات المتحدة قبول انتقادات لاسرائيل في بيان لمجلس الامن حول مقتل اربعة من المراقبين الدوليين في قصف اسرائيلي في جنوب لبنان. وقال بولتون انه لم يرد اي مؤشر على اي اعتراضات صينية على نص مشروع القرار. وروسيا هي من اكثر الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن تأثيرا على ايران. وصرح الكرملين بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش الخلاف حول الملف النووي الايراني في مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية الاسلامية محمود احمدي نجاد الثلاثاء. ودعا وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف يوم الجمعة طهران الى دراسة اقتراحات الدول الست الكبرى حول ملفها النووي «في اقرب وقت ممكن والرد عليها ايجابا«. واعلن لافروف «نأمل ان تنهي السلطات الايرانية النظر في اقرب وقت ممكن وان تقدم ردا ايجابيا«. وادلى لافروف بهذه التصريحات التي نقلتها الوكالات الروسية في الطائرة التي اقلته الى موسكو في طريق عودته من ماليزيا حيث شارك في قمة رابطة دول جنوب شرق اسيا. وحذرت ايران الاحد من «رد فعل متكافئ« في حال اصدر مجلس الامن الدولي قرارا يأمرها بوقف نشاطاتها النووية، الا انها وجهت دعوة جديدة للتفاوض «دون شروط مسبقة«.

نقلا عن صحيفة اخبار الخليج


EmoticonEmoticon