مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

صدور احكام جائرة بحق ابرياء و مرة اخرى المجرم يقاضي الضحية




قامت السلطات القضائية الايرانية اللامشروعة باصدار احكام قضائية تشبه بالمحاكم الصحراوية التي تقام في الميادين العسكرية في الحروب,و لكن هنا ضد ابناء الاهواز الابرياء و ذلك بعيدا تماما عن ابسط مستلزمات القضاء.
و مرة اخرى الشاكي هو الضارب و المتهم هو الضحية لتلك الجريمة.و هذه هي اسماء الضحايا للقضاء الايراني الثوري في القرن الواحد و العشرين في تاريخ جولاي 2007للميلاد:
1-علي مطيري زادة من مدينة معشور نوع الحكم:اعدام
2--خلف خضرائي من مدينة الفلاحية نوع الحكم:اعدام
3--محمد كعبي من مدينة تستر نوع الحكم:اعدام
4--عبدالامير فرج الله چعب من مدينة تستر نوع الحكم:اعدام
5--محمد سلماني كعبي من مدينة تستر نوع الحكم:اعدام
6--ماجد البوغبيش من مدينة معشور نوع الحكم:اعدام
7--عليرضا عساكرة من مدينة معشور نوع الحكم:اعدام
8--قاسم سلامات من مدينة الاهواز العاصمة نوع الحكم:اعدام
9--عبدالرضا زرگاني من مدينة الاهواز العاصمة نوع الحكم:اعدام
10--السيدة فهيمة اسماعيلي(ام سلماء التي ولدت في السجن)من مدينة الاهواز العاصمة نوع الحكم:سجن لمدة خمسة عشر عاما15 عام في سجن مدينة ياسوج
11--السيدة هدى هواشم من مدينة الاهواز العاصمة نوع الحكم:سجن لمدة عام واحد في سجن مدينة الاهواز
12--سعيد حميدان من مدينة الاهواز نوع الحكم:سجنن لمدة18 عام في سجن مدينة قائن
13--جليل مقدم من مدينة الاهواز نوع الحكم:سجن لمدة عشر سنوات في سجن مدينة اشتيان في اصفهان



يرجى من جميع الاهوازيين في المنفى الاتصال بجميع المنظمات و الهيئات الحكومية و الانسانية لمتابعة الامر من اجل افضاح الصورة الارهابية للنظام الايراني في الداخل بحق المطالبات الشرعية و الدستورية التي يقوم بها ابناء الشعوب الغير فارسية في ايران و للتمكن من الضغط على النظام العنصري الايراني بالكف و التوقف عن ارتكاب الجرائم بحق المطالب الانسانية التي يطالب بها الاهوازيون.و للعلم ان الاحكام القضائية تمت خارج عن المعايير العالمية و حتى المنصوصة في القضاء الايراني و لان النظام الايراني و منذ فترات طويلة يسيطر على الاقليم العربي عبر الاساليب العسكرية و القمعية فان المحكمة التي تصدر هذه الاحكام تكون بالدرجة الاولى تحت سيطرة و اشراف المواقف السياسية للنظام و مؤسساته و لا تعبر عن محكمة عادلة و مستقلة عن الضغوط و كما هي ايضا لا تسمح للمحامين بالدفاع عن الضحايا لان الوكلاء ايضا سوف يواجهون خطر تهمة الوقوف مع المطالب التي يقوم بها هؤلاء ابناء الشعوب الغير فارسية و ايضا سوف يواجهون خطر انتقاد النظام و ولي الفقية و يصبحون شركاء في معارضة النظام مع موكليهم و هذا جانب اخر من عدم شفافية و مصداقية محكمة الثورة في ايران


EmoticonEmoticon