مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

وزراء الخارجية يلومون ضمناً «حزب الله» و«حماس

توصل وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا في القاهرة أمس إلى قرارات مثلت صيغاً توافقية تفادت انقساماً عربياً حول تداعيات الأوضاع في لبنان وفلسطين، وحذروا من أن تصرفات كثيرة «يقوم بها البعض حرصاً على المصالح العربية تضر بتلك المصالح»، في إشارة ضمنية إلى «حزب الله» وحركة «حماس». واضافوا ان هذه التصرفات «تتيح لاسرائيل واطراف اخرى من خارج الوطن العربي العبث بامن الدول العربية مثلما يحدث في لبنان حاليا»، مشددين على «ضرورة الالتزام بالاجماع العربي».

وأعلن الوزراء أن عملية السلام «ماتت بعدما سُلمت الى أحد أطرافها: إسرائيل»، وأن العرب «يتجهون طواعية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالقضية بعدما فشلت كل الآليات والمبادرات والجهود السابقة وأفرزت ما وصلت إليه المنطقة من خطورة». (راجع ص 5)

وكانت دول عربية بينها السعودية ومصر والاردن، رأت خلال المناقشات ضرورة أن لا تتحمل الدول العربية تصرفات جماعات وأحزاب لها «أجندات» وتصرفات أضرت بالمصالح العربية، في مقابل دول اخرى ابرزها سورية رأت أن توجيه انتقادات إلى «حزب الله» و «حماس» سيمثل رضوخاً لأميركا وإسرائيل، وسيضر بالمصالح العربية، في حين اتخذت دول ثالثة موقفاً وسطا.

وبدا أن الصيغة التي طرحت أرضت الأطراف الثلاثة، خصوصاً أن الاجتماع شهد تلاسناً وخلافات ووجهات نظر متعارضة، وانتهى بإعلان فشل العملية السلمية في الشرق الأوسط، وأن استمرار هذا الفشل «سيوقع المزيد من المشاكل في فلسطين ولبنان، وربما دول أخرى». وشدد الوزراء على ضرورة إعادة العملية السلمية إلى مسار آخر غير ذلك الذي جرت فيه من قبل. وأُعلن عن جهود ستتبناها الديبلوماسية العربية لايجاد رأي عام دولي يسهم في نزع العملية السلمية من بين أيدي إسرائيل التي قال الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى إنها «صارت تعبث بها».

وأكد الوزراء ضرورة عدم السماح للدولة العبرية بأن تدمر البُنى التحتية للبنان وفلسطين، أو أي دولة عربية أخرى. وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة محمد حسين الشعالي أن وزراء الخارجية اتخذوا ثلاثة قرارات في شأن الأحداث الجارية في لبنان وفلسطين.

ونبه وزراء شاركوا في الاجتماع إلى أن الاندفاع خلف العواطف والمشاعر الشعبية «لا يوقف تدمير البُنى التحتية في لبنان ولا يحل الصراع العربي - الإسرائيلي»، وأن العرب «ليسوا على استعداد للدخول في حرب مع الدولة العبرية»، وأن البحث عن البديل «كان الشغل الشاغل للاجتماع»، وأن البديل «يتمثل في اللجوء مجدداً بالقضية إلى الأمم المتحدة لتقليل ما يمكن أن يلحق بالأمة العربية من أضرار».

وقال موسى في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع إن «القوى العظمى سلمت ما كان يسمى بعملية السلام إلى إسرائيل، وهي أحد أطرافها ما أفرز نتائج بالغة السوء التي تمر بها المنطقة الآن». وأضاف: «لن نلتفت في المستقبل إلى الكلام عن الإرهاب والإرهابيين أو الاستخدام المفرط للقوة، وليس استخدام القوة في حد ذاتها إذا ما فشل النظام الدولي في إعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح وليس تسليمها إلى إسرائيل». وسئل موسى عن مصير مبادرة السلام العربية التي أطلقت في بيروت، فرد موضحاً «لا يوجد تغيير في شأنها مهما تمثل الموقف العربي والذهاب إلى الأمم المتحدة سيتم لأن قرارات الأمم المتحدة ومواد القانون الدولي لم تنفذ من جانب إسرائيل».

http://www.alhayat.com/arab_news/nafrica_news/07-2006/Item-20060715-73ea97ad-c0a8-10ed-01ce-4de8c5b99f87/story.html

First


EmoticonEmoticon