مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

نجاح إيران في العراق شجعها على تحدي أميركا




تخطيط الاحتمالات والاستعداد لإدارة الأزمة النووية الإيرانية -2


تمثل الأزمة النووية الإيرانية الحالية أكبر تهديد لميزان القوى في منطقة الخليج في التاريخ الحديث لدول مجلس التعاون الخليجي، من حيث إرهاصات أي مخارج محتملة للأزمة، سلمية أو غير ذلك، على دول المنطقة ككل، سياسيا، عسكريا، اقتصاديا، اجتماعيا، تكنولوجيا وبيئيا.وبناء على ذلك فإنه يجب ان يكون فهمنا للمدلولات العميقة للأزمة حافزنا لأن نقوم بإدارتها بشكل يتسق مع أهميتها الاستراتيجية النوعية الكبرى، وتأثيرها المتزايد على أمن شعوب ودول مجلس التعاون الخليجي. ومن هذا المنطلق يحاول هذا الكتيب أن يبين كيف نبدأ.بقلم: سامي محمد خالد الفرج(مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية)تبين الخريطة الديموغرافية منظورا إيرانيا مخالفا لمنظور السنة بتخوفهم من تشكل مثلث شيعي يحيط بمنطقة الخليج، حيث نجد أن الكثافة السكانية الإيرانية هي باتجاه الشمال (والتي يحيط بها سنة في الغالب)، ثم الغرب (عرب سنة في إيران، وعرب شيعة في العراق)، أي أن العرب في المنظور الإيراني يقيدون حركة إيران الطبيعية باتجاه الغرب.تقييم الخطر على مجلس التعاون الخليجي: وهو ما تظهره صور الأقمار الصناعيةمراكز أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الإيرانية في:1 ـ بوشهر2 ـ دارخوين (الأهواز)3 ـ فزا (مركز 'رودان' النووي)4 ـ إصفهانالمراكز النووية ومراكز تطوير الصواريخ الإيرانية في:1 ـ ناتانز للتخصيب النووي2 ـ يزد3 ـ جزيرة 'أبوموسى' الإماراتية4 ـ بندر عباسالمراكز النووية الشمالية التي تقع في النظام المناخي لدول المجلس وتهب منها الرياح جنوبا وغربا باتجاه الخليج1 ـ بوناب2 ـ تبريزمركز التخصيب النووي في 'ناتانز'مخاطر على ايرانخطورة ردود الفعل العسكرية المحتملة ضد إيران على مجلس التعاون الخليجي بسبب طبيعة العمليات ومنظومات الأسلحةمدى العمليات لطائرات ف - 16 الإسرائيليةانتشار القوات الأميركية في العراققدرات القيادة والسيطرة على العمليات الجوية بعيدة المدىطائرات التفوق الجوي بعيدة المدى تضع كل إيران في متناول أي عملية عسكريةتوقع احتمالات تصعيد الأزمة النووية الإيرانيةالسيناريوهات المحتملة المهددة لأمن مجلس التعاونالخليجيالاستعداد لإدارة الأزمة والدفاع عن مجلس التعاون الخليجياحتمال خروج الأزمةعن نطاق السيطرةويمكن رصد ذلك من خلال:منهج دراسة الأسلوب الإيراني في إدارة الأزماتدائرة صنع القرار الاستراتيجي الإيراني في الأزماتالمصادر التاريخية لدراسة أسلوب القيادة الإيرانية في إدارة الأزماتتجربة أزمة الناقلات لعام 1986-1987كيف تشكل القيادة الإيرانية تصورا للخطر الماثل أمامها نتيجة لتجربتها التاريخية وانتمائها الأيديولوجي ونظرتها الواقعية.التجربة التاريخية لاستخدام القيادة الإيرانية لأساليب التصعيد والتراجع في الأزمات.التجربة التاريخية لاستخدام القيادة الإيرانية لاستعراض القوة كأسلوب للتصعيد في الأزمات.دراسة دور تعدد مراحل ومراكز القرار كأسلوب في إدارة الأزماتتجربة استخدام إيران للدبلوماسية العامة في إدارة الأزماتخبرتنا التاريخية في كيفيةصنع القرار الإيرانيبسبب أن تصور القيادة الإيرانية الحالية - المبني على نجاحها النسبي في تأخير المشروع الاميركي في العراق - هو أن الوقت مناسب لتحدي الوضع القائم status quoفي الخليج، فإن هناك احتمالا متزايدا بالاتجاه المتعمد من هذه القيادة نحو التصعيد في الأزمة الحالية.هناك أدلة على أن القيادة الإيرانية ربما تلجأ لتمثيل دور صانع القرار غير العقلاني irrational decision-maker من أجل أن تفرض التصرف بصورة أكثر عقلانية على خصومها. وربما يزداد النزوع إلى هذا التصرف اللاعقلاني إذا ما فرض نوع من الإلزام أو ما قد يستتبعه من قرار بحصار دولي من مجلس الأمن على إيران.في هذا المسار (اللاعقلاني) فإن تصعيد الأزمة قد يأخذ أبعادا سياسية/اقتصادية/عسكرية هدفها كلها كسب الوقت، وهو المنهج الذي يبدو واضحا في رفض و/أو الانتقاء من بين شروط المبادرات الدولية التي تقدم لإيران من أكثر من طرف دولي بقصد الحيلولة دون استمرارها في تخصيب اليورانيوم على أراضيها. وكنتيجة مباشرة لمثل هذا التصعيد فإن هناك تأثيرات لا مفر منها على دول مجلس التعاون الخليجي، سواء كانت هذه تأثيرات دبلوماسية، و/أو اقتصادية، و/أو عسكرية، و/أو بيئية (وليس بالضرورة بهذا الترتيب). كما أن هناك احتمالا متزايدا آخر بخروج الأزمة عن نطاق السيطرة بسبب إما تدخل عوامل خارجة عن التقدير (مثلا العامل الإسرائيلي، و/أو غياب أو تغييب أحد القادة الإيرانيين، و/أو ضغط الشارع الإيراني)، أو لخطأ في تقدير القيادة الإيرانية لدور دول مجلس التعاون الخليجي في أي حشد عسكري في المنطقة، أو لقيام قائد عسكري محلي (إيراني أو غربي) بتصرف متهور يورط أطراف الأزمة في مواجهة عسكرية مباشرة، أو لغير ذلك من الأسباب.احتمال متزايد بتعرض دولة خليجية و/أو قياداتها لنوع أو آخر من الإرهاب التقليدي (تفجيرات، اختطاف، اغتيال...إلخ)، كنتيجة لأوامر من القيادة الإيرانية ذاتها لأحد أجهزتها، أو لتدخل أطراف أخرى (منظمة إرهابية مثلا) لحساب هذه الأجهزة، أو لمبادرة أطراف أخرى لا يمكن التعويل على حسن تقديرها لسلبية أو إيجابية دورها في الوقت الراهن.خلاصة الخبرة التاريخية لصنع القرار الإيراني.التصرف وكأن مراكز القرار متعددة كأسلوب مشتت لذهن الخصم.التصرف وكأن صانع القرار الإيراني غير عقلاني لإجبار الخصم على أن يكون عقلانيا أكثر.استخدام انتشار القوة force projection كأسلوب للتصعيد.الاستخدام المكثف لوسائل الإعلام في إدارة حملة الدبلوماسية العلنية.معرفة الخطوط الحمراء بالنسبة لقدرات إيران على التحرك عسكريا باستخدام القوة التقليدية.مخالفة الخطوط الحمراء ذاتها حين استخدام القوة بغير الوسائل التقليدية (مثل العمليات الإرهابية، والدعاية المضادة، والتخريب المعنوي)منهج تقدير الاحتمالات وصنع القراربما أن هدفنا هو معرفة المسار الذي يجب أن يتخذه الحوار حول هذه القضية من أجل اتخاذ القرار الصائب بشأنها في كلا الاحتمالين: احتمال الأزمة الإقليمية، واحتمال الازمة الدولية، فإننا لا بد في البداية أن نطرح الأسئلة المركزية التي تحيط بجوهر التغيير الذي تحاول إيران أن تقوم به في الوضع الراهن status quo في منطقة الخليج، وتأثير ذلك في ميزان القوى الخليجي. أي طرح الأسئلة التي تطبع العلاقة الاستراتيجية بيننا وبين إيران وهي:ما مستويات الخطر التي تمثلها حيازة إيران لقدرات نووية؟هل من الممكن ترجمة هذه المستويات الى سيناريوهات محددة؟ما هي الخيارات المتاحة لنا للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات؟تصميم أسلوب إدارة الأزمة1 ـ تقييم وتقدير الوضع الدولي والمحلي.2 ـ تقدير سيناريوهات الخطر بوجه عام.3 ـ تقدير سيناريوهات الخطر بوجه تفصيلي.4 ـ تقييم القدرات المتوافرة للرد.5 ـ تحديد متطلبات تعزيز القدرات.6 ـ التدريب على محاكاة سيناريوهات الازمة.7 ـ استخلاص الدروس: إعادة التخطيط والتمويل والتجهيز والتنظيم والتنسيق للقدرات الوطنية لإدارة الأزمة.تقدير احتمالات الأزمة بصورة عامةالتعامل مع تهديد بيئي أو إشعاعي غير معروف.التعامل مع عمليات إرهابية وقلاقل تهدد الأمن الداخلي.التعامل مع ضربة غير تقليدية (قنبلة قذرة).إنهاك خدمات الطوارئ بسبب وتيرة العمليات.تهديد الموارد الاقتصادية الاستراتيجية.تهديد الخدمات المالية والتجارية وطرق الاتصالات.عدم القدرة على السيطرة على الوضع الداخلي.التأثير السلبي لتوتر العلاقات الدبلوماسية في الجاليات الأجنبية.الوصول إلى درجة الاستنزاف للقدرات الوطنية للدولة.الاحتمال الأول لأزمة نووية إيرانيةكارثة بيئية أو إشعاعية نتيجة لخلل غير متعمد في منشأة نووية إيرانية يسبب تلوثا إشعاعيا أو بيئيا ينتقل بفعل حركة الأمواج أو الرياح إلى دول مجلس التعاون الخليجي.سيناريوهات الاحتمال الاولانفجار غامض في مركز نووي إيراني بقرب إقليم الخليج.الصور الجوية تثبت تلوثا هائلا متجها من شمال الخليج وشرقه إلى الجنوب.القيادة الإيرانية تنفي علمها أو تسببها بأي تلوث أو تسرب إشعاعي.دول مجلس التعاون الخليجي تبدأ بتطبيق إجراءات موحدة تجاه الأزمة الإشعاعية/البيئية .انتشار غير مسبوق للقوات الإيرانية باتجاه غرب الخليج.قوات التحالف المتمركزة في دول المجلس في حالة استعداد قصوى.المجموعة الدولية تدين إيران لمسؤوليتها عن التلوث الإشعاعي/ البيئي في الخليج وتبدأ بتطبيق إجراءات قسرية ضد إيران.القدرات الخليجية والدولية المتوافرة في المنطقة غير كافية للتعامل مع التلوث الإشعاعي/البيئي في الخليج.هل من الممكن أن تنشب كارثة بيئية في الخليج، وأن تكون بدرجة تخرج عن نطاق السيطرة؟موقع صواريخ بعيدة المدى مغطى تحت الارضتكمن خطورة الصاروخ 'شهاب - 3' في أنه يطلق من منصة إطلاق ذاتية الحركةتوجد 5 مراكز نووية من 15 ظاهرة و10 أخرى مخفية في المجال البيئي والجيولوجي لدول مجلس التعاون الخليجي (وهي بوناب، وتبريز في الشمال الغربي، ودارخوين، وفزا، وبوشهر قرب الخليج)

جريدة القبس
بقلم: سامي محمد خالد الفرج(مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية


EmoticonEmoticon