مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

هل باعت شركات يابانية مواد نووية لإيران؟

هل باعت شركات يابانية مواد نووية لإيران؟

تحول مجرى التحقيق مع شركة صناعية يابانية، يشتبه في أنها قامت من قبل بتصدير أجهزة قياس معقدة للبرنامج النووي الليبي السابق، ليتركز بشكل متزايد، على محاولة معرفة ما إذا كانت هذه الشركة قد قامت أيضاً ببيع معدات مشابهة لإيران أم لا؟ كان هذا هو فحوى التصريح الذي أدلى به مسؤول حكومي ياباني يوم الاثنين الماضي.
وبالإضافة إلى هذا التصريح صدر تصريح آخر عن مسؤول بوزارة التجارة، وهي الوزارة المنوط بها فرض القيود على الصادرات، يقول إن الشرطة والمحققين التنظيميين، قاموا بتوسيع نطاق التحقيق الذي يجرونه مع شركة "ميتيو تويو كوربوريشن"، التي تقوم بتصنيع الأجهزة الدقيقة، وذلك عقب تكشف أدلة على أن الشركة ربما تكون قد قامت أيضاً ببيع معدات إلى إيران لاستخدامها في تصنيع أجهزة الطرد المركزي، التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم. وقد اشترط هذا المسؤول عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالتعليق على مجريات التحقيق مع الشركة.

وكانت الشرطة قد قبضت يوم الجمعة الماضي على خمسة من مسؤولي الشركة المشار إليها بما في ذلك رئيسها نفسه، وذلك بسبب الاشتباه في قيام الشركة بتصدير منتجات إلى ليبيا قبل أن تقوم هذه الدولة بالتخلص من برنامجها النووي منذ ثلاث سنوات.

وقالت مصادر الشرطة إن تلك المعدات قد شُحنت إلى ليبيا بواسطة شركة" "سكومي بريسيشن الهندسية" وهي شركة ماليزية ارتبطت بعلاقات مع العالِم النووي الباكستاني عبدالقدير خان، الذي اعترف لاحقاً ببيع تكنولوجيا نووية لليبيا.

يذكر أن التركيز المتزايد على إيران، قد سلَّط الضوء على بعض الطرق السرية التي استخدمتها هذه الدولة، للحصول على التقنيات المرتبطة بالأنشطة النووية لاستخدامها في تطوير برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم.

وتخوض إيران في الوقت الراهن مواجهة مع الأمم المتحدة بشأن هذا البرنامج حيث تقول -إيران- إنها تنتج الوقود من أجل توليد الطاقة الكهربائية، في حين تخشى الولايات المتحدة ودول أخرى غيرها من أن تقوم إيران باستخدام هذا الوقود في إنتاج أسلحة نووية.

وكانت إيران قد كشفت النقاب في إبريل الماضي عن أنها تحاول تصنيع أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً وقدرة تعرف باسم "الموديل بي- 2" بغرض تسريع وتيرة برنامجها الخاص بالتخصيب. وليس معروفاً حتى الآن فيما إذا كانت إيران قد استخدمت المعدات اليابانية في تطوير أجهزة الطرد المركزي هذه أم لا؟

وقال مسؤول وزارة التجارة المذكور إن الشرطة تعتقد أن تلك الشحنات قد وصلت إلى إيران عبر شركة تجارية غير مسجلة، تتخذ من طوكيو مقراً لها ويطلق عليها اسم "سيان"، ورئيسها يدعى "أحمد افتخاري" –وهو اسم إيراني كما هو واضح- قام رجال الشرطة بمداهمة مقرها يوم الجمعة الماضي. ورفض المسؤول تقديم المزيد من التفاصيل في هذا الصدد، ولكن تقارير الأنباء اليابانية التي تستند على ما يبدو على ملخصات قدمتها الشرطة بشكل حصري لوسائل الإعلام المحلية تقول إن الشرطة تعتقد أن شركة "ميتيو تويو"، صدَّرت تكنولوجيا إلى إيران مرتين على الأقل خلال السنوات الأخيرة، كان أحدثها منذ أربع سنوات.

وجاء في تلك الأنباء أن الشرطة تحقق في احتمال أن تكون الشركة قد قامت بإجراء تعديل على برنامج "سوفت وير" كومبيوتر، يستخدم في أجهزة القياس الدقيق التي تقوم بإنتاجها بحيث يبدو وكأنه أقل تقدماً، وبذلك لا يتعرض لقيود التصدير المشددة وإنما تطبق عليه قيود أكثر ليونة بكثير.

وقد رفض المتحدث باسم شركة "ميتيو تويو"، التي يوجد مقرها في مدينة كاواساكي في وسط اليابان، التعليق على الأنباء الخاصة بصادرات الشركة إلى إيران أو تلك الخاصة بالتعديل الذي تم إجراؤه على برنامج الكمبيوتر.


مارتين فاكلر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مراسل "نيويورك تايمز" في طوكيو
حقوق الإنسان- الجزء الاول :ألاهداف والمبادئ

حقوق الإنسان- الجزء الاول :ألاهداف والمبادئ

نسعى من خلال مجموعة من المقالات إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في وطننا الغالي، الاهواز العربية الصامدة، وأهمية قضية حقوق الإنسان على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية.
إن كلمة حقوق الانسان تعني مجموعة الحقوق التي يستحقها الفرد بصفته إنسانا ويجب أن يتمتع بها منذ ولادته. فمن حق كل إنسان العيش بعزة وكرامة وحرية دون خوف من التعرض إلى الظلم والقمع والمهانة.
ولا شك ان انتقاص اي حق من حقوق الانسان يعتبر انتقاصا من انسانية الشخص و يعتبر انتهاكا لحقوقه و كرامته.
ولكن على الرغم من كل ذلك فإن هذه الحقوق ظلت طوال العصور منتهكة من قبل الحكام والأنظمة المستبدة التي تتصرف مع الفرد على اساس القوة والتمييز، دون أن تحترم أي من حقوق الأنسان الأساسية ومنها الحريات الفردية و الاجتماعية.
وقد برزت انتهاكات حقوق الإنسان بأبشع صورها في تجارة الرقيق التي تشكل وصمة عار على جبين التاريخ. كانت الاعراف و التقاليد والعلاقات الاجتماعية، وخاصة علاقة الحاكم بالمحكوم في المجتمع هي التي تحدد الحقوق و الواجبات للمواطنيين.
ومع تطور المجتمعات البشرية والعلاقات الاجتماعية التي تسودها، وبروز الحاجة إلى تدوين الحقوق وحمايتها، ظهرت أهمية احترام الحقوق الفردية وحقوق الإنسان في العالم.
وهكذا صدر الاعلان الاول لحقوق الانسان و المواطن في عام 1789 عن الجمعية الوطنية الفرنسية ابان الثورة الفرنسية، والذي اعترف للمرة الأولى بالمساواة بين جميع المواطنين، و بحقوقهم الانسانية و حرياتهم الاساسية. كما اعترف هذا الإعلان بالشعب كمصدر أساسي لشرعية السلطات الثلاث.
وأول محاولة لتدويل قضية حقوق الإنسان قد جاءت عام 1920 حين صدر ميثاق (عصبة الامم) في جنيف، والذي نص على احكام مختلفة تتعلق بحقوق الانسان و واجبات الدول نحوها.
وجاء ميثاق الامم المتحدة في سنة 1945 ليبلور حقوق الإنسان في تشريع دولي خاص بحقوق الإنسان الذي يمكن اعتباره الاساس الاحدث لنظرية حقوق الانسان في الوقت الراهن حيث انها تضم في موادها الثلاثين المبادئ الأساسية التي اجمعت الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة على اقرارها و العمل بموجبها في تشريعاتها الداخلية، و في سيا ستها مع شعوبها والشعوب الأخرى في العالم.
اشتملت هذه الشريعة على المبادئ الاساسية لحقوق الانسان في كل مكان و التي اصبحت في الدولة المعاصرة جزا جوهريا من الفلسفة الاجتماعية و المعنوية التي تعتمدها في اساس حياتها كقاعدة لسيادتها و حكمها.
ومن هنا فقد أصبحت قضية الحقوق الفردية والحريات العامة تتصدر جميع دساتير الدول التي صدرت خلال العقود الماضية. ولكن مع ذلك فإن قضية حقوق الإنسان في ظل العلاقات الدولية التي كانت سائدة إبان الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الرأسمالي، لم تلق الاهتمام الذي تستحقه من قبل المجمتع الدولي،
وكانت تستخدم هذه القضية في الكثير من الأحيان كمجرد وسيلة للضغط والتشهير والمساومة.
ولكن ما أن انتهت الحرب البادرة، حتى تصاعدت أهمية قضية حقوق الأنسان وحساسيتها على الصعيد الدولي، خاصة بعد أن برز دورها وتأثيرها البالغ على الأمن والسلام في العالم.
ومن هنا صارت هذه القضية خلال السنوات الأخيرة تتصدر الاهتمام الدولي على الصعيدين الشعبي والرسمي،وصار المجتمع الدولي يزداد إصرارا على تدويل هذه القضية ووضعها في حماية القانون الدولي.
ما هي الأهداف الاساسية لانشاء و نشر مبادئ و ثقافة حقوق الانسان في العالم؟
اولا: السعي إلى رفع مستوى الوعي الشعبي بخصوص كل ما تحتويه حقوق الإنسان من حقوق فردية واجتماعية من أجل أن يشعر المواطن بحقوقه المنتهكة أو المغتصبة.

ثانيا: تسييس مبادئ حقوق الانسان في المجتمع بهدف جعل القضية وسيلة للضغط على السلطات الحاكمة.

ثالثا:ارغام السلطة على تطبيق الموازين و القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

رابعا:المساهمة في بناء مجتمع مدني على أسس ديموقراطية، وعدالة اجتماعية.

خامسا: السعي لكسب شرعية دولية للقضايا العادلة من خلال الجهود الإعلامية والسياسية الهادفة إلى أيجاد جسور مع المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة.
ولا شك أن هذه الأهداف لن تتحقق إلا من خلال:

أولا تاسيس مراكز أو مؤسسات حكومية و غير حكومية تتولى متابعة مهمة نشر الوعي بخصوص حقوق الإنسان وفضح انتهاكاتها في المجتمع.
ثانيا استخدام وسائل الاعلام و التكنولوجيا الحديثة.
ثالثا: ايجاد أجهزة قضائية لمراقبة القرارات المتعلقة بحقوق الانسان.
رابعا: الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات.
خامسا: نشر ودعم مبادئ الديمقراطية في المجتمع.
ولا يفوتنا القول بإن الاعلان العالمي لحقوق الانسان يشكل المظلة الدولية الأساسية لحماية حقوق الانسان في جميع ارجاء العالم،
والذي يؤكد على الحقوق الأساسية التالية: الحق في الحياة والحق في الحرية و الامان والحق في التعبير الحر، وحق تقرير المصير الذي يتصدر قائمة هذه الحقوق. وهو الحق الذي أصبح شعبنا العربي العربي يطالب به بإعتباره حقا مشروعا وعادلا لحل قضيته، خاصة وأن وطننا قد ضُم إلى السيادة الإيرانية بمعزل عن إرادة شعبنا الأبي الذي صار اليوم يرفض بقوة وعزم الخضوع للسياسات الإيرانية التي تعمد إلى انتهاك أبسط حقوقه الإنسانية، ونهب ثرواته القومية وإلغاء هويته الوطنية.
وللحديث بقية
ياسر الأاسدي (عضو في منظمة حقوق الإنسان الأهوازية)
مندوب مدينة عبادان في المجلس الشورى الايراني:قفوا!!!لسنا فئران تجارب

مندوب مدينة عبادان في المجلس الشورى الايراني:قفوا!!!لسنا فئران تجارب

قال السيد عبد الله الكعبي مندوب مدينة عبادان العربية الواقعة في جنوب غرب ايران لدى المجلس الشورى الايراني في مقابلة مع وكالة "ايرانيوز"للانباء بان الخطط التي ترسمها الحكومة الايرانية في المناطق العربية ومنها عبادان توحي بنوايا غير انسانية و غير مسؤلة تجاه اهالي العرب في تلك المناطق .و ناشد المسؤلين قائلا باننا (الشعب العربي في عبادان) لسنا فئران الاختبار حتى نتحمل ما يجري علينا من مظالم.و اشار السيد عبد الله الكعبي الى امر غريب حدث مؤخرا في مدينة عبادان و كان عزل مسؤل منطقة ما تسمى بمنطقة التجارة الحرة في عبادان بعد تنصيبه من قبل رئيس الجمهورية احمدي نجاد.و قال السيد الكعبي ان السيد بختياري الذي تم تعيينه من قبل رئيس الحكومة لم يمضي في مكانه اكثر من ثمان و اربعين ساعة .و قال السيد الكعبي ان تنصيب و عزل المسؤلين في عبادان لم يتم بعلمي او بعلم المسؤلين المحليين مما يجعل الامر اكثر مريبا.
و في هذا الاطار اشار السيد الكعبي الى الضغوط التي تمارس ضد العرب في عبادان و سائر المدن مؤكدا ان الصيف الحالي اصبح جحيما يعيش فيه الاهوازيين و ذلك بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء.و يتزامن معه التلوث في المياه الشرب و الدمار المتواجد في المدينة التي خلفه الحرب العراقية الايراينة و مما جعل الناس لا يعتمدون بنوايا و شعارات المسؤلين في النظام و سياساته و اصبح سخط الشعبي ضد السياسات النظام الى مستوى يتزايد يوميا.
يذكر ان السيد عبدالله الكعبي من الشخصيات البرلمانية العربية المميزة التي له مواقف عديدة و ايجابية لصالح الشعب في عبادان و يختلف عن الذين يميلون الى النظام بدلا عن الشعب مثل السيد مولا هويزة و في اثناء انتفاضة نيسان الباسلة التي عمت المدن و القرى في الاقليم في العام الماضي بعد تسرب رسالة مدير مكتب خاتمي الرامية الى تغيير النسبة السكانية في الاقليم لصالح المستوطنين الفرس,انتقد السيد الكعبي المسؤلين بشدة و حملهم مسؤلية ما يجري من احداث لانهم لم يردوا على محتوى تلك الرسالة في الوقت المناسب و ايضا لم يهتموا بابسط مطالب الشعب العربي في الاقليم

ترجمة الخبر من وكالة الانباء "ايرانيوز"
الف--ياسر
فتاوي آيات الله تطورت لتشمل التماسيح!!!

فتاوي آيات الله تطورت لتشمل التماسيح!!!

يقول المثل عش رجبا ترى عجبا.لم يكن على الناس خفى ذلك التحدي الكبير الذي يجري في العالم اليوم للوصول الى غيائب التي كانت في عهدِ من الزمان تسمى بالمحرمات او السخريات.لكن استطاع العقل البشري من تجاوز هذه القيود المفروضة من قبل شياطين الانس و الخرافات التي يروجون لها بسرعة لا تقاس بالمقاييس .فكل صناعة و ابداع في اليوم قد ينظر اليه ببداهة عند معظم الناس لانه اصبح الانسان يرى تطور الامور بشكل سريع ومستمر.
من الملحوظ ايضا ان الروائيين الوعاظ قد امكنهم فرصة التطور و الابداع البشري حتى اصبحوا يستعملون التطور و نتائجه من اجل الطبل على اخر بقايا جلود الممزقة للعقل الجاهلي.
ففي عصر غلبة الفكر و العلم على سلطة الوعظ و السفسطة الخرافية يقوم امراء الشر باصدار اوامر التكفير و التحريم بناء على الاوضاع الزمنية و المكانية المحيطة بهم و تستمر هذه المبارزة بين الوعاظ و العقل البشري حتى يصبحوا في صف المهزوم من المنافسة. يمكن القول ان اكبر مكان نشر تلك الخزعبلات و الخرافات هو مكان الذي يسلط عليه آيات الشر في ايران. حتى ان اصبحت لهم دوائر داخلية و خارجية لنشر تلك الموهومات في مكانات مختلفة من العالم و اصبح الدين هو الحبل الذي يستند به هؤلاء لتوطيد و تنزيه تلك الاقاويل الباطلة .لقد صدرت الكثير من فتاوي آيات الشر في طهران حول مواضيع و قضايا ذات ممارسة و استعمال عام.ففي بداية الثورة الايرانية(1979)كانوا تلك الايات يفتون بعدم اجازة بيع الخدمات العامة مثل الكهرباء و الماء و الغاز مقابل ثمن الى المواطنين و يؤكدون على ان الحكومة سوف تجعل تلك الخدمات مجانية الى العموم و ايضا حول تعامل البنوك التي يرونها نموذجا من الربا وقضايا الاجهاض و الزواج و التجارة و الامور الشخصية و اللهية حتى وصلت مؤخرا و حسب الظروف و حسب الحاجة المقتضية الى ان الآيات في ايران تحرم امتلاك السلاح النووي و تشجع و تدعم امتلاك التكنولوجية النووية (المنتجة من عقل البشر) و لكن ليس عبر تربية العقول البشرية التي تنشاء هذا التكنولوجيا و انما عبر فرض وصايا على اتباع او رفض الامر.
و في التطورالاخير من نوعه على المستوى الداخلي و الخارجي فقد سمحت آيات الشر في طهران للناس بتربية و انتاج التماسيح و ذلك ليبرهنوا هؤلاء على الكفائات التي يمتلكونها؟؟؟ و ايضا للدلالة على وجود التنوع في الايدولوجية الآيات العظام وبانها تشمل كل المخلوقات و هي تتطور مع الزمن!!!!!
جاء هذا الخبر على مواقع الوكلات الانباء الايرانية و من اقوال المرشد الثورة الايراني علي خامنه اي.
فهنا يطرح سؤال من المتابع انه هل ايقن الآيات بعد الاف السنين بطهارة و شرعية تربية التماسيح ام انها دمعة تمساح تنزف من عيون الملالي في طهران من اجل الظهور بمظهر الحريص على البشر و الحيوانات الاخرى ؟
و الجواب انه اذا كانوا الايات يهتمون بالدين و بالاخلاق لاجازوا اولا بعدم سرقة اموال الاخرين و استعمار و استثمار ثروات الناس من دون اذن .وهل من الضرورة اصدار فتاوي و اوامر للرافة بالتماسيح اوجب و اولى من اصدار فتاوي بعدم هتك حرمة اعراض الناس و اعدام شباب ابرياء يطمحون للعيش في الملاء العام ؟


الف--ياسر
سيمور هيرش     يكتب عن خفايا حرب لبنان

سيمور هيرش يكتب عن خفايا حرب لبنان

مجلة "نيويوركر"

اخبرني مستشار في الحكومة الامريكية ذو علاقات وطيدة باسرائيل بان قرار اتخاذ اجراء شديد كان قد اصبح, من وجهة النظر الاسرائيلية, امرا محتوما قبل اقدام حزب الله على خطف الجنديين الاسرائيليين بعدة اسابيع. ذلك لان وحدة الاشارات الاستخبارية التابعة للجيش الاسرائيلي والمعروفة باسم »الوحدة 8200« كانت قد التقطت اواخر الربيع وبدايات الصيف الحالي اشارات ذات طابع عدائي من جانب حماس وحزب الله وخالد مشعل زعيم حماس المقيم في دمشق.

في تنصت على اجتماع عقدته القيادة السياسية والعسكرية لحماس في اواخر شهر ايار الماضي شارك خالد مشعل عن طريق الهاتف. ويقول المستشار المذكور آنفا ان »حماس كانت تعتقد ان المكالمة التي اجراها مشعل من دمشق كانت مشفرة. لكن اسرائيل استطاعت فك الشيفرة« كانت حماس قد حدت من نشاطاتها المسلحة منذ حوالي سنة سبقت فوزها في الانتخابات الفلسطينية في كانون الثاني من هذا العام. وقد اخبرني المستشار المذكور ان قيادة حماس قالت في تلك المكالمة الهاتفية المعترضة »ان ذلك لم يعد عليهم بفائدة تذكر. وان ذلك صار ينتقص من مكانتهم في نظر الشعب الفلسطيني«. وقد خلصوا الى ما يلي, حسب قول المستشار: »لنرجع الى الاعمال المسلحة ثم نحاول انتزاع التنازلات من الحكومة الاسرائيلية«.

يقول المستشار ان الولايات المتحدة واسرائيل اتفقتا على وجوب ان يكون هناك »رد شامل الابعاد« اذا ما نفذت قيادة حماس ما قالته على الهاتف وحصلت على دعم من حزب الله. ويقول المستشار ان حسن نصر الله اشار في مكالمة مخترقة اخرى الى كل من اولمرت ووزير دفاعه عمير بيريتس بصفتهما »يبدوان ضعيفين« بالمقارنة مع رؤساء الوزراء الاسرائيليين السابقين آرئيل شارون وايهود باراك اللذين يمتلكان خبرة عسكرية واسعة. واضاف نصر الله بأنه »يعتقد بأن اسرائيل سوف ترد موضعيا وعلى نطاق ضيق كما سبق لها ان فعلت في الماضي«.

يمضي مستشار الحكومة الامريكية الى القول بأن عددا من المسؤولين الاسرائيليين قاموا منفردين بزيارات لواشنطن في مطلع هذا الصيف وقبل قيام حزب الله باختطاف الجنديين. وكان الغرض من زياراتهم, حسب قول المستشار, هو »الحصول على الضوء الاخضر لعملية القصف ولاستطلاع المدى الذي ستذهب اليه واشنطن في تحمل النتائج«. ويضيف المستشار قائلا: »بدأت اسرائيل بتشيني. كانت تريد ان تكون مطمئنة الى الحصول على دعمه ودعم مكتبه ودعم المسؤولين عن شؤون الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي«. ويوضح المستشار ان »اقناع بوش لن يشكل ابدا اية مشكلة متى ما اقتنع تشيني, كما ان كوندي رايس كانت سائرة في الركب«.

تدعو الخطة الابتدائية, كما حددها الاسرائيليون, الى القيام بحملة قصف كبرى ردا على استفزازات تصدر عن حزب الله. وتبعا لخبير في شؤون الشرق الاوسط على اطلاع وثيق على الطريقة التي يفكر بها الامريكيون والاسرائيليون, فإن اسرائيل حسبت بأنها باستهدافها للبنية التحتية اللبنانية بما فيها الطرق الخارجية وخزانات الوقود وحتى الممرات المدنية في مطار بيروت الرئيسي سوف تنجح في حث الطوائف المسيحية والسنية الكبرى في لبنان على الانقلاب على حزب الله. وقد قصف بالفعل المطار والطرق الخارجية والجسور ومرافق اخرى عديدة. وبحلول الاسبوع الماضي كان عدد المهمات الجوية التي نفذتها اسرائيل فوق لبنان قد بلغ حوالي تسعة الاف مهمة تدميرية.

وتبعا لمسؤول استخباري امريكي كبير سابق, فإن الخطة الاسرائيلية كانت »نسخة مطابقة لما تخططه الولايات المتحدة لايران«. (لكن المعلومات المتوفرة من مصادر اخرى تفيد بأن خطة القوة الجوية الامريكية الاولية التي تعتمد على الضربات الجوية في تدمير قدرات ايران النووية قد قوبلت بالمعارضة من قبل قيادات القوات المسلحة. ويقول مسؤولون عسكريون حاليون وسابقون ان تلك القيادات ترى ان القصف لن يحقق الاهداف المرجوة وانه سيقود حتما, كما في الحرب الاسرائيلية ضد حزب الله, الى اقحام القطعات البرية على الارض).

اخبرني عوزي آراد, الذي عمل في الموساد لمدة تزيد على العقدين, بأن الاتصالات بين الحكومتين الاسرائيلية والامريكية اصبحت روتينا متبعا, لكن ما يقلقه, على حد قوله, هو السرعة التي ذهبت بها حكومة اولمرت الى الحرب.

وقد استمعت اليه وهو يقول: »طيلة حياتي لم ار قرارا بالذهاب الى الحرب يتخذ بمثل هذه العجالة. فنحن في العادة نمر بفترات تحليل مطولة«.

كان الجنرال دان حالوتز, رئيس اركان الجيش الاسرائيلي, هو المخطط العسكري الرئيسي للعملية, وقد سبق له خلال فترة عمله في سلاح الجو الاسرائيلي ان شارك في وضع خطة طوارىء لحرب جوية ضد ايران. ولا يستطيع اولمرت, المحافظ السابق لمدينة القدس, او عمير بيريتس, الزعيم العمالي السابق ان يحارباه في تجربته وخبرته.

اخبرني الخبير في شؤون الشرق الاوسط ومستشار الحكومة ان الاسرائيليين في نقاشاتهم المبكرة مع المسؤولين الامريكيين كانوا يكررون الاشارة الى حرب كوسوفو بصفتها النموذج الذي يريد الاسرائيليون تحقيقه. كانت قوات الناتو بقيادة الجنرال الامريكي ويسلي كلارك قد نفذت قصفا منهجيا في كوسوفو ولم تستهدف المواقع العسكرية وحدها بل دمرت الانفاق والجسور والطرق في كوسوفو واماكن اخرى في صربيا على مدى ثمانية وسبعين يوما قبل ارغام القوات الصربية على الانسحاب من كوسوفو. وقد ذكر لي المستشار الحكومي ان »اسرائيل درست حرب كوسوفو كنموذج, وقد قال الاسرائيليون لكوندي رايس: لقد حققتم الامر في حوالي سبعين يوما. اما نحن فنحتاج الى نصف المدة اي خمسة وثلاثين يوما«.

هناك, بالطبع, فرق كبير بين لبنان وكوسوفو, يقول الجنرال كلارك الذي تقاعد من الجيش عام 2000: »اذا كان حقا ان الحملة الاسرائيلية على لبنان قد استندت الى الحملة الامريكية على كوسوفو, فإنها قد اخطأت الهدف, فهدفنا كان استخدام القوة للوصول الى غاية دبلوماسية ولم ينحصر مطلقا في تقتيل الناس«. وقد قال لي بنفسه »ان تجربتي تخبرني بأن الحملات الجوية يجب ان تساندها, في النهاية, الارادة والقدرة اللازمتين لاتمام العمل على الارض«.

وقد ورد ذكر كوسوفو مرارا على لسان المسؤولين والصحافيين الاسرائيليين منذ بداية الحرب. في معرض رده على الادانة الاوروبية لقتل المدنيين اللبنانيين, قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم 6 آب الحالي: »من اعطاهم الحق في توجيه المواعظ لاسرائيل? لقد قتلت الدول الاوروبية عشرة آلاف مدني عندما هاجمت كوسوفو. لا اريد ان اقول ان التدخل في كوسوفو كان خطأ. ولكن ارجوكم لا تعظونا بشأن معاملة المدنيين«.

ساند مكتب تشيني الخطة الاسرائيلية كما ساندها أليوت ابرامز, وكيل مستشار الامن القومي, وبحسب ما قاله عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين فإن تشيني وابرامز قالا بأن على اسرائيل ان تتحرك بسرعة في حربها الجوية ضد حزب الله. وقال ضابط استخباري سابق: »قلنا لاسرائيل: اذا كنتم يا اولاد في حاجة الى هذه الحرب فنحن وراءكم على طول الخط. لكننا نرى ان يحدث الامر عاجلا وليس آجلا, فكلما اطلتم الانتظار كلما قصرتم الفترة المتاحة لنا لتقييم عمليتكم والتخطيط لضرب ايران قبل ان يغادر بوش منصبه«.

واخبرني ضابط الاستخبارات الكبير السابق ان وجهة نظر تشيني كانت كالآتي: »ماذا لو ان الاسرائيليين نفذوا الدور المناط بهم اولا, وظهر ان العملية ناجحة حقا? سيكون الامر رائعا. بوسعنا ان نتعلم ماذا نفعل في ايران عن طريق مراقبة ما يفعله الاسرائيليون في لبنان«.

كما قال لي مستشار البنتاغون ان المعلومات بشأن حزب الله وايران يتم التعامل معها بشكل سيىء من قبل البيت الابيض تماما كما حصل بالنسبة للعراق عامي 2002 و .2003 واضاف ان »الاوساط الاستخبارية تتذمر من الطريقة التي يرفع بها ضباط الاستخبارات الى اعلى المراتب بالحاح من البيت الابيض من دون تدقيق كاف«,. ثم اردف ان »لتشيني يد قوية في ذلك«.

ان القوة المفاجئة لمقاومة حزب الله واستمرار قدرته على اطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل تحت القصف الاسرائيلي المتواصل شكل, حسب قول خبير الشرق الاوسط, »نكسة كبرى لتلك الاطراف في البيت الابيض التي تعول على استخدام القوة ضد ايران, كما شملت النكسة اولئك الذين كانوا يجادلون بأن القصف سوف يولد الخلاف والتمرد الداخليين سواء في لبنان او ايران«.

ومع ذلك فإن بعض الضباط العاملين في رئاسة الاركان المشتركة يشعرون بالقلق الشديد من الطريقة التي سوف تنظر بها الادارة الامريكية الى نتائج الحملة الجوية الاسرائيلية على لبنان لانها, في رأيهم, ستميل الى تقييمها على نحو ايجابي لا تستحقه. وقد اخبرني المسؤول الكبير السابق في الاستخبارات »ان ما من طريقة تجعل رامسفيلد وتشيني يستخلصان النتائج الصحيحة من هذه العملية, فعندما يهدأ الغبار سيقولان بأن العملية كانت نجاحا وسوف يستخلصان منها التعزيزات لخطتهما الرامية الى مهاجمة ايران«.

ترجمة المركز الدولي لدراسات امريكا و الغرب
ترجمة الشكوى الصادرة من وكلاء الدفاع الاهوازيين المتهمين في التفجيرات في الاهواز الى رئيس شعبة رقم ثلاث لمحكمة الثورة في الاهواز

ترجمة الشكوى الصادرة من وكلاء الدفاع الاهوازيين المتهمين في التفجيرات في الاهواز الى رئيس شعبة رقم ثلاث لمحكمة الثورة في الاهواز

بسم الله الرحمن الرحيم

رئاسة المحترمة للشعبة الثالثة لمحكمة الثورة في الاهواز

بعد السلام و مزيد الاحترام نود ان نتقدم نحن الوكلاء المدافعين للمتهمين في الملف رقم 294/85
بالامور التالية:
نحن نؤمن تماما بان سيادتكم تهتمون بامر القضاء حسب منهج السلطة القضائية و على رأسها السيد شاهرودي والتي تنص على اقامة محاكم عادلة و امكانية الدفاع عن المتهمين .
من احد حقوق المتهم للدفاع عن نفسه,الحق في انتخاب الوكيل المدافع و هذا من ابرز المواد التي ينص عليه الدستور(مادة35). و الحق الثاني هو السنن الموضوعة و المشرعة.
البعض منا لم يتمكن من قرائة الملف الموكل له الا قبل اقل من يومين و سعينا لكي نكون واقفين على محتوى تلك الملف الا انه كان يتطلب قرائة ما يقارب من ثمان مئة صفحة من هذا الملف و لان الفارق الزمني بين قرائة الملف و يوم موعد المحكمة قصير للغاية و كما تعلمون فان الدستور المحاكم المدنية ينص على ان تكون المهلة الزمنية بين قرائة الملف و موعد المحكمة اكثر من خمسة ايام (مادة64 من قانون محاكم العامة و المدنية) و ايضا عدم التمكن من زيارة اي من موكلينا بصورة خصوصية و مناسبة كما طلبنا من سيادتكم شفويا و كتبيا و لكن للاسف لم تلبى هذه المطالب التي هي من ابسط حقوق المتهم و ايضا حقوق الوكيل و للعلم ان السيد هاشمي شاهرودي كان قد اكد على اعطاء هذه الحقوق للمتهمين و الموكلين في خطابه في يوم 30-2-1385(2006—05—20 ميلادي) و التي قال فيه"لا يحق لاحد ان يشرع خلاف الدستور و يسلب حق المتهم في زيارة عائلته و موكليه.و المتهم يجب ان يعلم بان لديه الامكانية ان يختار وقتا لزيارة وكيله الخاص"
لكن سيادتكم رفضتم طلبنا بزيارة موكلينا.
سيادتكم تؤيدون باننا لم نتمكن من زيارة موكلينا و لم نستطع قرائة الكل او البعض من هذا الملف فكيف بامكاننا الدفاع عن متهمين في تفجيرات التي من احدى عقوباتها الاعدام؟

و لذلك من اجل اقامة محكمة عادلة نطلب من سماحتكم التاجيل في فترة المرافعة من عشرة الى خمس عشر يوما و ذلك من اجل اتاحة الفرصة لنا لكي نتمكن من قرائة الملف بشكل تام و غير منقوص و ايضا اتاحة الوقت المناسب لنا لزيارة موكلينا بشكل خصوصي حتى نتمكن باذن الله ان نقوم بواجبنا حسب مهنتنا القضائية.
بالاضافة الى ذلك نرى قيام جلسات المرافعة بصورة انفرادية و في غياب المتهمين و الموكلين و هذا خلاف للدستور القضاءايضاً.
و في الختام نؤكد لكم في حال عدم تلبية مطالبنا القضائية المشروعة,سوف نقوم بمغادرة المحكمة كدلالة على عدم شرعية المحكمة و عدم شرعية قراراتها.


الموقعين على الوثيقة السادة المحامين:
1---السيد فيصل سعيدي
2---السيد جليل سعيدي
3---السيد جواد طريري
4---السيد حميد محمودي
5---السيد منصور عطاشنة
6---السيد عبدالحسن حيدري
7---السيد طاهري نسب
الحاكم العسكري في الاهواز يلوح الى انتصار الشيعة في لبنان و ينكر المقاومة العربية

الحاكم العسكري في الاهواز يلوح الى انتصار الشيعة في لبنان و ينكر المقاومة العربية

في اجتماع جمع بين الحاكم العسكري في الاهواز الجنرال حياتي مقدم مع الهيئات الرياضة في المحافظة شدد الجنرال المنصوب من قبل السلطة الفارسية في اقليم الاهواز على نجاح اهداف الثورة ؟؟الايرانية في لبنان.
ونقلت هذه التصريحات وكالة الانباء الطلابية "ايسنا" في تاريخ 17 من الشهر الحالي(اغسطس) عن الجنرال حياتي مقدم في هذا الاجتماع الذي اضاف فيه ان حزب الله اللبناني رفع راس الشيعة في العالم و اثبت ان الشيعة لا توجد الهزيمة و التفاوض؟؟؟في قاموسهم.كما نقلت تلك الوكالة عن لسان حياتي مقدم ان الشيعة لا يتفاوضون مع الامريكان ابدا؟؟؟؟؟؟
ان هذه التصريحات الرخيصة التي تاتي من مسؤل تم تنصيبه كرهاً على الغير لا تعبر بالضرورة عن المفارقات التي تاتي على لسان المسؤلين فحسب بل توضح المزيد من المشاريع و المخططات الفارسية الساعية الى الهيمنة على شعوب المنطقة و ثرواتها .و ياتي هذا التصريح في وقت ان ايران قبل كل شي مستعدة للتفاوض مع الشياطين الكبار و الشياطين الصغار التي تصنفهم لنفسها و كما يرى المراقبون و المشاهدين للواقع الايراني فان ايران تسعى الى كسب المزيد من الامتيازات و الحوافز من الدول الغربية و على راسها الولايات المتحدة حيث يزورالمسؤلين الايرانيين الولايات المتحدة في السر و العلن .خصوصا في الاونة الاخيرة شهدنا زيارة رئيس من الغرفة التجارية و الصناعة الايرانية برئاسة السيد نهاونديان و التي عبرهذه الزيارات تم ارسال رسائل تدعوا الى الحوار مع الولايات المتحدة وتبعتها زيارات من الجناح الاصلاحي مثل علي افشاري و اخرون كما شاركت وفود رياضية ايرانية في العاب و مناسبات رياضية في الولايات المتحدة الامريكية و ذلك من اجل كسب ود الشيطان الاكبر؟؟؟
و لايخفى على احد التصريحات الايرانية بخصوص الدعم الذي قدمته ايران للولايات المتحدة الامريكية في حروبها الاخيرة في المنطقة ومنها تصريحات نائب رئيس الجمهورية السابق محمد ابطحي الذي اعترف بالدعم و الاشتراك باسقاط الحكومات في الدول المجاورة .
ان مثل هذه الادعائات من قبل جنرالات التزوير و الارهاب في المنطقة قد لا تلقى بالترحيب عند الاوساط العربية لان معظم شرائح الوطن العربي بدات تكتشف زيف و مفارقات الادعائات الايرانية البراقة التي قسمت الوطن العربي على اساس طائفي و دخلت فيه الصراعات مع بعضها و مع الغير وان الصمود العربي في لبنان هو كان سيد الموقف و على راسها الحكومة الشرعية التي اتخذت الحكمة في مواجهة الازمة حتى وصل الى قرار اممي دعى الى انهاء الدمار المفروض على لبنان .


الف--ياسر
الحكومة العراقية تنوي افتتاح قنصل لها في الاهواز

الحكومة العراقية تنوي افتتاح قنصل لها في الاهواز

ذكرت وكالة الانباء الايرانية فارس نيوز في الخامس من الشهر الحالي(اغسطس)ان الحكومة العراقية تنوي انشاء قنصل لها في مدينة الاهواز.
و في هذا الخصوص قال مندوب مرشد الثورة و امام جمعة مدينة المحمرة ابو الحسن نوري انه من المفروض اقامة القنصل في مدينة المحمرة لانه قبل نشوب الحرب الايرانية العراقية كان القنصل يتمركز في مدينة المحمرة و ذكر امام جمعة مدينة المحمرة انه هناك ايادي تقف وراء هذا التصرف و منع استقرار القنصل في المحمرة.
انه من المحتمل ان تكون دواعي سياسية وراء هذا التصرف لانه هناك قضايا و امور غير محسومة لدى الجانبين من قبيل الدعوات حول شط العرب و تسميات المناطق و ايضا الابتعاد من المناطق العربية الحدودية مثل المحمرة.
معرض الزي الايراني يتحول الى صراع الثقافات

معرض الزي الايراني يتحول الى صراع الثقافات

في الرابع و العشرين من شهر يوليو لهذا العام ظهر لاول مرة في ايران معرض الزي الايراني و كعادة النظام الذي يحاول ان يتلبس بزي الاسلام للمحاولة من تبرير المشاريع الفارسية في المنطقة و في الداخل فقد سمي هذا المعرض بالمعرض الزي الاسلامي؟؟؟؟ و لكن سرعان ما تحول الى انتقاد شديد و لاذع من قبل الشوفينين في راس السلطة و في مؤسسات المجتمع المدني و الشارع الفارسي ايضا.فظهر المعرض بازياء ليست تحتوي على التراث الايراني(الفارسي بالتحديد) و وجهت له عدة انتقادات كما لم يتم الاستقبال من هذا المهرجان لانه لا يحمل الزي الفارسي الأري.
فقد قالت مديرة مجلة "لوتوس"التي تهتم بالزينة و الازياء في ايران السيدة مهلا زماني :ان هذا المهرجان لا يظهر الزي الايراني(الفارسي) و انما كان يظهر نوع من الزي العربي و الزي الاسلامي و تسائلت السيدة لماذا هذا المهرجان تحول الى غير ثقافة و ليس فيه ثقافة فارسية بينما نحن نملك دائرة من المعلومات و الوثائق حول الثقافة الفارسية و طالبت السيدة ان يكون المهرجانات التالية تظهر الثقافة الفارسية بدلا من ان تظهر الزي العربي و الاسلامي.
و استندت السيدة مهلا زماني في كلماتها من خطابات مرشد الثورة الايرانية علي خامنائي الذي اكد على ضرورة عدم التقليد من الاخرين و التاكيد على الثقافة الفارسية .
هذه الكلمات و التصريحات قد لا تكون غريبة عند الشارع الاهوازي الذي يعيش مع الواقع الفارسي المفروض عليه و يلامس الغزو الثقافي الفارسي و مثله كمثل سائر الشعوب المضطهدة في ايران.
لكن هنا يمكن ان يسئل المتسائل الغير فارسي من النخب الفارسية العنصرية و على رأسهم صاحب فكرة الحوار الثقافات(محمد خاتمي) انه بعد ما ساعدتك الشعوب المضطهدة لتحقيق امنيتك في السلطة و توليت عرش ايران بكلماتك السحرية السامرية فهل تسمح لنفسك و لشعبك الفارسي ان يرفض و يتنقى من اي ثقافة مستوردة و لكن تسمح للاهوازيين و الغير الفارسين الغالبية في ايران ان ينسحقوا و تداس ثقافتهم بواسطة الاقلية كونها تملك زمام الامور و السلطة و الثروة؟
السؤال الثاني لمرشد الثورة؟؟الايرانية انه اذا حضرتك تمنع اهلك الفرس (لانك نزعت ثقافتك الاصيلة الاذرية و تعلقت بغيرها) من التقليد و توصيهم بالتمسك بهويتهم الفارسية الاصيلة فلماذا تدعوا المساكين الفقراء غير الفرس بالتقليد من المراجع من امثالك و تدعوهم الى عدم التكلم عن ثقافة ماءسوى الثقافة الاسلامية(حتى تربط بهم عنق الفرس)
و السؤال الثالث للعالم العربي و الاسلامي انه حان الوقت كي تنظروا الى ارض الواقع و المشهد الايراني عن قريب و قرائة الافكار و التصريحات من المسؤلين و الشارع حتى تعرفوا ان من هو حريص على الدين و من هم ولاة الدين و ما هي الخطورة التي تاتي من هؤلاء تجاه المجتمعات العربية الغافلة و المشغولة عن النوايا ايران في المنطقة.
فهل انتم نائمون

الف--ياسر
شكرا لقناة العربية

شكرا لقناة العربية

في احدى برامج بانوراما لقناة العربية في يوم السبت الموافق 19 اب اغسطس و الذي كان يلقي الضوء حول اللقاء المتلفز الذي اجراه رئيس جمهورية ايران احمدي نجاد مع قناة ال سي بي اس الامريكية,كان احد الضيوف الذي يمثل النظام الايراني في البرنامج و هو السيد صباح زنگنه الذي كان يشغل منصب المندوب الايراني في منظمة المؤتمر الاسلامي في جدة و بينما كان السيد زنكنه يحاول تبرير كل الاعمال الذي يقوم به زملائه في النظام الايراني من تدخلات في المنطقة و قضايا اخرى حتى وصل الامر الى ان سئل السيد صباح زنكنة حول السياسة و النهج الذي يتخذه النظام الايراني في مواجهة و قمع الاهوازيين المطالبين بحقوقهم فاجاب السيد زنكنة ان الاهوازيين الذين قاموا بتفجيرات في الاهواز هم من مرتزقة النظام البعثي و لكن هذه الاجابة السخيفة لفتت انتباه مقدمة البرنامج لترد عليه بان النظام البعثي قد ولى و لم يكن له وجود حتى يدعم الاهوازيين بالسلاح و المعدات و لكن كعادة الكذاب فان صناعة الكذب و الافترء لا تنقصهه فاجاب مرة اخرى ان البريطانيين المتواجدين في الجنوب العراقي هم من يدعم الحركة الاهوازية و هذا الكلام هو محل سخرية و افتراء على الواقع و كما يعلم الجميع فان الجنوب العراقي تحت احتلال ايراني من عدة جوانب و حتى جيوش البريطانية ايضا تقع تحت نيران و هجوم من قوات الموالية لايران للمحاولة من عدم تكرار دعم او طرح قضية ايران على الصعيد الدولي و ابراز قضايا مهمة مثل قضية الاهواز ذو الطابع الاستراتيجي في المنطقة.نحن اذ نشكر قناة العربية لطرحها السؤال المحرج للايرانيين في هذا البرنامج و نسئل الاخوة العاملين في قناة العربية سؤالا:ان المخاطر التي تاتي من النظام الايراني و تتتجه الى منطقة الخليج و العالم ليست من الخفايا و الغيب بل انها ظهرت و تظهر بشكل جلي في الليل و النهار و اخرها تداعيات الحرب اللبنانية التي راح ضحيتها الشعب اللبناني و بنيته التحتية و كان قرار الحرب قد صدر من جانب النظام الايراني قبل ان يكون من الشعب و الحكومة الشرعية اللبنانية و لكن بالتالي انفرض على الشعب اللبناني هذا الحرب الغير متكافيء و كما ان الوضع المتدهور في العراق و جعل عصابات و مليشيات تيسطر على الارض في العراق هو من اهداف و سياسات ايران الاسترتيجية في المنطقة يطرح السؤال هنا انه لماذا الاعلام العربي الذي من الافضل ان يكون منبه و مساعد لمصلحة البلدان العربية يتجاهل الحقائق و الاولويات المطلوبة لتلك البلدان العربية و يعكس الاحداث في المنطقة بالشكل الذي يستفيد منها الطامعين و ليس الدول العربية في المنطقة. و كان بالاجدر لما يكون البرنامج و الاسئلة التي تطرح حول دور ايران الايجابي في القضايا العربية في المنطقة ,ان يعكسوا بشكل مباشر الاساليب التي يتخذها النظام الايراني ضد الاهوازيين حتى تكون البينة اكثر واضحة و جليئة على المتهم و لا يكون الحديث فقط على مستوى شفوي و غير مستند.ونحن نؤمن ان الوضع العربي المتدهور يوميا سوف يقود الدول العربية الى اعادة النظر في التفكير و التصرف تجاه القضية المهمة و الاستراتيجة الاهوازية لانها سوف تكون القشة التي تقسم ظهر البعير كما يقول المثل و كما ان بعض الدول التي ترى ان النظام الايراني خطرا لامنها و السلم العالمي تعمل بشكل منطقي و عقلاني و حسب المصلحة التي تاتي من دعم هذه القضية و لكن نحن نريد ان تكون الدول العربية لا تترك الساحة الاهوازية و تاتي بعد حسم الامر كما فعلت في العراق و لبنان لانها سوف تضيع المصلحة المطلوبة.و ايضا كان من احد الضيوف البرنامج السيد عليرضا نوري زادة الذي اجاب عن سؤال حول انتقاد احمدي نجاد لسياسة بوش و رد نوري زادة قائلا:ان احمدي نجاد هو الذي يجب ان يحاسب حول الاعمال التي يرتكبها و منها عملية قتل السيد اكبر محمدي الذي اعتقل في انتفاضة الطلاب في عام 99 و لم يذكر السيد نوري زادة القومجي العنصري اسماء الاهوازيين العشرة الذي تم الحكم عليهم بالاعدام زورا من قبل محكمة غير شرعية و من دون توكيل وسيلة للدفاع انفسهم و هذا الموقف المخزي لنوري زادة سوف يكتب له في قاموسه الاسود و عند الاهوازيين.
ا-ياسر
لعبة شيطانية

لعبة شيطانية



العدد 11926 - 09/08/2006

بقلم: طلال عبدالكريم العرب

كما قال الأمير سعود الفيصل، هناك لعبة شيطانية تدار ضد العرب، يدير تلك اللعبة المؤامرة تحالف شيطاني بين النظام السوري وإيران، هناك نظام عربي يرفع شعار ثورة حتى النصر، ويدعي ان لا صوت فوق صوت المعركة، فلا رأينا معركة ولا حتى مناوشة.ولم نسمع الا قعقعة مزعجة مملة ممجوجة لما يزيد على الثلاثة عقود، هناك دولة عربية استخدمت مطية لتنفيذ مخطط ايراني ضد امتها العربية، هناك نظام سوري يغرد خارج السرب العربي، وارتكب جريمة وخطيئة لا تغتفر في حق العرب، ذلك النظام سلم مفاتيح لبنان لايران، وضمن لها موطئ قدم قوي جدا في بلاد الشام، وسيأتي يوم، ان لم يفق العرب ومعهم عمرو موسى، يسقط فيه ذلك البلد العربي في البراثن الايرانية كما سقط العراق.لا نشك لحظة ان معظم القادة العرب يدركون الخطر الايراني، وما فعلته سوريا من اجل تمكينه من لبنان، الا انهم اصبحوا، اما عاجزين عن مواجهة احد الا شعوبهم، أو انهم لا مبالين الا بمصالحهم، وإلا هل يعقل ان احدا منهم لا يتجرأ بقول حقيقة التدخل الايراني والتواطؤ السوري معه؟ وهل وصل التعتيم الاعلامي الى حد الرعب من قول الحقيقة؟ليكن معلوما ان انتقاد جريمة حزب الله في حق لبنان لا علاقة له بالطائفية، بل لانه حزب يأتمر بأمر ايران، فكم من مرة انتقدنا وهاجمنا تنظيم القاعدة وحكم الطالبان، والقيادات الارهابية امثال بن لادن وابو مصعب الزرقاوي وايمن الظواهري، فهم كلهم سنة، ومع هذا لم تقم علينا القيامة، ولم يتهمنا احد بنكوصنا عن اهل الكتاب والسنة.ولكي تكون الامور واضحة من غير لبس ولا تجن على ذلك الحزب، ولكي يعرف الجميع انتماء ذلك الحزب غير العربي، اقرأوا ما نشرته 'الوطن' نقلا عن 'الشرق الاوسط': فقد كشف علي اكبر محتشمي بور، سفير ايران الاسبق لدى سوريا، ووزير الداخلية الايراني السابق، ومؤسس حزب الله سنة 1982، عن دور مهم لحزب الله اللبناني، فقد ساهم في مواجهة وقمع انتفاضة عرب الاهواز، وانه قاتل مع الحرس الثوري، وانه (اي الحزب) يعتبر من النظام الايراني، وان علاقة حزب الله مع النظام الايراني ابعد بكثير من علاقة نظام ثوري بحزب أو تنظيم ثوري خارج حدود بلاده، ويضيف محتشمي ان العلاقة تجعل الحزب يبدو وكأنه جزء من مؤسسة الحكم في ايران، وانه خلال انتفاضة الطلبة في ايران عام 1999، ومن ثم المواجهات الدامية بين رجال الامن والاهالي الشيعة العرب في مدينة الاهواز، عاصمة خوزستان الايرانية، فقد تواجد مئات من العسكريين العرب بين صفوف وقوات الامن ووحدات الحرس، وان لهجة هؤلاء كانت لهجة لبنانية وسورية، كما كشف عن مشاركة مقاتلين من حزب الله جنبا الى جنب مع رجال الحرس الثوري الايراني في حربه ضد العراق.نقول: نحن كعرب نرفض التدخل الايراني او الفارسي في شؤوننا، ونرفض احتلاله للجزر الاماراتية، ونرفض من يمثلها من احزاب، ونرفض ان ترفع اعلام غير اعلام الكويت، ولا صور غير صور الامير، ولا بحمية وفزعة لغير هذا الوطن، ونقول لبعض النواب، الذين عميت أو تعامت ابصارهم عن الحقيقة، ان يتقوا الله في بلدهم، لا تنسوا اختطاف عماد مغنية، احد قادة حزب الله المهمين لطائرة 'الجابرية' الكويتية، والشكوك التي حامت، يومها، حول الدورالايراني، عندما توجه بالطائرة الى ايران، ثم خرج بها الى الجزائر محملا بالعتاد والسلاح، ولا تنسوا من قام بالتفجيرات الارهابية التي طالت الكويت، وسقط فيها ضحايا ابرياء وخسائر مادية فادحة، وان يعوا بأن ما يجري في لبنان والعراق اخطر مما يتصورون، فمن يدري، اذا كان هذا حالكم وحال العرب، فقد يأتي يوم ونصبح كلنا كلبنان أو العراق
.talalalarab@yahoo.com


نقلا عن جريدة القبس
السوريين يشاركون الفرس في الاجرام بحق الاهوازيين

السوريين يشاركون الفرس في الاجرام بحق الاهوازيين

قامت السلطات السورية البعثية بارتكاب جريمة ضد الانسانية و الاعراف بعد تسليمها اربعة من نشطاء اهوازيين كانوا على اراضيها لقصد الزيارة.
و ذكرت مصادر مطلعة من دمشق ان السلطات السورية اخبرت مركز مفوضية العليا لشؤن اللاجئين في سوريا حول تسليم هؤلاء الاهوازيين الى جلادينهم السلطات الفارسية في ايران لتكون الشقيقة السورية العربية؟؟؟؟؟هي التي تمكن حبل المشنقة لابناء العم الاهوازيين و هذا يدل على مدى مستوى سوق بيع الضمائر في سوريا حيث انها اصبحت الخنجر العربي الذي يصيب ظهر العروبة من الخلف قبل سيف العدو.
و هذه اسماء هؤلاء الاهوازيين الذين تم تسليمهم الى السلطات الايرانية مقابل براميل من نفط الاهواز المسروق ايرانيا و سوريا:
1--السيد فالح عبد الله المنصوري امين عام المظمة العربية لتحرير الاحواز(ميعاد)
2--السيد ابو توفيق مزرعة(طاهر التميمي) ناشط سياسي
3--السيد جمال العبيدي طالب فرع علوم السياسية في جامعة دمشق
4--السيد طاهر مزرعة ناشط سياسي

و من هنا اذ نحمل السلطات السورية مسؤلية المشاركة و المساهمة في قتل الاهوازيين و نطلب من العدالة الدولية التحقيق و مقاضاة المجرمين (النظام الايراني العنصري) و شركائهم(النظام البعثي الهمجي ) في سوريا لانهم ليسوا ارتكبوا جريمة بحق الاهوازيين فحسب بل انهم بهذا العمل قد اثبتوا خروجهم من القوانين و الشرعية الدولية التي تنص على عدم تسليم اي طالب لجوء الى بلده باي سبب من الاسباب.
يذكر ان السيد فالح عبد الله المنصوري يتمتع بجنسية هولندية و سائر الاخوة تم قبول طلب لجوئهم من قبل مكتب المفوضية العليا لشؤن اللاجئين التابع للامم المتحدة في سوريا و لكن النظام السوري الذي له يد دموية في قتل السيد رفيق الحريري و اعتقال و اعدام معارضين سوريين اصبح الان يتجه نحو الاهوازيين ليس لشيء سوى التشبث باخر حشيش و هو النظام الايراني للمحاولة من الدفن في مزابل التاريخ

و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
الحرب اللبنانية الإسرائيلية حسابات الربح و الخسارة -ايران و سوريا

الحرب اللبنانية الإسرائيلية حسابات الربح و الخسارة -ايران و سوريا

قد يبدو للكثير من المحللين السياسيين إن العملية التي قام بها حزب الله كانت في باطنها بتأييد و مباركة من النظام الإيراني بحجة إن العملية تمت في يوم سابق من بحث نقل الملف الإيراني لمجلس الأمن و قبيل اجتماع الدول الصناعية الكبيرة في روسيا و هو ما حصل فجأة حيث إن العالم ما زال مشغولا بالأزمة اللبنانية متناسيا البرنامج النووي الإيراني
ولكن يجب إن لا ننسي إن لكل فعل رد فعل يعادله بالقوة و يعاكسه الاتجاه .و التمويه الذي استعملته إيران على برنامجها النووي بافتعال الأزمة اللبنانية قد يرتد عليها عكسا فالدول الغربية و أمريكا قد تصلان إلى قناعة إن لا مجال للتعامل مع المشاكل في الشرق الأوسط بدون التعامل مع النظام الإيراني أولا و محاولة التخلص منه
إن الساسة الإيرانيون الذين تعاملوا مع الأزمات التي وقعت في جوارهم في أفغانستان و العراق و التي أدت للحصول على اكبر المكاسب مع تقديم اقل الخسائر يوضح ن إيران لن تقع بفخ الاتهام الغربي بهذه السهولة و إذا جزمنا إن الحرب التي تحصل على الأرض اللبنانية هي بأوامر إيرانية فأن الأهداف الإيرانية منها أمور لم تتضح للعيان بعد و الأمر الأخر المستغرب هو إن لماذا لم تقم إيران بتزويد حزب الله بصواريخ مضادة للطائرات و هي أسهل استعمالا و حملا من الصورايخ المضادة للسفن و يمكن للجندي العادي إن يحملها على كتفه. فإيران لم ترسل حزب اله لهذه الحرب ليخرج منتصرا كاملا ولا مهزوما كاملا

إن رياح التغيير التي تهب على الشرق الأوسط و تشكل الجبهة الموحدة للمقاومة بين عبدا لحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق و صدر الدين البيانوني أمين عام إخوان سوريا وضع النظام السوري بين مطرقة الجبهة التي بدأ إنها تحظي بدعم غربي و بين سندان النظام الإيراني الذي يبدو العالم كله يقف ضده.

النظام السوري الذي كان قد وقع تحت ضغط شديد بسبب الاتهامات الغربية لها في عملية اغتيال رفيق الحريري و عدد أخر من اللبنانيين الذين كانوا يعارضون النظام السوري و محاولة إجبار سوريا على تنفيذ الشق الخص بها من قرار الأمم المتحدة 1559 كان من أهم الأسباب التي كانت تدفع سوريا باتجاه إيران في هذه الأزمة

إن اختيار سوريا لسندان الإيراني لا يبدو انه اختيار نهائي و تقاطر قوافل الحجيج من المسئولين السوريين على إيران في الفترة الأخيرة ما قبل الأزمة اللبنانية كان رسالة غير مباشرة للدول الغربية بان عليهم إن يقدموا مخرجا للنظام السوري بدلا من الارتماء بالأحضان الإيرانية .و كان لسوريا ما أرادت فقد قدمت المملكة العربية السعودية مبادرة للنظام السوري مدعومة بضمانات أمريكية تطالبها بفك الارتباط بإيران مقابل تعويم النظام السوري و دعمه بمشاريع اقتصاديه تمولها دول الخليج.و في حال قبول سوريا بهذه المبادرة كانت ستنتهي ورقة حزب الله في الشرق الأوسط و هو ما دفع إيران لخلط أوراق المنطقة سريعا .

العرض السعودي رحبت به مصر و الأردن بطريقة مباشرة لخوفهم من تشكل الهلال الشيعي الذي سيحيط بدول الخليج و الأردن . و هو خوف قد يكون مبررا.و تخوفت إيران من الرد السوري. فالنظام السوري بعقلانية سيختار العرض السعودي المدعوم من الغرب مقابل ربط مصيره بنظام لن يقدم له إلا عدم الاستقرار السياسي


إن تسرع النظام الإيراني بدفع حزب الله ليقوم بهذه العملية مرده لقرب انتهاء صلاحية هذا الحزب عسكريا على الأقل فحاولت إيران بقدر الإمكان إبقائه على الساحة السياسية .و قدرته على الصمود في هذه الفترة أعطته الدافع لبقائه سياسيا على الساحة اللبنانية .فأي مبادرة لوقف إطلاق النار في لبنان ستجبر الحزب على إلقاء سلاحه أو تحييد ذلك السلاح حتى لا يصل إلى الحدود الإسرائيلية على اقل تقدير

سوريا تظهر كالرابح الأكبر بالحصول على المبادرة السعودية و إيران تحاول التقليل من خسائرها بمحاولة الإبقاء على حزب الله كحزب سياسي على الأقل .و الثمن هو مئات القتلى و ألاف البيوت المهدمة
الصيف و موسم المزايدات السياسية

الصيف و موسم المزايدات السياسية

الصيف كما هو معروف هو موسم العطلات و السفر و التغيير ,ففي الصيف يحاول الناس إن يغيروا من روتين حياتهم لبدء عام جديد متناسين العام الذي سبقه و لان العطلة الصيفية طويلة نوعا ما و تستمر لمدة ثلاث شهور تقريبا , يحاول من يريدون إن يغيروا من حياتهم بهذه الفترة إن يكون التغيير دراماتيكيا و شديدا معتمدين على طول العطلة التي يعطيهم الفرصة الكافية للتغيير و العامل المساعد للذين يسعون التغيير بالصيف هي عادة النسيان في الإنسان الذي سيكون نسى الشخصية القديمة قبل العطلة فيكون أكثر استعدادا لقبول الشخصية الجديدة لما بعدها

و قد استغل البعض من الإخوة الذين يحسبون على القضية الاهوازية هذا الموسم لتجديد أنفسهم و أفكارهم مستغلين العطلة الصيفية و كنا نتمنى إن يكون التغيير الذي ينشدونه في أفكارهم متماشيا مع خطهم الفكري الذي عرفوا عنه ناسين أو متناسين إن مهما طال موسم الصيف فلا بد إن ينتهي و إن ذاكرة البعض قد تكون أقوى من إن تنسى الوجوه و الأفكار ما قبل الصيف ,

ففي رحلة التغيير الصيفية تجد هذا النفر القليل يغير اتجاهه الفكري من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين و من أقصى اليمين إلى أقصي اليسار بسرعة يحسدها عليه سائقي سيارات السباق في مضمار الفور ملا واحد مزايدين على هذا الحزب أو ذاك المناضل . لا هم لهم إلا إثارة الغبار في حركاتهم الاستعراضية في محاولة لطمس العيون عن روية الواقع مستعدين للخروج باللوك الجديد على رأي الفنانات اللبنانيات بعد إن تهدأ العاصفة الترابية التي أثاروها

هؤلاء النفر في رحلة التغيير الصيفية يحاولون المزايدة على الآخرين بالوطنية فيستغربون كيف يكتب غيرهم أو يفكر سواهم يتقلبون بفراشهم بالليل كالسمكة التي أخرجت من النهر أو البحر من غير رضاها إذا علموا إن احد ما قد قاد القضية الاهوازية خطوة للإمام و إن كان بالاتجاه الذي لا يرغبون به, و حين لا يجدون ما يقولونه أو يزيدونه يبدءون بإثارة نار كانت قد خمدت أو فتنة قد نامت.

إن إثارة موضوع التسمية بهذا الوقت هو ما وجده هذا النفر من أبناء شعبنا الذي نكن له كل الاحترام و التقدير ,فبعد إن روجوا لاسم عربستان طويلا وجدوا الصيف فرصة سانحة للتغير إلى الاحواز عل الناس تنسى استعمالهم لعر بستان ,فباليتهم قدموا التفسير المنطقي لهذا التغيير, هل هو معتمد على الوثائق التاريخية أو إن التسمية هي الرائجة في ارض الوطن, إن التعذر بأن أكثر الأحزاب تستعمل اسم الاحواز لعمري ليس دليلا على صحة التسمية فأغلب هذه الأحزاب هي أحزاب انترنتية ليست موجودة على ارض الواقع و التي لها وجود خارجي تتمسك بالاسم لأسباب ثورية و أغاظتا للحكومة الإيرانية و ليس لأنها التسمية الحقيقية , و حتى قصة ياقوت الحموي التي كانوا يروجون لها أسقطت من أيديهم و اتضح عدم صحتها و اذكرهم بمقولة إمام المتقين على ابن أبى طالب الذي وصي ابنه( لا تجزع من المشي بطريق الحق لقلة سالكيه)

كنا نتمنى ممن يريدون الحصول على اللوك الجديد في الصيف إن يكتفوا بتغيير تسريحة شعرهم أو تغيير لونه إذا لم يعجبهم لونه , تغيير لون الملابس اليومية المستعملة ستكون عاملا مساعدا بالتأكيد , فقد تعيد هذه الأمور الشيخ إلى صباه
الشرق الأوسط.. أزمة جديدة لا مثيل لها

الشرق الأوسط.. أزمة جديدة لا مثيل لها


ديفيد بروكس

لماذا تعد أزمة الشرق الأوسط الحالية مختلفة عن جميع أزمات الشرق الأوسط التي سبقتها؟

إنها كذلك لأن خصوم إسرائيل الرئيسيين في جميع أزمات الشرق الأوسط الأخرى كانوا «منظمة التحرير الفلسطينية» ومصر والعراق وسوريا، غير أن الخصوم الرئيسيين في الأزمة الحالية هم الجهاديون في «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) و«حزب الله» وسوريا، والأهم من ذلك كله، إيران. ذلك أن المغامرين في جميع الأزمات السابقة كانوا على الهامش، أما اليوم، فقد أضحى المغامرون في «حماس» و«حزب الله» مشاركين في الحكومات ويقودون أحزاباً كبرى.
لقد كسب الفلسطينيون في جميع الأزمات الأخرى السابقة قدراً كبيراً من التضامن مع قضيتهم بفضل الجهود الحثيثة للزعيم الراحل ياسر عرفات. أما اليوم، فقد بات رجال الدين في إيران يتحكمون في القضية الفلسطينية إلى حد كبير، محولين إياها إلى سلاح ضمن صراع أوسع من القضية ذاتها. وفي جميع الأزمات الأخرى السابقة، كانت ثمة مفاوضات، ومجموعة من الخطط السلمية، وبعض الأمل في التوصل إلى صلح ما بين الأطراف المتحاربة. غير أن الأزمة الحالية تبدو مختلفة، ذلك أن إيران لا تضع «خرائط طريق»، كما أن الجهاديين الذين يحركون هذه الأزمة لا يرغبون هم أيضاً في الصلح.

وبعبارة أخرى، فإن الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، تمثل عودة إلى الصراع الجوهري بين إسرائيل وأولئك الذين يسعون إلى تدميرها، وبالتالي فلا يسع المرء، في الوقت الراهن، على الأقل، إلا أن يودع بعض مميزات الأزمات السابقة.

ولا يسعنا أيضاً إلا أن نودع لعبة الشطرنج المعروفة بعملية السلام في الشرق الأوسط. لقد كانت لعبة الشطرنج تلك تتوقف على عدد من اللاعبين العرب الأذكياء الذين كانوا يتحلون بالحكمة والذين كانت إسرائيل تستطيع التفاوض معهم. والواقع أن هؤلاء المخاطَبين الأذكياء والعاقلين مازالوا موجودين. فهم مازالوا يدعون الزوار الغربيين للعشاء، ولعلهم مازالوا يمثلون أغلبية مواطنيهم، غير أنهم لم يعودوا يديرون العرض اليوم.

ذلك أن إيران قامت باستحواذ شبه عدائي على ما كان يصطلح عليه النزاع العربي-الإسرائيلي، حيث عمقت إيران دعمها لشركائها الإرهابيين ووسعته. وإذا كانت إيران والإسلاميون قد طردوا الاتحاد السوفياتي من أفغانستان، والولايات المتحدة من لبنان، وإسرائيل من لبنان وقطاع غزة، فيبدو أنهم على وشك طرد الولايات المتحدة من العراق. فبعد قرون من تعرض المسلمين للإذلال، يمكن القول إن هؤلاء الأشخاص باتوا يعرفون طريقهم إلى النصر.

وهكذا، فقد حددت «حماس» و«حزب الله» بجرأة وتيرة المواجهة. الواقع أن المعتدلين ربما يعمدون في نهاية المطاف إلى التعامل بصرامة وحزم مع الراديكاليين، ولكن إلى أن يحدث ذلك، فلن تكون ثمة عملية سلام، كما لن تكون ثمة دبلوماسية مكوكية. وبدلاً من ذلك، سيكون الموت طريقة الاتصال الرئيسية: إطلاق الصواريخ والرد عليها، والتصعيد والتهدئة التي يستعملها الأعداء الذين لا يمكن مصالحتهم للحديث مع بعضهم البعض.

ويمكننا أيضاً أن نودع عقلية الأرض مقابل السلام. ففي جميع الأزمات الأخرى، كان ثمة الأمل في أن تخف حدة التوتر في حال تنازلت إسرائيل عن الأرض ومنحت الفلسطينيين فرصة عيش حياة عادية. غير أن هذه الأزمة الجديدة تأتي عقب عمليات انسحاب إسرائيلية من لبنان وقطاع غزة، وتعثر عمليات الانسحاب من الضفة الغربية، والتي شكلت صلب برنامج إيهود أولمرت في الانتخابات الأخيرة.

إن أعداء إسرائيل في الأزمة الحالية ليسوا أحزاباً وحكومات عادية تتصرف باسم شعبها، إنهم منظمة جهادية حدث أن بسطت سيطرتها على أراض جعلت منها قاعدة لعملياتها. لقد كانت منظمتا «حماس» و«حزب الله» تدركان أن عمليات الاختطاف التي قامتا بها والصواريخ التي ما فتئتا تطلقانها، ستثير ردود فعل قد تلحق الأذى باللبنانيين وسكان غزة، غير أنهم عمدوا مع ذلك إلى تنفيذ هجماتهم في سبيل الجهاد.

باختصار، إن ما حدث على مدى السنوات الأخيرة الماضية هو أن الرأي العام في إسرائيل انتقل إلى الوسط في الوقت نفسه الذي انتقلت فيه سلطة صنع القرار في الجانب الآخر إلى الطرف.

من جهة أخرى، يدور نقاشٌ اليوم حول الطريقة التي يتعين على إسرائيل أن ترد بها على هذا الوضع. البعض يقول إنه على إسرائيل أن تلطف من ردها بحيث يمكن للمعتدلين العرب احتواء المتطرفين. والحقيقة أنها نصيحة جيدة في حال كان للمعتدلين سجل يفيد بقيامهم بذلك في الماضي أو يؤشر الى قدرتهم على القيام بذلك في المستقبل القريب. هذا في حين يرى آخرون أنه يجب على إسرائيل أن تضعف قدرات مناوئيها المتعصبين.

والحال أن هذا موضوع ثانوي. أما الموضوع الرئيسي، فيتمثل في أنه في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل الانسحاب إلى وراء حدود معقولة، يبدو أن أعداءها قد جن جنونهم وفقدوا السيطرة تماماً. وعبر المزاوجة بين الصمت وانعدام حس المسؤولية، يبدو أن العالم العربي قد تخلى عن التحكم في الأمور لصالح محمود أحمدي نجاد وبشار الأسد، وبذلك يكون قد تنازل عن مصيره لأناس لا يؤمنون بالحرية أو الديمقراطية أو التسامح! فماذا كان رد العالم؟ كان رده أن إسرائيل بالغت في رد فعلها!

نقلا عن المركز الدولي لدراسات امريكا و الغرب
رياح التغيير تهب على الشرق الأوسط

رياح التغيير تهب على الشرق الأوسط


روبرت وورث

في الأسبوع الماضي وفي الوقت الذي كانت فيه الصواريخ تنهمر وتنفجر في جنوب بيروت وشوارع حيفا أصيب العالم بالدهشة للضراوة الشديدة في هذه الحرب بين اسرائيل وحزب الله تلك الجماعة اللبنانية الاسلامية، ما يثير أيضا الاستغراب وبصورة مساوية في الدهشة هو الكيفية التي أدى بها هذا النزاع إلى إحداث تغييرات ستساهم بالتأكيد في إعادة تشكيل الشرق الأوسط.
خلف صواريخ حزب الله يتوارى شبح إيران التي ازداد نفوذها في لبنان بصورة كبيرة مؤخرا باعتبارها الممول والداعم الرئيسي لحزب الله.

إسرائيل التي تأملت بنوع من السلام بعد انسحابها من قطاع غزة أصابتها العصبية مما أدى إلى تشنج في مواقفها لتضرب بقوة وبأقصى ما تستطيع أعداءها الذين ازدادت قوتهم وازدادت مهارتهم عما كانوا عليه قبل عقدين من الزمان.

العراق تحول إلى خرائب والعالم العربي يبدو مشلولا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.

الاستقرار على وشك ان يبدأ بالتلاشي ليس على الحدود الفلسطينية- اللبنانية- الاسرائيلية بل عبر الشرق الأوسط كله.

إن الرياح تهب وبقوة على هذه المنطقة حاملة معها تغييرات كثيرة.

وبغض النظر عن نتيجة الحرب الدائرة بالوكالة على التراب اللبناني فإن الصراع الأوسع للهيمنة سيستمر شئنا أم أبينا.

وعليه فإن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو ما هو الدور الأميركي المرتقب في هذا العالم المشحون بالمخاطر والمواقف المتشنجة؟.

ربما تكون الديمقراطية العربية قد أصبحت حلما بعيد المنال ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يمكن ان يكسب أو يخسر في المنطقة بما فيها حرية الوصول إلى حقول النفط المهمة جدا للاقتصاد الغربي والتقدم ضد الارهاب وأمن اسرائيل.

ادارة بوش وضعت نفسها في سياسات مقولبة عبر الهجوم الذي بدأته اسرائيل معطية إياها المباركة الضمنية أو حتى العلنية لشن ضربات جوية مع الاحتفاظ لنفسها بفضيلة الصمت التي تشير إلى أننا لن نجري أي مفاوضات مع أطراف سيئين مثل سوريا وإيران، هذا الموقف ترك الولايات المتحدة دون نفوذ حقيقي ولا تجد حقيقة من تتكلم معه فيما يتعلق بلبنان.

هناك الكثير من الانتقادات التي وجهت للادارة على موقفها هذا وطالبتها بضرورة اجراء محادثات مع سوريا وإيران.

بإمكان طهران على وجه الخصوص ان تقوم بأفعال توجع أميركا وحلفاءها في العراق وفي أفغانستان اضافة إلى اسرائيل ومع ذلك لا يوجد هناك ما يشير إلى ان مثل هذه المحادثات قد يكتب لها النجاح.

جميع دول الشرق الأوسط نظرت إلى تجربة الادارة الأميركية الديمقراطية في العراق على أنها تجربة فاشلة سيكون لها تداعيات كثيرة.

يقول ريتشارد هاس الذي ترأس تخطيط العمليات في وزارة الخارجية خلال فترة الرئاسة الأولى للرئيس بوش ان احساسي يقول اننا نرى الشرق الأوسط الآن وهو يـــــــــدخل عهدا جديدا تلعب فيه القوى الخارجية دورا أقل في الوقت الذي سيحظى فيه اللاعبون المحليون كدول أو ميليشــــــــيات أو أفراد بدور أكـــــبر.
نقلا عن المركز الدولي لدراسات امريكا و الغرب
الحركات الإسلامية : حسابات الربح و الخسارة : الحرب اللبنانية ألإسرائيلية

الحركات الإسلامية : حسابات الربح و الخسارة : الحرب اللبنانية ألإسرائيلية

لكل قضية عدة أوجه و مداخل و كل إنسان يبنى رأيه تجاه هذا القضية أو تلك معتمدا على الزاوية التي ينظر إليها للموضوع فكل زاوية تقدم رؤية مختلفة عن الأخرى. تعدد وجهات النظر في الأمور و القضايا أسبابها إضافة إلى تعدد الرؤى هي المصلحة الشخصية.
لا يختلف اثنان على إن ما حل بلبنان نتيجة العدوان الإسرائيلي عليه حيث كان له الأثر المدمر على اقتصاده ووضعه الاجتماعي.فالاختلاف بين الإطراف هو, إذا كان هذا الثمن مبررا أم لا .فالتدمير الذي طال القرى و المدن اللبنانية و الحصيلة الكبرى من القتلى الذين تجاوزا أل 800 شهيد قد لا يبرر عقلانيا محاولة تحرير 3 معتقلين لبنانيين في السجون الإسرائيلية.
حزب الله خرج من هذه المعادلة حسب المعطيات الأخيرة منتصرا إعلاميا فقد استطاع بسبب الغطرسة الإسرائيلية و استخدامها المفرط للقوة ضد الأهداف المدنية اللبنانية إن يظهر كالطرف المظلوم.و يحسب للحزب صموده طوال هذه المدة و قدرته على إحراج القوة العسكرية الإسرائيلية
حزب الله كونه حزبا شيعيا اثني عشريا واجه صعوبة في تلقى الدعم من الحكومات العربية على المستوى الرسمي و السياسي. و الشارع العربية ذو التوجهات الإسلامية انشطر في بادئ الأمر بين مؤيد للشيعة و مخالف لها، هذا الانقسام في حقيقته هو استمرار للصراع التاريخي لتيارين يتنافسان لقيادة الشارع الإسلامي السني في العالم و هو التيار السلفي الوهابي و تيار إخوان المسلمين.
الوهابية التي تدعمها المملكة العربية السعودية تبدو و قد انكشف عنها غطائها الرسمي، فالمملكة العربية على المستوى الرسمي تريد إن تنأ بنفسها من فتاوى بعض قياداتها الدينية التي دعت إلى عدم مساندة حزب الله على اعتبارهم غير مسلمين. حكومة المملكة العربية السعودية تبدو اليوم أكثر مما مضى مستعدة للتخلي عن المذهب الرسمي و التيار العام الذي كانت تسانده على مدى أكثر من مائة عام بسبب عدم تقبل ما اسماه الشيخ محسن العواجى و هو احد الذين خرجوا ضد المذهب السلفي (فقه الواقع) المسائل الواقعية و الفعلية حيث يرى تلك الخلافات يجب إن لا تربط بالخلافات التراثية التي أكل الدهر عليها و شرب و الشيخ محسن ليس أول خالف مجمع الفقه الإسلامي الذي مقرة في العاصمة السعودية وإنما فالشيخ سلمان العودة و هو من أكثر العلماء شهرة بسبب قضائه عدة سنوات في السجن لمخالفته للنظام في المملكة كان أيضا قد تحدث عن وجوب مساندة حزب الله في صراعه مع إسرائيل.
ان خوف السلفية الوهابية من دعم حزب الله الشيعي مرده يعود إلى خوف علمائه من خروج قيادة إسلامية يقودها الشيعة في العالم العربي لكون تلك القيادة حسب رأيها قد تشكل قناعة في العالم العربي إن الشيعة ولائهم لإيران
و الجانب المؤيد لحزب الله في العالم الإسلامي هم إخوان المسلمين الذين يعود تشكيل تنظيمهم إلى الربع الأول من القرن الماضي على يد الشيخ سيد قطب.و يظهرون في الجانب المخالف للوهابية في المذهب السني فعلماء الوهابية يطلق عليهم مجازا في الفقه السني علماء السلاطين فأنهم دائما كانوا في خدمة الدولة في فتاواهم و كانوا و ما يزالون يعارضون قيام الناس و ثورتهم على حكوماتهم على سند من إن الله قد ولي عليهم حكامهم ولا خروج للناس على من ولاه الله. في حين كان سيد قطب في فتاواه و خطبه يحرض القيام على الحاكم الظالم إلى درجة السماح بقتلة و كتابة المعروف (في ظلال القران) كان و ما يزال يعتبر نبراسا للقوى الإسلامية التي لا تجد من استخدام السلاح بدا في سبيل التغيير، ولعل حادثةاغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات ابرز مثال على ذلك، كما ان إخوان المسلمين الذين يدخلون السياسة هذه المرة من باب الاشتراك في الانتخابات البرلمانية في مصر يريدون إن يعيدوا نشر فكرهم بالعالم الإسلامي و يظهر إن ركوب موجة حزب الله ستعيد للإخوان المسلمين أعادت نشر فكرهم في العالم العربي من مشرقه إلى مغربه.
ان خروج أيمن الظواهري قبل بضعة أيام على التلفاز وهو يؤيد المقاومة اللبنانية يجب إن يحسب في إطار الصراع المذهبي في المنطقة ففكر منظمة القاعدة الإرهابية كان أول مزيج لفكري الإخوان و السلفية الوهابية، من هنا فصور القتلى من النساء و الأطفال حسب اعتقادنا ستكون مادة خصبة لجذب المتطوعين من جميع الاتجاهات الفكرية التي لن تجد بدا من حمل السلاح لتحقيق أهدافها المعلنة و الغير معلنة.
إن جميع المؤشرات تؤكد ان الاتجاهات الدينية الداعية للعنف ستزداد قوة في المنطقة و هي احد الأطراف التي ستحقق على ما يبدو مكاسب كبيرة على حساب الفكر التنويري و المعتدل. و هذا الانتصار سيكون له تبعات كبيرة علي السياسة الخارجية الأمريكية التي تريد إن تسرع من وتيرة بناء شرق الأوسط الجديد.
قد يبدو للكثير من المحللين السياسيين إن العملية التي قام بها حزب الله كانت في باطنها بتأييد و مباركة من النظام الإيراني بحجة إن العملية تمت في يوم سابق من بحث نقل الملف الإيراني لمجلس الأمن و قبيل اجتماع الدول الصناعية الكبيرة في روسيا و هو ما حصل فجأة حيث إن العالم ما زال مشغولا بالأزمة اللبنانية متناسيا البرنامج النووي الإيراني
ولكن يجب إن لا ننسي إن لكل فعل رد فعل يعادله بالقوة و يعاكسه الاتجاه.
و التمويه الذي استعملته إيران على برنامجها النووي بافتعال الأزمة اللبنانية قد يرتد عليها عكسا فالدول الغربية و أمريكا قد تصلان إلى قناعة إن لا مجال للتعامل مع المشاكل في الشرق الأوسط بدون التعامل مع النظام الإيراني أولا و محاولة التخلص منه
إن الساسة الإيرانيون الذين تعاملوا بحنكة مع الأزمات التي وقعت في البلدان المجاورة لهم مثل أفغانستان و العراق والتي أدت بنظامين يعتبران من ألد أعدائها لن تقع بفخ الاتهام الغربي بهذه السهولة و إذا جزمنا إن الحرب المشتعلة على الأرض اللبنانية هي بأوامر إيرانية فأن الأهداف الإيرانية منها لم تتضح للعيان بعد و الأمر الأخر المستغرب هو إن لماذا لم تقم إيران بتزويد حزب الله بصواريخ مضادة للطائرات و هي أسهل استعمالا و حملا من الصورايخ المضادة للسفن و يمكن للجندي العادي إن يحملها على كتفه، يبد الغاية من وراء ذلك ان ايران لا تريد لحزب الله اللبناني ان يخرج منتصرا كاملا ولا مهزوما كاملا
إن رياح التغيير التي تهب على الشرق الأوسط دفعت بالمعارضة السوري الى تشكل جبهة موحدة بين عبدا لحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق و صدر الدين البيانو ني أمين عام إخوان سوريا الأمر الذي جعل وضع الحكم في سورية بين مطرقة هذه الجبهة التي تحظي بدعم غربي و بين سندان النظام الإيراني الذي يقف العالم الغربي كله ضده تقريبا.
ان ما يحصل في لبنان وضع النظام السوري تحت ضغط شديد وقد تجلى ذلك الاتهامات الغربية لها في ضلوعها في عملية اغتيال رفيق الحريري و عدد أخر من اللبنانيين الذين كانوا يعارضون النظام السوري و محاولة إجبار سوريا على تنفيذ الشق الخاص بها من قرار الأمم المتحدة 1559 ولعل ذلك من أهم الأسباب التي دفعت سوريا باتجاه إيران في هذه وتمتين أواصر العلاقة معها اكثر من أي وقت مضى
إن اختيار سوريا لسندان الإيراني لا يبدو انه اختيار نهائي و تقاطر قوافل الحجيج من المسئولين السوريين على إيران في الفترة الأخيرة وخاصة تلك التي سبقت الأزمة اللبنانية كان رسالة غير مباشرة للدول الغربية بان عليهم إن يقدموا مخرجا للنظام السوري بدلا من الارتماء بالأحضان الإيرانية، و كان لسوريا ما أرادت فقد قدمت المملكة العربية السعودية مبادرة للنظام السوري مدعومة بضمانات أمريكية تطالبها بفك الارتباط بإيران ولجم حزب الله مقابل دعمه بمشاريع اقتصاديه تمولها دول الخليج و تشير الدلائل ان سورية قد استجابت لمثل هذه المبادرة الأمر دفع إيران لخلط أوراق المنطقة سريعا.
العرض السعودي الذي أخاف النظام الايراني رحبت به مصر و الأردن بطريقة مباشرة لخوفهم من تشكل الهلال الشيعي الذي سيحيط بدول الخليج و الأردن و هو خوف مبررا، فالنظام السوري بعقلانية سيختار العرض السعودي المدعوم من الغرب وهو مقتنع تماما ان ربط مصيره بنظام مثل نظام الجمهورية الاسلامية لن يقدم له إلا عدم الاستقرار السياسي.
إن تسرع النظام الإيراني بدفع حزب الله ليقوم بهذه العملية مردة يعود لقرب انتهاء صلاحية هذا الحزب عسكريا على الأقل فحاولت إيران بقدر المكان إبقائه على الساحة السياسية.و قدرته على الصمود في هذه الفترة أعطته الدافع لبقائه سياسيا على الساحة اللبنانية.فأي مبادرة لوقف إطلاق النار في لبنان ستجبر الحزب على إلقاء سلاحه أو تحييد ذلك السلاح حتى لا يصل إلى الحدود الإسرائيلية على اقل تقدير
سوريا تظهر كالرابح الأكبر بالحصول على المبادرة السعودية و إيران تحاول التقليل من خسائرها بمحاولة الإبقاء على حزب الله كحزب سياسي على الأقل.و الثمن هو مئات القتلى والآلاف من الجرحى والمهجرين بالإضافة الى تدمير بنيته الاقتصادية .
مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي روجت له الولايات المتحدة منذ زمن البعيد يبدو اليوم ابعد من التحقق من أي وقت مضي، فكل القوى المعارضة للمشروع إما إنها قد تقاربت مع بعضها أو إنها ازدادت قوة و في المقابل القوى المؤيدة للمشروع قد اختفت عن الساحة لعدم رغبتها بإظهار تأييدها للمشروع علنا علها لا توصم بأنها حكومات عميلة لأمريكا
أمريكا و الغرب لا يبدوا أنهم يعطون إي أهمية لموقف الشارع اللبناني أو العربي أو الإسلامي في الوقت الحاضر فالحرب بالنسبة للدول الغربية هو استمرار للعملية السياسية و في عالم تقوده الولايات المتحدة تحاول الدول الغربية الأخرى الحصول على مكان في العملية السياسية الجارية عالميا، الدول الغربية الفاعلة مثل ألمانيا و فرنسا تحاولون إن تبنيان نواة لقوة إقليمية عالمية تجارى الولايات المتحدة في السياسات التي ترسمها في منطقة الشرق الأوسط.و تحاول هاتين الدولتين الابتعاد عن التحالف الا نجلو أمريكي الذي قاد التحالف العالمي في حروبه في أفغانستان و العراق ، فالكعكة العراقية التي أصبحت من نصيب الشركات البريطانية و الأمريكية في عقود إعادة الأعمار قد برهنت للدول الغربية إنه إذا لم يكن بالمكان منع الشيء فلابد من مجاراته.
من هنا يأتي التدخل الفرنسي القوي في لبنان المتمثل بزيارة وزير الخارجية إلى بيروت يجب إن يوضع بخانة محاولة إظهار الاهتمام الفرنسي بالشرق الأوسط الجديد و الحد من فرض الحل الأمريكي الإسرائيلي في ظل الغياب التام للغرب عن الساحة، فأي حل مستقبلي في لبنان انطلاقا من الحسابات الفرنسية يؤدي الى تقوية المد القومي و الإسلامي سيعنى إضعاف القوى المسيحية في لبنان و هي القوى المحسوبة على باريس وما اللقاءات التي جمعت بين الوزير الفرنسي مع نظيره وزير الخارجية الإيرانية الا من اجل اعطاء زخم لهذا التوجه و تأييده
من جانب أخر لا يبدو إن أمريكا تبدي أي اهتمام بالمواقف العربية والإسلامية لكون هذه المواقف وحسب المنطق الأمريكي إما كونها مبنية على عدم الواقعية أو انها مبنية على عدم قدرة هذه الدول في إحداث أي تغيير على الواقع الموجود، فجل ما تستطيع هذه الدول إن تبديه هو بيانات الشجب و الاستنكار التي لن تغيير من الخطط العسكرية و السياسية.
اذا المحاولة الفرنسية للدخول على خط الأزمة الراهنة لا يبدو وليد اللحظة، فالولايات المتحدة التي تبدو إنها قد خشيت من تعرض مشروعها للشرق الأوسط الجديد للتهديد لكونها تعانى أساسا مما يجري في أفغانستان و العراق، لذلك يبدو إنها لا تمانع من تدخل الإطراف الأخرى لتحقيق مخرج مشرف من هذه الأزمة التي لا يبدو لها فيها منتصر أو مهزوم، وكما سلمت الولايات المتحدة الجنوب العراقي للبريطانيين لعلمهم إن المستعمر القديم قد يكون قادرا على إيجاد الاستقرار المطلوب في المنطقة لن تمانع من تدخل الفرنسيين في لبنان أيضا
فالمصالح الأوربية و رغبة الاستعمار الفرنسي القديم بمحاولة كسب النقاط السياسية في المنطقة ستكون مفيدة للخروج من الأزمة الحالية التي ستكون مرضية لكل الإطراف حيث سيتم التعهد بتنفيذ القرار الامني 1559 الذي ينص على رسم الحدود بين سوريا و لبنان و التبادل الدبلوماسي و خلع سلاح حزب الله ,

أبو محمد الكعبي
اخبار المحكومين و المعتقلين في الاهواز

اخبار المحكومين و المعتقلين في الاهواز

ذكرت مصادر اهوازية مطلعة انه منذ اسبوع الماضي و لحد الان يقوم المحكومين الاهوازيين باضراب عن الطعام احتجاجا على الحكم الجائر الصادر بحقهم من قبل السلطات القضائية الايرانية الهمجية.و افاد التقرير انه تضامنا مع هؤلاء المحكومين فقد قام المعتقلين الاهوازيين في السجون الايرانية بالاضراب عن الطعام ايضا.
كما تشير التقارير ان عوائل المحكومين ايضا قاموا بالتحرك و الاحتجاج في العاصمة طهران في الدوائر الرسمية الحكومية ضد الاحكام الجائرة الصادرة بحق ابنائهم الابرياء.
يذكر انه السلطات القضائية الايرانية قامت باصدار حكم عشوائي و غير عادل بحق النشطاء الاهوازيين السياسيين بتهمة محاربة النظام و محاربة الله؟؟؟؟؟ و ذلك تنكيلا لما قام به هؤلاء الاهوازيين بمطالب عادلة و بطرق سلمية من النظام الايراني الا ان النظام الايراني الذي يظهر بعنوان مساند للقضايا العربية و الحركات التحررية في العالم؟؟ يقوم باصدار احكام عشوائية و غير انسانية بحق هؤلاء الاحرار وضد مطالبهم الانسانية.
ان النظام الايراني العنصري و المنافق سوف يزيد من لهيب نار الكراهية و طلب الثار عند الاخرين لما يرتكب من اعمال وحشية و همجية بحق الابرياء.وكما يذكر المراسل فان الوضع في الاهواز اصبح الان مليء بالضجيج و التشنج و قابل للاشتعال في اي ظرف ممكن.

المصدر:من الداخل
الخطوة القادمة مع إيران

الخطوة القادمة مع إيران

الخميـس 09 رجـب 1427 هـ 3 اغسطس 2006 العدد 10110

هنري كسينجر

يركز العالم أنظاره حاليا على القتال الدائر في لبنان وقطاع غزة، لكن السياق يعود ثانية بلا مفر صوب إيران. إذ ما يؤسف له هو أن الدبلوماسية التي تتعامل مع الملف النووي الإيراني ينحرف باستمرار بتأثير أحداث أخرى.فبينما تتساقط المتفجرات فوق المدن اللبنانية والإسرائيلية واحتلت إسرائيل مرة أخرى جزءا من غزة، يظل المقترح الذي قدمته الدول الست (الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، والصين) للتفاوض مطروحا على الإيرانيين وينتظر إجابتهم. ولعل إيران أولت النبرة شبه المتوسلة لبعض الاتصالات معها بأنها علامة على الضعف والتردد. أو ربما أنتج العنف في لبنان أفكارا أخرى بين الملالي حول مخاطر كسب الود والأزمة المتفجرة.بغض النظر عما تتنبأ به أوراق الشاي فإن الانفجار الجاري حاليا في الشرق الأوسط قابل لأن يصبح نقطة تحول. وقد تبدأ إيران بتقييم النتائج غير المحسوبة. فمن جانب البلدان الستة التي طرحت مقترحها على إيران بشأن برنامجها النووي، لن يكون بإمكانها تجنب التعامل مع التحديين اللذين تمثلهما إيران. فمن جانب، هناك السعي للحصول على أسلحة نووية والذي يمثل بالنسبة لإيران الوصول إلى الحداثة من خلال رمزية القوة للدولة الحديثة؛ في الوقت نفسه، طُرح هذا الزعم عبر تطرف ديني أبقى الشرق الأوسط المسلم متخلفا لقرون. ويمكن لهذا اللغز أن يحل بدون نزاع إذا تبنت إيران الحداثة المتوافقة مع النظام الدولي والنظر إلى الإسلام باعتباره متوافقا مع التعايش السلمي.حتى الآن ظلت الدول الست غامضة حول ردها للرفض الإيراني للتفاوض، عدا تهديدات غير محددة لفرض عقوبات دولية من خلال مجلس الأمن الدولي. لكن إذا أخفق أي حل للمأزق القائم بين الدول الست وإيران فإن مستقبل النظام الدولي التعددي سيكون معتما في كل مكان. إذ لو فشل أعضاء مجلس الأمن مع ألمانيا على تحقيق الأهداف التي أعلنوا عن التزامهم بها، فإن كل بلد، خصوصا هذه الدول الست، سيواجه تهديدات متزايدة، وسيزداد الضغط المحلي من قبل المنظمات الإسلامية المتطرفة، والأعمال الإرهابية أو أي حريق كبير يتأتى من انتشار أسلحة الدمار الشامل.والتشابه لكارثة كهذه هو ليس ميونخ حينما سلمت الديمقراطيات للجزء المتكلم بالألمانية من تشيكوسلوفاكيا إلى هتلر، بل ردها على غزو موسوليني للحبشة (إثيوبيا حاليا). ففي ميونخ ظنت البلدان الديمقراطية أن مطالب هتلر مبررة على أساس مبدأ الحكم الذاتي؛ لكنهم نفروا من طرائقه. بينما في الأزمة الحبشية، ولم تتم مواجهة تحدي موسوليني. وإذا كان معظم أعضاء عصبة الأمم صوتوا ضد الاحتلال الإيطالي للحبشة عدوانا ولفرض عقوبات ضد إيطاليا، لكنهم ارتدوا على ذلك ورفضوا فرض حظر للنفط لن يكون بإمكان إيطاليا التغلب عليه. ولم تتمكن العصبة من تجاوز آثار تلك الكارثة. وإذا فشلت الدول الست في التعامل مع إيران وكوريا الشمالية فإن النتائج ستكون مماثلة لما جرى بعد احتلال موسوليني للحبشة، حيث لن يكون هناك أي قدرة على منع انتشار اسلحة الدمار الشامل في العالم ولن يكون ممكنا التحكم فيه لا من خلال مبادئ معينة أو مؤسسات فاعلة.ان دولة ايرانية قوية وعصرية وسلمية يمكن ان تصبح قطبا للاستقرار والتقدم في المنطقة. وهو الامر الذي لا يمكن تحقيقه الا اذا ما حدد قادة ايران ما اذا كانوا يمثلون قضية أم أمة ـ وما اذا كانت دوافعهم الاساسية هو الترويج لآيدولوجية ام التعاون الدولي. وهدف دبلوماسية الست دول هو ضرورة الزام ايران بمواجهة هذا الاختيار.ان الدبلوماسية لا تعمل في فراغ. وهي تقنع ليس عن طريق بلاغة المشاركين فيها بل عن طريق تجميع توازن من الحوافز والمخاطر. ومقولة كلوسفيتس الشهيرة بأن الحرب هي استمرارية للدبلوماسية بوسائل اخرى يوضح تحديات وقيود الدبلوماسية. يمكن ان تفرض الحرب الاستسلام، والدبلوماسية تحتاج الى التحفيز على الاجماع. ان النجاح العسكري تتيح للمنتصر املاء مطالبه، على الاقل لفترة مؤقتة. اما النجاح الدبلوماسي فيقع عندما تشعر الاطراف الرئيسية بالرضا، وهي تخلق ـ او على الاقل تسعى لكي تخلق ـ اهدافا مشتركة، على الاقل في ما يتعلق بموضوع المفاوضات، والا فلن تستمر اية اتفاقية لفترة طويلة. ومخاطر الحرب تكمن في تعدي حدود الاهداف، ومصيبة الدبلوماسية هي احلال العملية محل الهدف. ولا يجب الخلط بين الدبلوماسية والعفوية. وهي ليست ممارسة بلاغية ولكنها ممارسة تحكمها المفاهيم. وعندما تواجه المستمع المحلي، فإن التغييرات الراديكالية تحظى بالتشجيع بدلا من التغلب عليها.وكثيرا ما يقال ان المطلوب في العلاقات مع ايران هو دبلوماسية تقارن بتلك التي جرت في السبعينات ونقلت الصين من العداوة الى التعاون مع الولايات المتحدة. الا انه لم يجر اغراء الصين بدخول هذه المرحلة عن طريق الدبلوماسية الماهرة. بل ان الصين توصلت عن طريق عقد من النزاع المتصاعد مع الاتحاد السوفياتي، الى قناعة بأن امنها يتعرض لتهديد اقل من امريكا الرأسمالية بالمقارنة بالتركيز المتزايد للقوات السوفياتية على الحدود الشمالية. لقد ساهمت المصادمات بين القوات السوفياتية والصينية على نهر اوسوري في التسريع بالانسحاب الصيني من التحالف السوفياتي.وكان على الدبلوماسية الاميركية ان تفهم اهمية هذه الاحداث وان تستفيد من هذه المعلومات. ولم تقنع ادارة نيكسون الصين بأنها في حاجة الى تغيير اولوياتها. وكان دورها هو اقناع الصين بأن تطبيق ضرورياتها الاستراتيجية امان وسيعزز مطامحها على المدى الطويل. وحققت ذلك عن طريق تركيز الحوار الدبلوماسي على الاهداف الجيوبولتيكية الرئيسية، في الوقت الذي جرى فيه تأجيل بعض الموضوعات المثيرة للجدل. وكان بيان شنغهاي لعام 1972، وهو اول بيان مشترك صيني اميركي، يرمز لهذه العملية. وعلى العكس من الاستخدام المعروف، حدد سلسلة من الخلافات المستمرة باعتبارها مقدمة الهدف الرئيسي المشترك بمنع تطلعات الهيمنة لطرف ثالث لم يذكر بالاسم ـ في اشارة واضحة للاتحاد السوفياتي.ان تحديات المفاوضات الايرانية اكثر تعقيدا. فقبل عامين من انفتاح الصين، كان الجانبان يشاركان في تصرفات دبلوماسية ماهرة متبادلة رمزية لطرح نواياهم. وخلال تلك العملية، توصل الجانبان، بطريقة ضمنية، الى فهم مشترك للموقف الدولي واختارت الصين الحياة في مجتمع تعاوني.ولم يحدث شيء مثل هذا بين ايران والولايات المتحدة. ولا يوجد حتى شيء يقترب من وجهات نظر متشابهة. فقد ردت ايران على العرض الاميركي بالدخول في مفاوضات بالسخرية، واشعلت نيران التوتر في المنطقة. وحتى اذا لم تكن غارات حزب الله على اسرائيل واختطاف الجنديين الاسرائيليين مرتبة في ايران، فإنها لم تكن لتقع اذا ما كانت الاطراف تعتقد انها غير متماشية مع الاستراتيجية الايرانية.باختصار يمكن القول ان ايران لم تصل بعد لاختيار نموذج العالم الذي تسعى اليه، او انها اخطأت الخيار من وجهة نظر الاستقرار الدولي. لا تزال ايران حتى الآن تعمل لكسب الزمن، ويسعى رجال الدين فيها، كما هو واضح، جمع أكبر قدر ممكن من القدرات النووية حتى تصبح في وضع يسمح لها بالتهديد باستئناف العمل في برامج الاسلحة كوسيلة لتعزيز نفوذها في المنطقة حتى في حال تعليقها لعمليات التخصيب.اذا اخذنا في الاعتبار التقدم التكنولوجي، فإن الصبر يمكن ان يتحول الى نقيضه. وعلى الدول الست تحديد مدى جديتها مستقبلا في الإصرار على قناعاتها. وعلى وجه التحديد يجب ان تكون هذه الدول على استعداد لاتخاذ خطوات حاسمة قبل فشل التكنولوجيا في تحقيق هدف وقف تخصيب اليورانيوم. قبل بلوغ هذا الهدف يجب الاتفاق حول عقوبات. ولكي تصبح هذه العقوبات فاعلة يجب ان تكون شاملة، كما يجب ان تكون المشاورات بين الحلفاء بعيدة عن التردد الذي كان سمة لتعامل عصبة الأمم مع مسألة الحبشة. يجب ان نتعلم ايضا من دروس مفاوضات كوريا الشمالية عدم المشاركة في عملية بها فترات توقف طويلة بغرض تسوية الخلافات داخل الادارة ووسط المجموعة المفاوضة في الوقت الذي يضيف فيه الآخر لقوته النووية. ثمة حاجة لدى شركاء الولايات المتحدة الى قرارات تسمح لهم باتباع نهج مواز. تعليق تخصيب اليورانيوم لا يجب ان يكون نهاية المسألة كلها. يجب ان تكون هناك خطوة تالية تتمثل في تطويل نظام دولي للتخصيب يجري في مراكز محددة حول العالم تحت سيطرة دولية، طبقا للمقترح الروسي حول ايران. ربما يؤدي ذلك الى تخفيف حدة النتائج المترتبة على التمييز ضد ايران وتأسيس نمط محدد لتطوير الطاقة النووية دون إحداث ازمة مع كل دولة تدخل المجال النووي. اعلن الرئيس بوش رغبة الولايات المتحدة في المشاركة في المناقشات بين الدول الست مع ايران لمنع ظهور برنامج اسلحة نووية ايراني، إلا انه لن يصبح ممكنا رسم خط بين المفاوضات النووية وإعادة النظر الشاملة في مجمل علاقات ايران مع بقية العالم. تركة وآثار ازمة الرهائن وعقود العزلة والجانب الرسالي للنظام الايراني تمثل في مجملها عقبات هائلة أمام هذا النوع من الدبلوماسية. اذا اصرت طهران على الجمع بين النزعة الامبراطورية الفارسية القديمة والحماسة الاسلامية المعاصرة، فإن الصدام مع الولايات المتحدة، وبالتأكيد مع الشركاء الستة في المفاوضات، سيكون امرا حتميا. ببساطة، لا يمكن ان يسمح لإيران ان تحقق حلم الحكم الامبراطوري في منطقة بهذه الأهمية بالنسبة لبقية دول العالم. ايران، التي تركز على تطوير قدرات ومهارات شعبها ومواردها كدولة، لا يجب ان يكون هناك ما يخيفها من الولايات المتحدة. على الرغم من صعوبة تخيل مشاركة ايران، تحت ظل رئيسها الحالي، في مساعي تهدف الى تخليها عن نشاطاتها الارهابية او تأييدها لجهات مثل «حزب الله»، ذلك ان الاعتراف بهذه الحقيقة يدب ان يظهر من عملية تفاوض بدلا عن ان يكون اساسا لرفض التفاوض. يتطلب ذلك إعادة تعريف وتحديد هدف تغيير النظام وتوفير الفرصة اللازمة لإحداث تغيير حقيقي بواسطة ايران بصرف النظر عمن هو في السلطة. من المهم التعبير عن هذه السياسة بصورة محددة في اهداف يمكن التحقق منها بكل وضوح وشفافية. الحوار الجيوبوليتيكي ليس بديلا للحل المبكر لأزمة تخصيب اليورانيوم. إذ ان هذه القضية يجب ان ينظر اليها بصورة منفصلة وعلى وجه السرعة وعلى نحو جاد وصارم. إلا ان الاعتماد الأساسي يظل على ما اذا كان اتخاذ موقف قوي من هذه القضية يعتبر خطوة اولى في إطار دعوة موسعة لإيران للعودة الى المجتمع الدولي. في الختام، يجب على الولايات المتحدة ان تكون على استعداد للمراهنة على مساعيها وجهودها لوقف برنامج السلاح النووي الايراني، ولهذا السبب هناك واجب أمام الولايات المتحدة يتمثل في استكشاف كل البدائل الجدية.
*«واشنطن بوست»

نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
حزب الله: "حصان طروادة " في الحسابات الإستراتيجية الإقليمية؟

حزب الله: "حصان طروادة " في الحسابات الإستراتيجية الإقليمية؟

لؤي المدهون / إعداد: عبده جميل المخلافي
www.dw-world.de

وجهت بعض الدول العربية نقدا حادا لحزب الله بسبب عملياته ضد إسرائيل في بادرة هي الأولى في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي. هذا التحول في الخطاب السياسي العربي له خلفياته ودوافعه التي يعد القلق من النفوذ الإيراني أهمها.

على خلفية العمليات العسكرية التي قام بها حزب الله ضد إسرائيل والتي قدمت مبررا للهجوم الإسرائيلي الشامل على لبنان، وجهت بعض الحكومات العربية المحورية في النظام العربي انتقادات لحزب الله تفاوتت بين الحادة المباشرة والضمنية خفيفة اللهجة. ففي الوقت الذي خرجت فيه الحكومة السعودية عن "وقارها الدبلوماسي" المعهود ووجهت انتقادا مباشرا لحزب الله مشيرة إلى أن عمليته العسكرية ضد إسرائيل الأسبوع الماضي مغامرة غير محسوبة، انتقدت مصر، وهي الدولة المحورية الأولى في النظام العربي، حزب الله للسبب نفسه. إلى ذلك ذكر دبلوماسيون على صلة بما يجري خلف الكواليس بأن حكومات عربية أخرى صديقة للولايات المتحدة الأمريكية تقول في أحاديث غير معلنه بأن العملية التي قام بها حزب الله تمثل خطأ سياسيا. ,في هذا السياق ينبغي القول أن الدول العربية لم تستطع حتى الآن بلورة موقف موحد واضح من العمليات العسكرية التي تجري بين حزب الله وإسرائيل. وحتى النقاش الحاد الذي جرى في أروقة الجامعة العربية أثناء المؤتمر الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب لم يسفر سوى عن إعلان "وفاة" عملية السلام في المنطقة، ودعوة طرفي الحرب إلى وقف إطلاق النار ومطالبة مجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف مزيد من التصعيد واتساع دائرة العنف.

يذكر هنا انه إلى جانب إيران، الحليف الرئيسي لحزب الله، فإن سوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم حزب الله الشيعي، على الرغم من نظام دمشق ذو توجه قومي /عربي وعلماني. لكن من المعروف أن سوريا ولأسباب مصلحية بحته، ترتبط بعلاقة تحالف وثيقة مع إيران منذ زمن بعيد كما أن دمشق وقفت لسنوات إلى جانب طهران في حربها الطويلة ضد نظام صدام حسين. من جانب أخر فإن وجود حزب الله في لبنان يصب في مصلحة سوريا، التي فقدت وجودها العسكري المباشر في هذا البلد تحت ضغوط دولية وإقليمية، وهي تحاول من خلال حزب الله أن تعوض فقدان نفوذها في لبنان من جهة، والضغط على إسرائيل من جهة أخرى.

الموقف العربي من حزب الله والنقد العلني والضمني الذي وجهته له بعض الحكومات العربية لفت نظر المراقبين، الذي يعزون ذلك إلى حسابات إستراتيجية تتعلق بالمصالح الخاصة للدول العربية، وبحسابات أقليمية أخرى في مقدمتها القلق من اتساع دائرة النفوذ الإيراني العسكري والديني في المنطقة، لاسيما بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق واختلال التوازن الإستراتيجي لميزان القوى لصالح طهران.


"الهلال الشيعي": وهم أم حقيقة؟

مخاوف من "الهلال الشيعي"
يمكن تفسير موقف بعض الدول العربية وبالذات ذات الأغلبية السنية، مثل مصر والسعودية، من حزب الله بحسابات تتعلق بتغليب المصالح الخاصة لهذه الدول على مبدأ التضامن العربي. فهناك تخوف حقيقي قديم/جديد من اتساع النفوذ الإيراني في المنطقة، لاسيما بعد سقوط نظام صدام حسين الذي كانت طهران المستفيد الإقليمي الأكبر من الحرب عليه. ويسود الاعتقاد بأنه بعد أن صار العراق ملعب فسيح لطهران تمارس فيه تأثيرا سياسيا ودينيا، فمن الممكن أن يساعد ذلك على اتساع دائرة النفوذ الإيراني في المنطقة. لذلك يساور القلق كثيرا بعض الدول العربية من الدور الذي تلعبه إيران في هذا البلد الذي يمثل الشيعة فيه ما يقارب 62 في المئة من السكان. وهؤلاء يرتبطون بإيران بروابط دينية عقائدية وسياسية أيضا. ومن هذا المنطلق هناك مخاوف حقيقية من أن يتسع النفوذ الشيعي الإيراني ليشمل بعد العراق لبنان ودول عربية أخرى يقطنها شيعة وبالتالي تشكيل ما يعتبره البعض "بالهلال الشيعي" الذي قد يطوق الدول ذات الأغلبية السنية. في هذا السياق كان ملك الأردن عبدا لله الثاني قد أبدى قلقه قبل نحو عامين من تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة محذرا من ما اسماه "الإمبريالية الإيرانية" و "الهلال الشيعي". وقبل اشهر قليلة عاد الملك الأردني وفسر حديثه عن "الهلال الشيعي" بأنه كان حينها يعبر عن مخاوف من "تحول اللعبة السياسية تحت غطاء الدين إلى صراع بين الشيعة والسنة"، مشير إلى أننا " نشهد بداية له في العراق". أيضا وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، عبر هو الأخر عن قلقة من تزايد التدخل الإيراني في العراق ودعم بعض الجماعات الشيعية فيه بالمال والسلاح، داعيا في الوقت نفسه الأغلبية الشيعية هناك لمد اليد للسنة والاعتراف بحقهم في مواطنة متساوية.

قلق من اختلال موازين القوى

إتساع إختلال موازي القوى العسكرية لصالح إيران
ولعنا نتذكر هنا هجوم الرئيس المصري حسني مبارك على ا لشيعة في العالم العربي في وقت سابق من هذا العام متهما إياهم بالولاء لإيران. وهو الهجوم الذي قوبل باستهجان شيعي عام وعراقي رسمي أُجبر بعده مبارك على الاعتذار ضمناً قائلا إنه كان يقصد ولاء الشيعة الديني لإيران وليس الولاء السياسي. وكان مبارك قد قال في مقابلة مع قناة العربية بان إيران تمارس تأثيرا على الشيعة المتواجدين في كثير من دول المنطقة، مشككا في الوقت نفسه بولاء هؤلاء الشيعة لبلدانهم وبأن ولائهم كان دائما لإيران بل أن معظمهم يكنون الولاء لإيران أكثر من ولائهم لبلدانهم الأصلية.

هناك أيضا قلق عربي من تعاظم القوة النووية الإيرانية في المنطقة والتي يُنظر لها بأنها تمثل تهديدا لأمن بعض إن لم يكن كل الدول العربية، لاسيما بعد اختلال التوازن الإقليمي الذي كانت تضمنه القوة العراقية أثناء حكم صدام حسين. هذا رغم تطمين إيران المتكررة لجيرانها. كما لا يستبعد بعض المحللين لجوء إيران تحت ظروف تصعيد معينة إلى استخدام السلاح النووي ضد الدول العربية لتأكيد فرض هيمنتها وسيطرتها على المنطقة، وإن كان هذا الاحتمال يبدو مبالغ فيه كثيرا، إذ أن المجتمع الدولي لن يسمح أصلا لإيران بحيازة السلاح النووي كما إن اللجوء إليه ليس بهذه السهولة.

تبعات "الخطاب الناري التعبوي" لأحمدي نجاد

احمدي نجاد يظهر بصورة المتحدي للغرب
هناك نقطة أخرى تتمثل بالخطاب الإعلامي الدعائي المثير للجدل الذي يعتمده الرئيس الإيراني الحالي احمدي نجاد. فبهذا الخطاب الناري الداعي إلى تدمير إسرائيل ومواجهة الغرب وأمريكا استطاع نجاد دغدغة مشاعر الغالبية المغبونة في العالم العربي والإسلامي. ولاشك أن نجاد أستطاع بهذا التلاعب إلى حد كبير بمشاعر الرأي العام في العالمين العربي والإسلامي من خلال ظهوره بمظهر المتحدي للغرب وسياساته، لاسيما في ظل سيادة الشعور لدى مواطني الدول العربية والإسلامية بأن حكومات بلدانهم وصلت إلى درجة الخنوع والذل أمام الهيمنة الغربية. هذه "الكاريزما النجادية الخاصة" قد تبعث دافعا مكبوتا لدى جزء من الرأي العام وتخلق لديه روح المقاومة مما قد يساهم ـ في ظل ظروف إقليمية ودولية معينة وحالة الموت السريري لآليات العمل العربى المشترك ـ في تنامي التطرف السياسي والديني في المنطقة.
جريمة اخرى بحق الاهوازيين و العدالة في خلال يومين

جريمة اخرى بحق الاهوازيين و العدالة في خلال يومين

في الفترة الاخيرة و بسبب الوضع الاقليمي المتشنج و خاصة التفات الانظار العالم حول ما يجري على الساحة اللبنانية, و كعادة النظام الايراني الارهابي من انتهاز هذه الفرص فقد قامت السلطات القضائية الايرانية باصدار حكم اعدام جائر ضد احد ابناء الاهواز العربية يدعى السيد حمزة سواري و ذلك بعد ما تم الموافقة على تنفيذ حكم اعدامه من قبل السلطات القضائية العليا في طهران و من دون السماح للمتهم بتوكيل محامي و من دون اعطاء فرصة للدفاع عن نفسه او الطعن في الحكم,فقد اتخذ القرار الجائر تحت دوافع سياسية و عنصرية بحته و مما يجعل النظام السفاك و البربري الايراني يتضح للعالم بانه لن يعيراي اهتمام للقضايا الانسانية و الاخلاقية و القيم السماوية السمحة.
و نقل هذا الخبر عن وكالة الانباء الطلابية في ايران "ايسنا" التي نقلت عن المتحدث باسم المحاكم الايرانية في الاقليم المدعو زائري
و كعادته فان النظام هو الشاكي ضد الفرد و بعد ما تم استعمال ابشع انواع التعذيب ضد المعتقل قامت السلطات القضائية باصدار حكم الاعدام بحق السيد حمزة سواري ليكون الاهوازي السادس الذي يصادق القضاء الايراني بالاعدام في فترة يومين و هذا يوضح اكثرمدى استعجال النظام الايراني للقضاء على اي حركة او نشاط سلمي للافراد و الجماعات التي تطالب بالعدالة و الحرية
http://branch.isna.ir/mainkhouzestan/NewsView.aspx?ID=News-42780
هل تولد الدولة رقم 193 ؟

هل تولد الدولة رقم 193 ؟


الجمعـة 03 رجـب 1427 هـ 28 يوليو 2006 العدد 10104


سيناريوهات الحل في كوسوفو بين الاستقلال التام والمنقوص.. والمشروط



بحلول شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، يقوم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في كوسوفو مارتي اهتساري، بإعداد تقريره الحاسم لمجلس الأمن عن جولات المفاوضات الثماني، التي تمت حتى الآن بين بلغراد وبريشتينا بخصوص مستقبل اقليم كوسوفو. كما سيشمل التقرير نتائج المفاوضات المقبلة في شهر أغسطس (آب) القادم وما سيعقبها من لقاءات حول مستقبل كوسوفو. وإلى أن يحين ذلك الموعد، تكون جوانب كثيرة من صورة الوضع الذي سيكون عليه كوسوفو، قد ظهر الكثير من معالمه على الطريق. ففي تقرير اهتساري سيعلم ما إذا كان الصرب والألبان، قد توصلوا إلى «اتفاق ثنائي» حول مستقبل كوسوفو، وهو أمر مستبعد إذا بقي الطرفان مصرين على مواقفهما الحالية، اذ لا تفضل النخبة الحاكمة في جمهورية صربيا خيار استقلال البان كوسوفو، فيما يصر الألبان على الاستقلال، أو أن مجلس الأمن سيصدر قرارا جديدا يحدد فيه «الوضع النهائي أو المرحلي» لمستقبل كوسوفو، بدل القرار المؤقت 1244 الذي تم اتخاذه سنة 1999 لأن هذا القرار لا يعتبر قرارا نهائيا. غير أن تباين الموقفين الصربي والألباني، بشكل يبدو حادا، ويسيران في خطين متوازيين، لا يعني عدم وجود استعداد لدى الطرفين لتقديم تنازلات استراتيجية أو تكتيكية، والتقاء خطيهما في نهاية المطاف، إذ أن القبول بالتفاوض وجها لوجه رغم ركام القرون الدامية بينهما، دليل على وجود استعداد لتقديم التنازلات الضرورية في الوقت المناسب. حيث أعرب المفاوضون الصرب وهم الرئيس بوريس طاديتش ورئيس الوزراء فويسلاف كوشتونيتسا ووزير الخارجية فوك دراشكوفيتش خلال مفاوضات هذا الاسبوع، عن استعدادهم لكل شيء ما عدا الاستقلال التام، بينما أصر المفاوضون الالبان، وفي مقدمتهم الرئيس فاطمير سيدو ورئيس الوزراء أجيم تشيكو ورئيس البرلمان قولي بيريشا، على أنهم لن يرضوا بأقل من الاستقلال التام، ومع ذلك عبرت الأطراف الدولية ومنها الاتحاد الاوروبي، ومجموعة الاتصال الدولية، المكونة من ممثلين عن الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وايطاليا، عن ارتياحها لعقد اللقاء، لأنه يحمل دلالات كثيرة للمستقبل، بغض النظر عن الحصيلة التي كانت متوقعة من جميع الأطراف، الصربية، والالبانية، والدولية، وهي عدم حصول أي تقدم أثناء ذلك القمة.وطالما أن الحل النهائي سيوضع سواء باتفاق الطرفين، أو عن طريق مجلس الأمن، فإن المجتمع الدولي تكفيه كما يبدو مظاهر التسليم بضرورة الحل، الذي قد لا يخرج عن السيناريوهات المحتملة، مع وجود اجماع بين مختلف الأطراف على أن الوضع في كوسوفو، لن يعود لما كان عليه قبل 1999.فالصرب قدموا عدة حلول، قبل التوافق على عرض الحكم الذاتي الموسع في إطار الدولة الصربية. ومن ذلك مشروع الرئيس الصربي الأسبق سلوبودان ميلوسيفيتش القاضي بـ«تقسيم كوسوفو» بين الصرب والألبان، وهو المشروع الذي عاد رئيس الوزراء الصربي كوشتونيتسا لطرحه في بداية هذا العام، على أساس انه «لا يمكن لطرف أن يحصل على كل شيء، ولا شيء للطرف الآخر». وهناك اقتراح منح كوسوفو «استقلالا ناقصا» ببقائه اسميا في إطار صربيا، وضمه للاتحاد الأوروبي، دون الحصول على رقم الدولة 193 في العالم، أو عضوية الأمم المتحدة، وكذلك عدم الانضمام إلى حلف شمال الاطلسي، وهو ما تطرق إليه وزير الخارجية الصربي فوك دراشكوفيتش، قبل لقاء القمة في فيينا وبعدها. وهناك حديث عن وجود مشروع دولي جديد للحل في كوسوفو، يقضي بضمه بعد الاستقلال إلى الاتحاد الاوروبي، دون الحصول على العضوية في الأمم المتحدة. وأن هذا المشروع تقدم به الجانب الأميركي داخل الحلف. وقال «راديو بي 92» الصربي، الذي أورد النبأ في 6 مايو (ايار) الماضي، إن «المشروع يقضي بمنح كوسوفو الاستقلال وضمه للاتحاد الاوروبي، دون العضوية في الامم المتحدة، مع إعطاء حكم ذاتي للصرب في شمال كوسوفو». ويشترط المشروع على الحكومة المحلية في بريشتينا «توفير الضمانات الكافية للأمن ولحرية الحركة والتنقل لكافة الأقليات العرقية في كوسوفو». ويؤكد المشروع، وفق المصدر المذكور، على «الحكم المركزي وعودة النازحين الصرب عن كوسوفو مهم لمستقبل المنطقة»، كما أكد المشروع على أن «الحقوق الثقافية للصرب وبقية الأقليات البوشناقية والتركية وغيرها، يجب ضمانها بنص دستوري».وكانت صحيفة«بليك» الصادرة في بلغراد، قد نشرت في عددها الصادر في 24 يوليو (تموز)، تقريراً جاء فيه أن الولايات المتحدة أعدت خطة، تقترح فيها منح كوسوفو «استقلالا مشروطا» في عام 2007، وانضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي بعد سبع سنوات من ذلك، أي في عام 2014. لكن السيناريو الأكثر احتمالا وفق بعض المراقبين، يتمثل في منح كوسوفو «الاستقلال»، ووضعه تحت اشراف اوروبي كمرحلة انتقالية، مع دفع تعويضات مالية كبيرة لصربيا، ووعد قاطع بضمها للاتحاد الاوروبي، وإعطائها تفويض إدارة المواقع الدينية في كوسوفو، على غرار السلطات الممنوحة للأردن في القدس، وتفويض صرب كوسوفو بإدارة البلديات التي يمثلون فيها الأغلبية.واعتبر دانيال سايفر مدير «معهد السلام» في واشنطن، ان «استقلال كوسوفو، مهم للاستقرار في صربيا». وقال سايفر لاذاعة صوت أميركا «استقلال كوسوفو مهم للاستقرار في صربيا، لأن الراديكاليين والمجموعات القومية تكبر كلما ظل وضع كوسوفو على ما هو عليه الآن». واستبعد الخبير الأميركي أي ضرر من وجود دولتين ألبانيتين في أوروبا موضحا أن «وجود ألبانيا وكوسوفو في أوروبا لا يمثل أي قلق، فهما ليستا الدولتين الوحيدتين في أوروبا التي تتكلمان لغة واحدة». وضرب مثالا على ذلك بالنمسا وألمانيا اللتين تتكلمان الالمانية، وفرنسا وبلجيكا التي يتكلم الكثير من مواطنيها اللغة الفرنسة. وأشار إلى أن «المجتمع الدولي يرغب في توصل كل من بلغراد وبريشتينا لحل، وإلا فإن لجنة الاتصال الدولية سوف تلزم الطرفين بقرار حول الوضع النهائي». وتوقع الاستقلال التام لكوسوفو، ووضعه لفترة انتقالية تحت الاشراف الدولي، هما الكفيلان بحل نهائي للقضية مثار الجدل. وهناك مؤيدون آخرون لاستقلال كوسوفو لهم ثقلهم الدولي، مثل البرلمان الاوروبي الموسع، ومجموعة حل الأزمات الدولية، ومهندس اتفاقية دايتون للسلام في البوسنة، والسفير الاميركي السابق لدى الأمم المتحدة ريتشارد هلبروك، الذي قال إن «على صربيا الاختيار بين عضوية الاتحاد الأوروبي وكوسوفو»، وتابع «على المسؤولين في بلغراد أن يتخذوا قرارا بهذا الخصوص، قبل نهاية هذا العام، وما إذا كانوا يريدون كوسوفو أم الانضمام للاتحاد الاوروبي. وأعرب عن اعتقاده بأن كوسوفو سيحصل على الاستقلال، ولكن في حدود الضمانات الأمنية واحترام الخصوصيات الثقافية للاعراق والمجموعات السياسية والعقائدية فيها. ولا يمكن نسيان أن لقاء القمة بين قادة الصرب والبان كوسوفو هذا الاسبوع، جرى في أحد القصور التاريخية للامبراطورية النمساوية التي قصمت ظهرها الحرب العالمية الاولى، بعد مقتل ولي العهد النمساوي على يد أحد الصرب، مما أدى لنشوب الحرب العالمية الأولى في يوليو (تموز) سنة 1914. ولا يمكن لاختيار الزمان والمكان أن يكون سليما من مس التاريخ.

نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
الملف النووي الإيراني في مرحلة المواجهة

الملف النووي الإيراني في مرحلة المواجهة






الثلاثـاء 07 رجـب 1427 هـ 1 اغسطس 2006 العدد 10108


مجلس الأمن يمهلها حتى نهاية أغسطس لوقف التخصيب
نيويورك: صلاح عواد

في لطمة للجهود الايرانية لتلافي تحديد موعد بعينه من قبل مجلس الامن لوقف تخصيب اليورانيوم، تبنى مجلس الامن امس بأغلبية 14 صوتا مقابل صوت واحد، قرارا يمهل طهران حتى 31 اغسطس (آب) الجاري لتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم. وأشار القرار الذي صدر تحت رقم 169 الى المادة 40 من الفصل السابع لشرعة الامم المتحدة التي تنص على ان «اجراءات مؤقتة» يمكن اتخاذها قبل فرض اجراءات اخرى مثل العقوبات. ويتضمن القرار ايضا نية المجلس «تبني اجراءات مناسبة بموجب المادة 41 من الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة لإقناع ايران بالامتثال للقرار» في حال لم تطبقه طهران.وينص القرار على ان مجلس الامن «يفرض على ايران ان تعلق جميع نشاطات تخصيب اليورانيوم واعادة المعالجة بما في ذلك لغرض الابحاث والتطوير، على ان تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقق من ذلك». ويطلب من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان يقدم في 31 اغسطس تقريرا حول الطريقة التي امتثلت بموجبها ايران للقرار.وبعد القرار قال السفير الايراني في الامم المتحدة ان القرار بلا اساس قانوني، فيما رحب الرئيس الاميركي جورج بوش بالقرار واعتبره «قويا».

جريدة الشرق الاوسط

Kategori

Kategori