مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

لعبة شيطانية



العدد 11926 - 09/08/2006

بقلم: طلال عبدالكريم العرب

كما قال الأمير سعود الفيصل، هناك لعبة شيطانية تدار ضد العرب، يدير تلك اللعبة المؤامرة تحالف شيطاني بين النظام السوري وإيران، هناك نظام عربي يرفع شعار ثورة حتى النصر، ويدعي ان لا صوت فوق صوت المعركة، فلا رأينا معركة ولا حتى مناوشة.ولم نسمع الا قعقعة مزعجة مملة ممجوجة لما يزيد على الثلاثة عقود، هناك دولة عربية استخدمت مطية لتنفيذ مخطط ايراني ضد امتها العربية، هناك نظام سوري يغرد خارج السرب العربي، وارتكب جريمة وخطيئة لا تغتفر في حق العرب، ذلك النظام سلم مفاتيح لبنان لايران، وضمن لها موطئ قدم قوي جدا في بلاد الشام، وسيأتي يوم، ان لم يفق العرب ومعهم عمرو موسى، يسقط فيه ذلك البلد العربي في البراثن الايرانية كما سقط العراق.لا نشك لحظة ان معظم القادة العرب يدركون الخطر الايراني، وما فعلته سوريا من اجل تمكينه من لبنان، الا انهم اصبحوا، اما عاجزين عن مواجهة احد الا شعوبهم، أو انهم لا مبالين الا بمصالحهم، وإلا هل يعقل ان احدا منهم لا يتجرأ بقول حقيقة التدخل الايراني والتواطؤ السوري معه؟ وهل وصل التعتيم الاعلامي الى حد الرعب من قول الحقيقة؟ليكن معلوما ان انتقاد جريمة حزب الله في حق لبنان لا علاقة له بالطائفية، بل لانه حزب يأتمر بأمر ايران، فكم من مرة انتقدنا وهاجمنا تنظيم القاعدة وحكم الطالبان، والقيادات الارهابية امثال بن لادن وابو مصعب الزرقاوي وايمن الظواهري، فهم كلهم سنة، ومع هذا لم تقم علينا القيامة، ولم يتهمنا احد بنكوصنا عن اهل الكتاب والسنة.ولكي تكون الامور واضحة من غير لبس ولا تجن على ذلك الحزب، ولكي يعرف الجميع انتماء ذلك الحزب غير العربي، اقرأوا ما نشرته 'الوطن' نقلا عن 'الشرق الاوسط': فقد كشف علي اكبر محتشمي بور، سفير ايران الاسبق لدى سوريا، ووزير الداخلية الايراني السابق، ومؤسس حزب الله سنة 1982، عن دور مهم لحزب الله اللبناني، فقد ساهم في مواجهة وقمع انتفاضة عرب الاهواز، وانه قاتل مع الحرس الثوري، وانه (اي الحزب) يعتبر من النظام الايراني، وان علاقة حزب الله مع النظام الايراني ابعد بكثير من علاقة نظام ثوري بحزب أو تنظيم ثوري خارج حدود بلاده، ويضيف محتشمي ان العلاقة تجعل الحزب يبدو وكأنه جزء من مؤسسة الحكم في ايران، وانه خلال انتفاضة الطلبة في ايران عام 1999، ومن ثم المواجهات الدامية بين رجال الامن والاهالي الشيعة العرب في مدينة الاهواز، عاصمة خوزستان الايرانية، فقد تواجد مئات من العسكريين العرب بين صفوف وقوات الامن ووحدات الحرس، وان لهجة هؤلاء كانت لهجة لبنانية وسورية، كما كشف عن مشاركة مقاتلين من حزب الله جنبا الى جنب مع رجال الحرس الثوري الايراني في حربه ضد العراق.نقول: نحن كعرب نرفض التدخل الايراني او الفارسي في شؤوننا، ونرفض احتلاله للجزر الاماراتية، ونرفض من يمثلها من احزاب، ونرفض ان ترفع اعلام غير اعلام الكويت، ولا صور غير صور الامير، ولا بحمية وفزعة لغير هذا الوطن، ونقول لبعض النواب، الذين عميت أو تعامت ابصارهم عن الحقيقة، ان يتقوا الله في بلدهم، لا تنسوا اختطاف عماد مغنية، احد قادة حزب الله المهمين لطائرة 'الجابرية' الكويتية، والشكوك التي حامت، يومها، حول الدورالايراني، عندما توجه بالطائرة الى ايران، ثم خرج بها الى الجزائر محملا بالعتاد والسلاح، ولا تنسوا من قام بالتفجيرات الارهابية التي طالت الكويت، وسقط فيها ضحايا ابرياء وخسائر مادية فادحة، وان يعوا بأن ما يجري في لبنان والعراق اخطر مما يتصورون، فمن يدري، اذا كان هذا حالكم وحال العرب، فقد يأتي يوم ونصبح كلنا كلبنان أو العراق
.talalalarab@yahoo.com


نقلا عن جريدة القبس


EmoticonEmoticon