مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

فتاوي آيات الله تطورت لتشمل التماسيح!!!

يقول المثل عش رجبا ترى عجبا.لم يكن على الناس خفى ذلك التحدي الكبير الذي يجري في العالم اليوم للوصول الى غيائب التي كانت في عهدِ من الزمان تسمى بالمحرمات او السخريات.لكن استطاع العقل البشري من تجاوز هذه القيود المفروضة من قبل شياطين الانس و الخرافات التي يروجون لها بسرعة لا تقاس بالمقاييس .فكل صناعة و ابداع في اليوم قد ينظر اليه ببداهة عند معظم الناس لانه اصبح الانسان يرى تطور الامور بشكل سريع ومستمر.
من الملحوظ ايضا ان الروائيين الوعاظ قد امكنهم فرصة التطور و الابداع البشري حتى اصبحوا يستعملون التطور و نتائجه من اجل الطبل على اخر بقايا جلود الممزقة للعقل الجاهلي.
ففي عصر غلبة الفكر و العلم على سلطة الوعظ و السفسطة الخرافية يقوم امراء الشر باصدار اوامر التكفير و التحريم بناء على الاوضاع الزمنية و المكانية المحيطة بهم و تستمر هذه المبارزة بين الوعاظ و العقل البشري حتى يصبحوا في صف المهزوم من المنافسة. يمكن القول ان اكبر مكان نشر تلك الخزعبلات و الخرافات هو مكان الذي يسلط عليه آيات الشر في ايران. حتى ان اصبحت لهم دوائر داخلية و خارجية لنشر تلك الموهومات في مكانات مختلفة من العالم و اصبح الدين هو الحبل الذي يستند به هؤلاء لتوطيد و تنزيه تلك الاقاويل الباطلة .لقد صدرت الكثير من فتاوي آيات الشر في طهران حول مواضيع و قضايا ذات ممارسة و استعمال عام.ففي بداية الثورة الايرانية(1979)كانوا تلك الايات يفتون بعدم اجازة بيع الخدمات العامة مثل الكهرباء و الماء و الغاز مقابل ثمن الى المواطنين و يؤكدون على ان الحكومة سوف تجعل تلك الخدمات مجانية الى العموم و ايضا حول تعامل البنوك التي يرونها نموذجا من الربا وقضايا الاجهاض و الزواج و التجارة و الامور الشخصية و اللهية حتى وصلت مؤخرا و حسب الظروف و حسب الحاجة المقتضية الى ان الآيات في ايران تحرم امتلاك السلاح النووي و تشجع و تدعم امتلاك التكنولوجية النووية (المنتجة من عقل البشر) و لكن ليس عبر تربية العقول البشرية التي تنشاء هذا التكنولوجيا و انما عبر فرض وصايا على اتباع او رفض الامر.
و في التطورالاخير من نوعه على المستوى الداخلي و الخارجي فقد سمحت آيات الشر في طهران للناس بتربية و انتاج التماسيح و ذلك ليبرهنوا هؤلاء على الكفائات التي يمتلكونها؟؟؟ و ايضا للدلالة على وجود التنوع في الايدولوجية الآيات العظام وبانها تشمل كل المخلوقات و هي تتطور مع الزمن!!!!!
جاء هذا الخبر على مواقع الوكلات الانباء الايرانية و من اقوال المرشد الثورة الايراني علي خامنه اي.
فهنا يطرح سؤال من المتابع انه هل ايقن الآيات بعد الاف السنين بطهارة و شرعية تربية التماسيح ام انها دمعة تمساح تنزف من عيون الملالي في طهران من اجل الظهور بمظهر الحريص على البشر و الحيوانات الاخرى ؟
و الجواب انه اذا كانوا الايات يهتمون بالدين و بالاخلاق لاجازوا اولا بعدم سرقة اموال الاخرين و استعمار و استثمار ثروات الناس من دون اذن .وهل من الضرورة اصدار فتاوي و اوامر للرافة بالتماسيح اوجب و اولى من اصدار فتاوي بعدم هتك حرمة اعراض الناس و اعدام شباب ابرياء يطمحون للعيش في الملاء العام ؟


الف--ياسر


EmoticonEmoticon