مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

حقوق الإنسان- الجزء الاول :ألاهداف والمبادئ

نسعى من خلال مجموعة من المقالات إلى تسليط الضوء على الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان في وطننا الغالي، الاهواز العربية الصامدة، وأهمية قضية حقوق الإنسان على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية.
إن كلمة حقوق الانسان تعني مجموعة الحقوق التي يستحقها الفرد بصفته إنسانا ويجب أن يتمتع بها منذ ولادته. فمن حق كل إنسان العيش بعزة وكرامة وحرية دون خوف من التعرض إلى الظلم والقمع والمهانة.
ولا شك ان انتقاص اي حق من حقوق الانسان يعتبر انتقاصا من انسانية الشخص و يعتبر انتهاكا لحقوقه و كرامته.
ولكن على الرغم من كل ذلك فإن هذه الحقوق ظلت طوال العصور منتهكة من قبل الحكام والأنظمة المستبدة التي تتصرف مع الفرد على اساس القوة والتمييز، دون أن تحترم أي من حقوق الأنسان الأساسية ومنها الحريات الفردية و الاجتماعية.
وقد برزت انتهاكات حقوق الإنسان بأبشع صورها في تجارة الرقيق التي تشكل وصمة عار على جبين التاريخ. كانت الاعراف و التقاليد والعلاقات الاجتماعية، وخاصة علاقة الحاكم بالمحكوم في المجتمع هي التي تحدد الحقوق و الواجبات للمواطنيين.
ومع تطور المجتمعات البشرية والعلاقات الاجتماعية التي تسودها، وبروز الحاجة إلى تدوين الحقوق وحمايتها، ظهرت أهمية احترام الحقوق الفردية وحقوق الإنسان في العالم.
وهكذا صدر الاعلان الاول لحقوق الانسان و المواطن في عام 1789 عن الجمعية الوطنية الفرنسية ابان الثورة الفرنسية، والذي اعترف للمرة الأولى بالمساواة بين جميع المواطنين، و بحقوقهم الانسانية و حرياتهم الاساسية. كما اعترف هذا الإعلان بالشعب كمصدر أساسي لشرعية السلطات الثلاث.
وأول محاولة لتدويل قضية حقوق الإنسان قد جاءت عام 1920 حين صدر ميثاق (عصبة الامم) في جنيف، والذي نص على احكام مختلفة تتعلق بحقوق الانسان و واجبات الدول نحوها.
وجاء ميثاق الامم المتحدة في سنة 1945 ليبلور حقوق الإنسان في تشريع دولي خاص بحقوق الإنسان الذي يمكن اعتباره الاساس الاحدث لنظرية حقوق الانسان في الوقت الراهن حيث انها تضم في موادها الثلاثين المبادئ الأساسية التي اجمعت الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة على اقرارها و العمل بموجبها في تشريعاتها الداخلية، و في سيا ستها مع شعوبها والشعوب الأخرى في العالم.
اشتملت هذه الشريعة على المبادئ الاساسية لحقوق الانسان في كل مكان و التي اصبحت في الدولة المعاصرة جزا جوهريا من الفلسفة الاجتماعية و المعنوية التي تعتمدها في اساس حياتها كقاعدة لسيادتها و حكمها.
ومن هنا فقد أصبحت قضية الحقوق الفردية والحريات العامة تتصدر جميع دساتير الدول التي صدرت خلال العقود الماضية. ولكن مع ذلك فإن قضية حقوق الإنسان في ظل العلاقات الدولية التي كانت سائدة إبان الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي والمعسكر الرأسمالي، لم تلق الاهتمام الذي تستحقه من قبل المجمتع الدولي،
وكانت تستخدم هذه القضية في الكثير من الأحيان كمجرد وسيلة للضغط والتشهير والمساومة.
ولكن ما أن انتهت الحرب البادرة، حتى تصاعدت أهمية قضية حقوق الأنسان وحساسيتها على الصعيد الدولي، خاصة بعد أن برز دورها وتأثيرها البالغ على الأمن والسلام في العالم.
ومن هنا صارت هذه القضية خلال السنوات الأخيرة تتصدر الاهتمام الدولي على الصعيدين الشعبي والرسمي،وصار المجتمع الدولي يزداد إصرارا على تدويل هذه القضية ووضعها في حماية القانون الدولي.
ما هي الأهداف الاساسية لانشاء و نشر مبادئ و ثقافة حقوق الانسان في العالم؟
اولا: السعي إلى رفع مستوى الوعي الشعبي بخصوص كل ما تحتويه حقوق الإنسان من حقوق فردية واجتماعية من أجل أن يشعر المواطن بحقوقه المنتهكة أو المغتصبة.

ثانيا: تسييس مبادئ حقوق الانسان في المجتمع بهدف جعل القضية وسيلة للضغط على السلطات الحاكمة.

ثالثا:ارغام السلطة على تطبيق الموازين و القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

رابعا:المساهمة في بناء مجتمع مدني على أسس ديموقراطية، وعدالة اجتماعية.

خامسا: السعي لكسب شرعية دولية للقضايا العادلة من خلال الجهود الإعلامية والسياسية الهادفة إلى أيجاد جسور مع المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة.
ولا شك أن هذه الأهداف لن تتحقق إلا من خلال:

أولا تاسيس مراكز أو مؤسسات حكومية و غير حكومية تتولى متابعة مهمة نشر الوعي بخصوص حقوق الإنسان وفضح انتهاكاتها في المجتمع.
ثانيا استخدام وسائل الاعلام و التكنولوجيا الحديثة.
ثالثا: ايجاد أجهزة قضائية لمراقبة القرارات المتعلقة بحقوق الانسان.
رابعا: الالتزام بمبدأ الفصل بين السلطات.
خامسا: نشر ودعم مبادئ الديمقراطية في المجتمع.
ولا يفوتنا القول بإن الاعلان العالمي لحقوق الانسان يشكل المظلة الدولية الأساسية لحماية حقوق الانسان في جميع ارجاء العالم،
والذي يؤكد على الحقوق الأساسية التالية: الحق في الحياة والحق في الحرية و الامان والحق في التعبير الحر، وحق تقرير المصير الذي يتصدر قائمة هذه الحقوق. وهو الحق الذي أصبح شعبنا العربي العربي يطالب به بإعتباره حقا مشروعا وعادلا لحل قضيته، خاصة وأن وطننا قد ضُم إلى السيادة الإيرانية بمعزل عن إرادة شعبنا الأبي الذي صار اليوم يرفض بقوة وعزم الخضوع للسياسات الإيرانية التي تعمد إلى انتهاك أبسط حقوقه الإنسانية، ونهب ثرواته القومية وإلغاء هويته الوطنية.
وللحديث بقية
ياسر الأاسدي (عضو في منظمة حقوق الإنسان الأهوازية)

1 التعليقات:

Ahwazi : Human right and pain

On December 10, 1948 the General Assembly of the United Nations adopted and proclaimed the Universal Declaration of Human Rights and now still this pain with us that in this age of communication and post human right declaration we still this things going toward ahwazi Arabs human right.

On 10th of Sep 1948, world changed for ever. New born law that had born with the pain and price of 50 million people now put step to our world ,before that all the bad things that happened was referring to the human morals and religions , but after this every thing was referring to the Human Rights act. For making it more clear for example if during changez khan all that blood went , simply changez khan did not break the Human right , because in that time it was far before the human right stablished.of course it was very bad what he did.

In our times in this post human right declaration , all this injustice in Ahwaz , (one of this days they are going to execute at least 6 person in Ahwaz ), all happening in age of Human right.

If we can not argue base on new law for changez khan , but we can condemn changez khan of our age , which it is Iranian with their Aryan race ideology. The point is Declaration of Human Rights established that prevent Aryan race ideology in Germany but it is still happen in our time.

Connection of the Aryan race ideology and sickness of that is clear with the people who knew Iranian culture and History. Sickness that cover in my experience all the Iranian educated or uneducated.

Pain of Ahwazi Human connected to Human right from two side , first it’s human right abused and violated by the Iranian and second Human right born after world war II and at least against Aryan race ideology which Iranian still have that flag.

The way out is international commitment for The Ahwaz case and as yasser assadi wrote we needed some international enforcement just making law is not enough it must be with action for example having a Referendum for Ahwaz/Arabistan that Ahwazi Arab decide what they want.

REZA VASHAHI


EmoticonEmoticon