مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

البحرين ضمن دائرة سياسة التفريس الايرانية

كشفت صحيفة الايام البحرينية في عددها الصادر في تاريخ الخامس من سبتمبر من الشهر الحالي النقاب عن مشروع استعماري استيطاني فارسي يرموا الى تغيير التركيبة الديموغرافية في مملكة البحرين العربية لصالح المستوطنين الفرس و الوافدين اليها.و قالت الصحيفة ان مكاتب عقارية لشراء الاراضي في منطقة المحرق قامت بشراء اراضي واسعة في المنطقة .و قد تحركت السلطات البحرينية على اثر كشف هذا المخطط و قامت بانشاء لجنة تحقيق و ملاحقة مرتكبي و مخططين هذا المشروع الذي اعتبره المسؤلون البحرينيون انه يهدد امن و مستقبل مملكتهم العربية .
ياتي هذا المشروع ضمن المشاريع الخفية و الجلية التي يقوم بها النظام العنصري الايراني في منطقة الخليج لفرض الهيمنة الاستعمارية على المنطقة و ثرواتها عبر مشاريع طائفية و ادعائات واهية مثل الادعاء بان البحرين كانت جزاء من الاراضي الفارسية و هو ما نسمعه في كلام المسؤلين و الاعلام الفارسي و حتى لدى الشارع الفارسي . وهذا ما لم تقرٌه الكتب و الشرائع حيث مملكة البحرين من الممالك العربية العريقة التي تحضن الثقافة و الحضارة العربية ولكن لم تسلم من الاطماع الفارسية التي وصلت اليها في فترات من الزمن. الا ان الشعب العربي البحريني استطاع ان يطرد الفرس المستعمرين في القرن الثامن عشر للميلاد و بعد ذلك اصبح بيد الاستعمار البريطاني الذي كان له حضور في منطقة الخليج العربي.
ان المخطط الاخير في منطقة المحرق في البحرين قد لا يكون الاول و الاخير من المشاريع الاستعمارية الفارسية في تلك المملكة و منطقة الخليج العربي بصفة عامة.حيث كانت قد ظهرت النوايا الاستعمارية الفارسية في الكثير من الدول في الخليج العربي حيث كان للحكومات الفارسية المتتالية التدخل السافر في الشان العماني و من خلالها تم دعم جماعة الموالية لايران للوصول الى سلطنة عمان و ايضا احتلال ايران للجزر العربية الاماراتية الثلاث و ايضا الخلافات الحدودية في الحدود المائية و البرية مع العراق و الكويت التي مازالت موضع نقاش و خلاف بين تلك الدول و ايران فضلاُ ادعاء ايران بفارسية الخليج و التاكيد على التسمية الفارسية لهذه المياه التي لا تقبل ايران باي تسمية غير فرسنة الخليج العربي
ان مثل هذا المخطط الاستيطاني و الاستعماري كشف عنه الشعب العربي في الاهواز و قام بانتفاضة عارمة منذ ابريل نيسان الماضي و لحد الان و ايضا نفس هذه المشاريع الاستيطانية تقام على اراضي كردية و اذرية في ايران مما يظهر مدى توجه العنصري لدى المسؤلين الايرانيين حيث جميع الحكومات الفارسية في ايران و منها الاصلاحيون برئاسة خاتمي لم يتوقفوا عن التخطيط لهذه المشاريع التي لم يثمر منها اسلافهم ففشلت في كل بقاع الارض التي يتم فيه هذه المشاريع و لا يحصد مهندسي هذه المشاريع الا الكراهية و المقاومة و من ثم طردهم بابشع الطرق الممكنة. و لكن المسؤلين الفرس لم يتعظوا من التاريخ و من نهضات الشعوب التي طردت الاستعمار بكل ما يملك من عسكر و سلاح..
ان الانظمة العربية و مؤسساتها هما المسؤلان عن مستقبل و سلامة بلدانهم من هذه التهديدات الاجنبية التي تنطلق من نوايا استعمارية و توسعية و يجب عليهم اتخاذ الطرق و الحسابات المطلوبة من اجل الحفاظ على سلامة و وحدة بلدانهم و الابتعاد من المخاطر التي تاتي اليهم باشكال مختلفة لتصبح سرطان تاكل في اجسامهم و تصبح البلدان على حافية من التفتت و الانهيار.و ندعوهم الى استماع اصوات تحذيرات اخوانهم العرب في الاهواز المطالبة بليقضة و الالتفات الى ما يجري في اطرافهم و قرائة ما يجري في الساحة الاهوازية و الايرانية و التنظير الى المستقبل قبل ان تجد نفسها واقعة في بئر لربما لا تخرج منه الا بعد فوات الآوان
الف--ياسر.


EmoticonEmoticon