مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

البرلمان الاروبي يناقش اوضاع الاقليات في ايران على المستوى الرسمي

عقدت جلسة في مقر البرلمان الاروبي في بروكسل لمناقشة و دراسة الامور المتعلقة بانتهاكات حقوق الاقوام غير الفارسية في ايران في الرابع عشر من شهر سبتمبر ايلول الحالي و شارك في هذا المؤتمر اطراف متعددة و منها مسؤلين قياديين في البرلمان الاروبي و منهم السيدة انجليكا بر رئيسة الهيئة الاروبية للتنسيق و العلاقات مع ايران في الاتحاد الاروبي و للمرة الاولى و في تطور يشير الى جدية الامر شارك وفد من الحكومة الايرانية برئاسة رضا زبيب احد دبلوماسين المقيمين في مقر الاتحاد الاروبي.كما شارك مندوب من الاقوام الغير فارسية برئاسة السيد ميرو عليار .
ياتي هذا المؤتمر بعد مساعي الاتحاد الاروبي و التحالف الاقوام الغير فارسية من اجل الفدرالية في ايران للضغط على النظام الايراني للكف عن ممارساته الغير انسانية ضد هذه الشعوب و احترام ارادتهم و حقوقهم تجاه ما يطمحون اليه من حقوق انسانية و شرعية مكفولة في الدواوين و الدساتير الشرعية الدولية.
ان الاتحاد الاروبي الذي تاخر كثيرا في الضغط على النظام الايراني ربما قد شعر بهذا الذنب و النتائج العكسية التي خلفها هذا الغض النظر عن التصرفات الايرانية .فقد تزايدت الرسائل و الاحتجاجات من تلك الشعوب الى الاتحاد الاروبي خصوصا بعد الانتفاضات و التحركات الشعبية التي شهدتها الاقاليم و القمع الذي مارسه النظام بحق هذه الشعوب خصوصا ان هذه الشعوب استعملت كفاحا جديدا اغلق الابواب امام الاتهامات الايرانية اليهم بالعنف و الارهاب.و يسعى الان الاتحاد الاروبي لاستماع المزيد من الاصوات تلك الشعوب التي تعبر عن حقوقها الشرعية خالية من اي تطرف او اساءات .
ومن خلال هذا فقد تسعى دول الاتحاد الاروبي منذ فترة لاقامة ندوات و مؤتمرات و افساح المجال للشعوب غير الفارسية في ايران و شهدنا حضور بارز لممثلين من هذه الشعوب في البرلمانات و المؤسسات الحكومية و غير الحكومية في تلك الدول مما اثار غضب حكام ايران الذين اعتبروا تلك المؤتمرات بانها بوادر مؤامرة جديدة تحاك على يد الاتحاد الاروبي بالنيابة عن الولايات المتحدة الامريكية. و ظهرت مخاوف عديدة من عناصر النظام و منها اعتراف احمدي نجاد بخطورة فتح ملف حقوق الانسان في حين فشل مفاوضات الملف النووي الايراني.
و بالحقيقة فان ملف حقوق الانسان يغلق الابواب امام مماطلات و مناورات النظام الايراني حيث مئات الالاف من صفحات تلك الملفات بانتظار القرائة و النظر اليها من قبل الحكومات و المؤسسات الدولية المهتمة بشان حقوق الانسان. و من المتوقع ان تتخذ اجرائات صارمة و جدية حيال هذه القضية, خاصة في ظل التطورات الجديدة التي شهدتها الامم المتحدة بعد تغير لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة الى مجلس حقوق الانسان و ازدياد قدرته التفيذية حيث يحق لهذا المجلس بعد التحقيقات ,التاثير على سحب عضوية البلد الذي ينتهك حقوق الانسان من الامم المتحدة و فرض عقوبات اخرى بعد اصدار قرار من مجلس الامن. و كما كان متوقعا فان طلب ترشيح ايران الى الهئية المشرفة على المجلس الجديد في شهر مايو الماضي واجه برفض قاطع من اعضاء البرلمان باستثناء حلفاء ايران الذين لهم نفس السجلات السيئة بانتهاك حقوق الانسان مثل كوبا و السودان و فنزولا و سوريا.و تعتبر هذه خطوة الاولى للتحرك العالمي من اجل احتواء الدول التي تنتهك حقوق شعوبها و سيكون للهيئة التنفيذية للامم المتحدة (مجلس الامن) دورا مهما في تنفيذ القرارات التي تصدر من الامم المتحدة كما نشهده الان على الساحة السودانية و بعض الدول الاخرى.
ان العالم اليوم اصبح بحاجة شديدة الى رقابة دولية منصفة على الانتهاكات التي تقوم بها بعض الدول من انتهاكات بحق البشرية حيث تقوم بعض الدول التي تعرف بلمفها السيء لحقوق الانسان بفرض نفسها كواقع على الارض عبر دعمها لمنظمات ارهابية او سعيها لامتلاك سلاح يهدد المجتمع الدولي و هذا ما نشهده بلشان الايراني الذي يمارس النظام الايراني لعبة اوراق الضغط على الدول في طاولة المفاوضات مما يجعل الامن و السلم العالمي يصبح اكثر في مخاطر.

ياسر الاسدي
ناشط في منظمة حقوق الانسان الاهوازية


EmoticonEmoticon