مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

السلطات الايرانية تقمع تجمع اهوازي كانوا يمارسون لعبة المحيبس في شهر رمضان

قام النظام الايراني و كعادته في شهر رمضان من كل سنة بقمع كل تجمع عربي و تراث اهوازي. و على هذا الاثر اعتقلت السلطات الايرانية عدد من ابناء الشعب العربي الاهوازي الذين كانوا يحيون شعائر شهر رمضان و مناسبات اسلامية- عربية في منطقة شيبان التي تبعد حوالي عشر كيلومترات من العاصمة الاهواز و مناطق اخرى مثل حي الشعب و حي الثورة .و يبلغ عدد المعتقلين بحوالي احد عشر ناشطاَ ثقافياَ اهوازياَ و تم نقل المعتقلين الى مكتب الاستخبارات في مدينة الاهواز.
هذه المحاولات الاستفزازية من قبل النظام كانت متوقعة حيث هددت قوات الامن و الشرطة في اقليم الاهواز قبل حلول شهر رمضان بقمع كل نشاطات ثقافية عربية ترموا الى احياء تقاليد و تراث اهوازي التي اعتبرها النظام تهديداَ للامن القومي و بالطبع الامن القومي الفارسي.ان هذه الممارسات التي تنبع من احساس عنصري تجاه الشعوب الغير فارسية في ايران تعطي مزيد من العزم لهؤلاء المغبونين للتمسك بحقهم الشرعي و الانساني لاحياء التراث و الهوية المختصة بهم في ظل ما يرونه تمييزا يمارس ضدهم من قبل الفرس الذين وصل بهم الامر الى احياء بعض السنن و التقاليد ذات طابع تختلف تماما مع الدين الاسلامي مثل القفز على النار في ليالي تسبق النيروز(عيد الشجرة في ايران)
و ايضا التاكيد على العرق الاري و التراث الاري مع تجاهل سائر الثقافات و الحضارات التي تتعلق بالشعوب الاخرى غير الفارسية المتواجدة حاليا ضمن سيادة ايران الجغرافية.
ان شعار حوار الاديان و الثقافات التي ينادي بها بعض رموز الاصلاح في ايران قد اصبح امراَ مستحيلاَ في ظل التوجهات العنصرية المتواجدة حالياَ في ايران التي تؤكد على المساوات و العدالة في خطابها الايدولوجي و لكن في العمل تمارس سياسة محو اي ثقافة غير فارسية بشتى الطرق و قد جعلت من الامر اكثر تعقيداَ في ظل الدعوات الايرانية التي تصدر من اعلى مستوى في السلطة الى بعض دول و رؤساء في العالم و تطلب منهم الحوار و التفاوض لحل الازمات بدلاَ من حل الصراع الثقافي الذي تمارسه ضد الثقافات و الحضارات الاخرى في الداخل حيث انها لم تعير اي اهتمام الى هذه الاصوات التي تكاد ان تكون ذا اهمية كبيرة لو امكنت لها الفرصة.و في ظل القمع الممارس من السلطة و الصمود الشعبي ,تبقى ارادة الشعب هي سيدة الموقف حتى يتم استماع و الاذعان بشرعية حقوق الشعب و لكن من يسمع الصوت اولاَ هل ايران ام خارج ايران؟.
ياسر الاسدي
ناشط في منظمة حقوق الانسان الاهوازية


EmoticonEmoticon