مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

محاكمات غير سليمة وغير عادلة

Peter Tatchell بيتر تاتشل
جريدة غارديان البريطانية
November 15, 2006

كان من المقرر تنفيذ حكم الاعدام شنقا في 11 انسان عربي اهوازي في ايران من نشطاء الحقوق العربية هذا الاسبوع وذلك بواسطة رافعات الأثقال في الساحات العامة باستخدام اسلوب الخنق البطيء وذلك لغرض اطالة المعاناة. ها هي العدالة في الجمهورية الاسلامية الايرانية !!!
فبدلا من الضغط على الرئيس أحمدي نجاد لايقاف هذه الأحكام يبدو بأن السيد توني بلير حريص عل الحصول على مساعدة من ايران لتخرجه هو وجورج بوش من الفوضى التي تعم العراق . وفي الخطاب الذي القاه السيد بلير يوم الأثنين في مقر النقابات ناشد طهران بوقف دعم الارهاب في العراق واحترام التزاماتها الدولية في مجال عدم انتشار الاسلحة النووية بينما لم ترد في خطابه كلمة واحدة بخصوص ضرورة احترام المواثيق الدولية لحقوق الانسان من قبل ايران.
لعل السيد بلير لا يهتم بحقوق الانسان في ايران ولكن الحملة الدولية ضد اعدام 11 من الناشطين العرب تحظى بدعم النائب العمالي كريس بريانت والنائب المحافظ مايكل غوف ونائبتي حزب الخضر كارولين لوكاس و جين لامبرت .
لقد أدين الرجال العشرة بتهمة تفجير المنشآت النفطية عام 2005 دون تقديم أية أدلة مادية في المحاكمة وبالعكس كل الدلائل تشير الى براءتهم حيث كل من منظمة العفو الدولية ومنظمة مرصد حقوق الانسان قد أعربتا عن شديد قلقهما ازاء عدالة محاكمات عرب الأهواز وصحة الاتهامات الموجهة ضدهم. ولم يسمح للمتهمين الاجتماع بوكلاء الدفاع قبل المحاكمة الا ساعات قبل بدء المحاكمة وتمت المحاكمة في جلسات سرية ورفض السماع لشهود المتهمين وعندما قدم المحامون شكوى ضد لاشرعية المحاكمات وطبيعتها غير العادلة فقد تم القاء القبض عليهم ايضا بتهمة تهديد الأمن القومي .
واسر المتهمين تقول بان الرجال المحكوم عليم بالاعدام تعرضوا للتعذيب لغرض الادلاء باعترافات كاذبة بثها التلفزيون الايراني مساء الاثنين وجاء في رسالة كان قد بعث بها أحد أبرز نشطاء حقوق الانسان عمادالدين باقي الى رئيس السلطة القضائية آيةالله محمود هاشمي شاهرودي بان محاكمات عرب الأهواز لم تكن سليمة وان الاتهامات لاأساس لها من الصحة وتم اصدار الاحكام طبقا لتفاسير مزيفة للقانون .
واستنادا الى منظمة حقوق الانسان الاهوازية (AHRO) وجمعية الصداقة الاهوازية البريطانية ان الاحكام الصدرة بحق هؤلاء الرجال تدخل في اطار الاستمرار في اضطهاد الاقلية العرقية العربية الاهوازية في اقليم خوزستان (الأهواز)في جنوب غرب ايران
ان عرب الاهواز يتهمون طهران الفارسية بالتعصب والعنصرية وممارسة التطهير العرقي.
لقد تعرضت في مجلة تريبيون لهجوم من قبل الاسلاميين والمدافعين عنهم في أقصى اليسار بالعنصرية ومعاداة المسلمين . فكيف لي أن أكون عنصريا أو معاديا للاسلام وانا ادافع عن المسلمين العرب امام اضطهاد طهران .
على أي حال لقد أعربت منظمة العفو الدولية مؤخرا عن قلقها ازاء معاناة الاقلية العربية في ايران وان مخطط الشنق هذا تبدو بانها محاولة متعمدة من طهران ترنو الى تخويف العرب واسكات احتجاجاتهم ضدالقمع الاثني ونشر الفقر الجماعي .
تجدرالاشارةبأن موطن العرب في الاهواز تنتج 90% من النفط في ايران و10% من الانتاج العالمي للأوبك وطهران تستولي على كافة العائدات وتحوّل المنطقة الى ثالث أفقر محافظةفي البلاد حيث يقترب من مستويات الفقر في أفريقيا.
ان نظام طهران يعامل العرب من بعض الجوانب على نفس الطريقة التي كان نظام الفصل العنصري يعامل السود في افريقيا الجنوبي ففي ظل ذلك النظام كان التلاميذ في المدارس مضطرين الى تعلم اللغة الأفريكانية قسرا .
ويقوم النظام في طهران بمنع تأسيس المدارسالعربية في الاهواز وان تعليم اللغة الفارسية يعد الزاميا .ونتيجة لذلك فان نسبة الرسوب بين العرب تبلغ حوالي 30% في المرحلة الابتدائية و50% في المرحلة الثانوية . وان نسبة الامية بين العرب هي أربعة أضعاف مثيلاتها بين غيرالعرب .
ان هذا الاضطهاد العرقي ان دل على شيء فانه يدل على الخرق المنظم لحقوق الانسان بواسطة طهران .
ووفقا لتقارير منظمة العفو الدوليةان ايران تنزل عقوبة الموت ايضا على من يعتنق دينا آخر والمثليين وان السجون تكتض بالنزلاء السياسيين والمسلمين السنة والبهائيين والأكراد والنقابيين والطلبة والصحفيين والمحامين والشيوعيين ومدافعي حقوق الانسان .
وتدرب وتسلح ايران المليشيات الاسلامية التي تشكل فرق الموت العراقية على الأراضي التي تمت مصادرتها من عرب الاهواز وتقوم هذه الفرق بقتل المسلمين السنة ومن يرتدي سراويل الجينز والنساء السافرات والحلاقين وباعة الكحول وأفلام الفيديو والذين يستمعون الى الموسيقى الغربية او الذين يقصون شعرهم حسب آخر الصيحات.
وخلافا لادعاءات النظام الايراني فان غالبية العرب في الاهواز لا يدعون الى الانفصال بل يدعون الى الحكم الذاتي ولا الاستقلال كما انهم لا يؤيدون أي غزو من قبل امريكا الذي يعتقدون بان مثل هذه الخطوة من شأنها تعزيز موقف المتشددين في طهران وسوف يستغل ذلك الرئيس أحمدي نجاد بذريعة الحفاظ على الامن القومي ليواصل قمع المعارضة بشدة ويرى الاهوازيون بان اصلاح الوضع الداخلي الايراني لصالح كافة الشعوب يمر عبر تحالف القوى الديمقراطية واليسارية والنقابية والاقليات القومية ومنظمات المجتمع المدني المحلية .
اخذت الترجمة من اللجنة الاعلامية في حزب التضامن الديمقراطي الاهوازي
http://commentisfree.guardian.co.uk/peter_tatchell/2006/11/irans_antiarab_racism.html


EmoticonEmoticon