مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

بلير يرسل اشارات مضطربة الى ايران وسوريا حول العراق

سيريل بيلو

ميدل ايست اونلاين



رئيس الوزراء البريطاني يتجنب الخوض مباشرة في اشراك دمشق وطهران في حل المعضلة العراقية.



دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاثنين الى تغيير الاستراتيجية في العراق في اطار "استراتيجية شاملة في الشرق الاوسط"، محذرا ايران بوجوب التوقف عن مساعدة المتمردين في العراق وفي بلدان اخرى.


وفيما كان ينتظر من بلير حليف الرئيس الاميركي جورج بوش الرئيسي في العراق ان يحث على اشراك سوريا وايران في البحث عن حل في العراق، تجنب ذكر الاولى وتوجه بكلام شديد اللهجة الى الثانية.



وقال بلير في كلمة الاثنين في وسط لندن التجاري بمناسبة حفل سنوي ينظمه عمدة العاصمة البريطانية ان الارهاب "بدل طبيعة الحرب في العراق"، معتبرا انه "بما ان الوضع يتطور (في العراق)، على استراتيجيتنا ان تتطور ايضا لتواكبه".



لكنه شدد على ضرورة ان يتخطى هذا التطور العراق، وقال ان "الرد على الوضع في العراق يكمن في القسم الاكبر منه خارج هذا البلد في المنطقة برمتها حيث تنشط القوى ذاتها، حيث تمتد جذور الارهاب الشامل وينمو التطرف".



ورأى ان اعادة تقويم السياسة في العراق التي شجع عليها تغيير المعطيات السياسية في الولايات المتحدة مع فوز الديموقراطيين الكاسح في الانتخابات التشريعية، يجب ان تندرج ضمن "استراتيجية شاملة في الشرق الاوسط".



وقال في اشارة مفاجئة وملفتة ان الاولوية ليست لسوريا وايران.



وكانت تكهنات سرت في عطلة نهاية الاسبوع الماضي حول امكانية ان يطلب بلير في كلمته من هذين البلدين التزاما اكبر في احلال الاستقرار في العراق والشرق الاوسط.



وقد قال المتحدث باسم بلير ان "في وسع ايران وسوريا ان تلعبا دورا بناء اكثر" في الشرق الاوسط.



غير ان رئيس الوزراء تحدث عن "سوء فهم جوهري" لنواياه، وقال "اولا هذان البلدان لا تجمع بينهما مصالح متشابهة، وفي الحالتين لا ينبغي ان نبدأ من هذه النقطة".



واضاف "على العكس علينا ان نبدأ باسرائيل وفلسطين، هذا هو لب المشكلة، وعلينا بعد ذلك ان نحقق تقدما في لبنان".



واشار الى الغموض الذي تتعمد ايران الابقاء عليه في ما يتعلق ببرنامجها النووي ودعمها لحزب الله اللبناني وللارهاب في العراق ولحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الاراضي الفلسطينية، موجها تحذيرا الى طهران.



واكد ان قيام "شراكة جديدة ما زال ممكنا" اذا قامت ايران "بخيار استراتيجي واضح وهو مساعدة عملية السلام في الشرق الاوسط والتوقف عن دعم الارهاب في لبنان والعراق واحترام واجباتها الدولية" والا "ستواجه العواقب" وهي "عزلها".





واكد رئيس الوزراء البريطاني مجددا على التطابق في وجهات النظر بينه وبين البيت البيض الذي استبعد الاثنين اجراء محادثات مباشرة مع ايران بما في ذلك بشأن العراق طالما انها لم تعلق نشاطاتها النووية الحساسة.



وفيما كان بلير يلقي كلمته كان بوش يؤكد خلال لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان الموقف الاميركي من ايران "لم يتغير".



وقال بوش "اعتقد انه من المهم جدا ان يقول العالم بصوت واحد للايرانيين: اذا اخترتم الاستمرار فستجدون انفسكم معزولين".



اما بالنسبة لسوريا، فقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو "لدينا علاقات دبلوماسية مع سوريا وسنواصل العلاقات الدبلوماسية معها".



ولم يذهب بلير ابعد من هذا الموقف بشأن الدور الذي يمكن بنظره ان يلعبه هذا البلد.



وفي العراق، اوصى بلير بـ"تفويض مزيد من السلطات الى القادة العراقيين" على الصعيد السياسي والاقتصادي والعسكري من خلال "تعزيز التدريب والتجهيز والقيادة والسيطرة لدى الجيش العراقي".



ودافع رئيس الوزراء بعد ذلك عن دبلوماسيته المطابقة للخط الدبلوماسي الاميركي معتبرا ان "التحديات الشاملة" تتطلب "تحالفات شاملة"، وقال "لا يمكن بحث اي من مخاوف بريطانيا الاساسية ولا حلها بدون اميركا".



واضاف "اننا بحاجة الى اميركا، هذا واقع"، مجددا في الوقت نفسه قناعته بان بريطانيا "يجب ان تكون في قلب اوروبا ولديها كل الاسباب لتكون في هذا الموقع، اوروبا تمنحنا وزنا وقوة".


EmoticonEmoticon