مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

تعلموا من كندا يا دجالين طهران

في الجلسة التي عقدت مؤخراً في الجمعية العامة للامم المتحدة تم التطرق و النقاش حول الانتهاكات التي يرتكبها النظام الايراني بحق الانسانية و خاصة بحق الاقليات العرقية و الدينية و ايضا ناشطي حقوق الانسان . و كان لدولة كندا الدور المهم لطرح هذه القضايا على طاولة الامم المتحدة.و لا يخفى على احد ان كندا التي تعرف بمواقفها المحايدة و بمجتمعها المدني الذي يحتضن جميع الافراد و التكتلات و الافكار بغض النظر عن خلفياتهم العرقية و الطائفية و الفكرية قد تبنت هذا القرار من اجل ايصال اصوات المستصرخين عندها من الاهوازيين و غيرهم من الشعوب المضطهدة في ايران و المقيمة على ارض الديموقراطية الحقيقية كندا الى العالم.و الكل يعرف ان بامكان كندا الغض النظر عن طرح هكذا قضايا ضد ايران لتفادي ضياع حجم كبير من التبادل التجاري و الصناعي بينها و بين ايران و الذي يصل الى مليارات الدولار الا ان حكومة كندا الديموقراطية قد رجحت السير على سبيل دعم الحرية و المازرة معها على طريق المادي الذي ينتهي بتائيد نظام الديكتاتوري مثل نظام الملالي في طهران .
ان ما قامت به حكومة كندا في الوقوقف ضد سياسات ايران القمعية يمكن وصفه بالموقف الشجاع و لو ان الدول الاخرى (العربية) ,التي تشكو دائماً نفسها من التوغل الايراني في حدودها, ساندت الموقف الكندي في الجمعية العامة لكان النظام الايراني يصبح اكثر في عزلة و حرج في المجتمع الدولي.
ان الرد الايراني الانفعالي التي صدر ضد كندا بعد صدور القرار من الجمعية العامة يشكل تخبط واضح في الموقف الرسمي الايراني حيث يمكن اعتباره بالرد الهزيل و المضحك.و نجد كيف يتهم النظام الايراني حكومة كندا بانها تمارس التمييز ضد مواطنيها و يذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية ان كندا لم تحترم حقوق المواطنين من اصل الهنود الحمر.و لنا رد حول هذه الادعائات المضحكة الايرانية ضد كندا اولاً:ان كندا و منذ زمن طويل قد اتخذت طريق الليبرالية و الديموقراطية لمجتمعها و تقام انزه انتخابات عامة لتعيين نوع الحكومة على اراضيها و هذا ما لم نراه في ايران من نزاهه في الانتخابات اللهم هناك تسمى انتخابات و في مقدمتها الف مصفاة لتنقية الفرد حتى يكون المرشح فارسي مئة في المئة و مؤمن بالنظام و ليس بالديموقراطية و اركانها فضلاً عن التزوير التي يتم في فرز الاصوات التي يتم بعيداً عن انظار المصوتين و المراقبين الدوليين.
ثانياً ان حكومة كندا و التي تتكون من عدة مقاطعات قد منحت مقاطعة كبك ذا الغالبية الناطقة بالفرنسية التصويت للبقاء مع كندا او الانفصال عنها و بكل حرية قبل اهالي المقاطعة البقاء مع كندا. و نسئل الملالي في ايران هل انتم تتمتعون بهذه الشجاعة لاعطاء الفرصة للشعوب الرازخة تحت احتلالكم لانتخاب مستقبلهم ؟هل تقاسمون الثروة التي تسرقونها من الاهواز بالتساوي مع سكان ارض الاهواز العربية؟ و جوابكم لا لا لا
ثالثاً الحكومة التي تسميها ايران بالعنصرية(كندا) تدعم معظم المشاريع التي توافق عليها الامم المتحدة مثل اتفاقيات سلام و التمويل لمشاريع في جميع انحاء العالم لازالة الفقر و تنمية البشر.و ماذا انتم صانعون؟هل صناعة الارهاب و دعم المنظمات الارهابية ليس من صنعكم؟هل الحروب و المذابح و التدخلات في المنطقة ليس من صنع ملالي طهرن؟هل زرع و بيع المخدرات و تدمير الفرد و المجتمع ليس من صنع النظام الارهابي الايراني؟
و اخيراً و ليس اخراً ان معظم السادة الناطقين باسم الحكومة الايرانية و اعضاء البرلمان الايراني منهم من يحمل الجنسية الكندية و لكن كمثل الحمار يحمل اسفاراً و ليت يتفقهوا هؤلاء انهم درسوا و عاشوا في ظل حرية كندا و اخواتها من الدول الديموقراطية و لكن يريدون ان تبقى الحرية محصوراً بيد ظل الله على الارض؟؟؟؟؟ملالي طهران

ياسر الاسدي --ناشط حقوق الانسان من منظمة حقو ق الانسان الاهوازية-بريطانيا


EmoticonEmoticon