مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

مسلسل الاهانات ضد الشعوب في ايران

اصبح مسلسل الاستهزاء بالشعوب و تراثها القومي يستمر و يتنوع على الكثير من الشعوب في ظل حكومة ايران الاسلامية؟؟؟بواسطة حماة الدين و الشريعة.
و لا يخفى على احد ان الدين و منهجه الواضح من التنوع الاثني و العرقي(يا ايها الناس انا جعلناكم قبائل و شعوباً لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقيكم" و هذا يدل على ان اتباع الدين الاسلام و كل الاديان السماوية و البشرية تؤمن باصل المساواة و عدم الافضلية على اساس عرقي او اطائفي.
و ليس في هذا الكون احداً يخرج من هذه الدائرة الا ان يعتبر في نظر العقل البشري انه من "الشواذ" و الشذاذة في التمييز العرقي تعتبر اليوم عنصرية و عداوة للجنس البشري و يترتب عليها احكام وضعية و قضائية.
فبينما تسير عجلة التطور و التكنولوجيا الى الامام و تسبب في تصغير حجم الحدود الجغرافية و ازالة التفكير بالارجحية الاثنية , الا ان بعض الافكار و الممارسات الماسونية مازالت تدور في اذهان بقايا التخلف العنصري و الابارتيد .و ليس على مستوى افراد و انما على مستوى دولة و خير دليل على ذلك سلوك العنصري الذي يسلكه النظام تجاه الشعوب المتواجدة في جغرافيا ايران الحالية.فقد شهدنا اخيراً حلقات من مسلسل الاهانات ضد اداب و تقاليد الشعوب المتواجدة في ايران في مراحل كثيرة من تاريخ ايران المتمحور على العرق الفارسي( العرب و الاكراد و الاذريين و البلوش و ....).و كما يجب ان تكون عبرة للاخرين تصرفات العنصرين المعاصرين من امثال هتلر و موسوليني الا ان طغيان العنصرية تبدوا انها مستمرة كمحاولة للقفز امام الحقائق و التسلط على الاخرين.
في الايام القليلة الماضية نشرت مجلة"سباس" الايرانية صورة تستهزؤ باحد الاقليات العرقية في ايران و هي الاقليلة "البختيارية" التي تتمتع بتقاليد و تراث متمايز عن التراث العنصر الحاكم في ايران. و في هذه المجلة يتم نفي وجود اخرين و تنوع اثني في ايران و هذا يعتبر نظرة عنصرية تجاه الاخرين تنبع من عدة موارد منها:
اولاً ان النظام الايراني يسعى الى تهميش الاعراق و الشعوب المتواجدة في ايران و يسعى الى البقاء في دائرة العرق الواحد و هو العرق الفارسي و هذا يتم عبر وسائل كبيرة تمتلكها اجهزة الدولة مثل وسائل الاعلام و المدارس التربوية و التعليمية و الاماكن العامة و يتم فيها التاكيد على اللغة و العنصر الفارسي
ثانياً ان النظام القضائي في ايران لم يتمكن من معاقبة و ملاحقة الذين يهينون مقدسات و تراث الشعوب الاخرى في ايران و هذا الامر نتيجة عدم وجود قضاء مستقل او دستور قضائي يتم فيه التاكيد على حرمة الانسان و مقدساته
ثالثاً ان السلطة الدستورية في ايران و عبر اقتراح بعض المندوبين من الشعوب الغير فارسية فشلت في التصويب على لائحة يتم من خلالها تجريم كل من يهين احد الشعوب في ايران و هذا يعتبر ضوء اخضر و مجالاً مفتوحاً امام وسائل الاعلام الايرانية التي يمتلكها الفرس و الشوفينين منهم للكتابة و السخرية تجاه ما هو يختلف عن العرق الفارسي.فحتى النظام الملالي في طهران الذين يتشبثون بالدين عند مطالبتهم شعوب الغير الغارسية, لم يتحركوا ضد هذه التحرشات العنصرية من قبل العنصريين الفرس .فبينما يعتبرون اسرائيل دولة عنصرية و طائفية في نظرهم الا انهم لا يجدون اجابة على هذا السؤال: لماذا انتم لا تؤمنون بالتعددية العرقية و الاثنية في ايران و تعطو حقوقهم المكفولة في الدستور الايراني و لماذا تستمروا بسياسة " لغيري ما ليس لي" و

ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان من منظمة حقوق الانسان الاهوازية (بريطانيا)


EmoticonEmoticon