مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

ايران بؤرة توتر عرقي

جون ر. برادلي


....لقد أمضى جون ر. برادلي في بداية عام 2006 ثلاثة اسابيع في ايران وحصل على تصريح سمح له بالوصول الى الأغلبية العربية في أقليم خوزستان (الأهواز)الغني بالنفط والواقع بمحاذاة العراق
حوالي نصف السكان فقط في ايران الذي يبلغ 70 مليون نسمة ينتمي الى العرق الفارسي . و الباقون هم من الآذريين و الكرد و العرب و التركمان و اللور وفي نظر العديد من المراقبين فان هذا التنوع الاثني الغير عادي يحد من كون ايران دولة لشعب واحد بل انها أمبراطورية متعددة الشعوب تخضع لسيطرة الفرس ،حالها في هذا المجال حال الاتحاد السوفييتي عندما كان يسيطرالروس عليه.
ان الاقليات العرقية في ايران تتبادل على نطاق واسع شعور مشترك ازاء السلطة المركزية في طهران، ناجم عن تعرضها للتمييز والحرمان .
ان التطور المتمركز جدا في طهران أدى الى خلق فجوةاجتماعية عميقة بين المركز والاطراف وأضف الى ذلك الفوارق في توزيع السلطةو المصادر الأجتماعية – الاقتصادية والمواقع الاجتماعية – الثقافية. تعمقهاازدياد التذمرالمضطرد بين الاقليات العرقيةضد طهران نتيجة للظروف الاقتصادية والثقافية وبالتالي فان الاضطرابات بين جماعات كبيرة من الأقليات القومية في البلادآخذة بالاتساع .
وفي الآونة الأخيرة فان عزلة ايران الدولية و المكاسب التي حصل عليها اشقاء هذه الاقليات القومية في دول الجوار كالكرد والتركمان ودورها الرئيسي في ادارة الحكومة العراقية كل ذلك دفع بازدياد المطالبة بحقوقها.
وفي هذا الاثناء تشعر (هذه القوميات)بان دورها قد حان، خاصة وان شتات فئات المعارضة الايرانية في المنفى صار يتحول الى حملة مشتركة لكسب الدعم الدولي .
وعلى سبيل المثال لا الحصر فان مؤتمر واشنطن في أوائل عام 2006 بمشاركة تنظيمات وأحزاب كردية و توركمانية و أهوازية و آذربيجانية جاء كاجراء مشترك ليبين السعي الموحد لايجاد جبهة قوية ضد نظام الجمهورية الاسلامية .
ان الرئيس احمدي نجاد الذي قطع على نفسه وعدا انتخابيا هو وفريقه الحكومي لزيارة كافة الاقاليم في ايران والتي يبلغ عددها 30 اقليما خلال العام الرئاسي الاول بهدف تسوية المشاكل المحلية الطويلة الأمد والتي تتعلق الكثير منها بالشؤون العرقية والمذهبية الا أنه خلال هذه الفترة من ولايته لم يزر الا نصف هذه الاقاليم وأصبح عدد منها خارج حدود نشاطاته بسبب تصاعد الاضطرابات القومية والطائفية هناك .
وفي واقع الامر لم تشهد ايران في تاريخها الحديث أسوء من التجربة التي مرت عليها مؤخرانتيجة للاَطرابات القومية.
ان النظام الديني الايراني لا ينكر علنا المخاطرالناجمة عن طبيعةالتعدد القومي الا ان تصريحات كبار الشخصيات الحكومية تلقي عادتا اللوم على "التدخل الأجنبي" بخصوص العنف الذي يحصل في البلاد .
وغداة اغلاق صحيفة ايران الحكومية في اعقاب نشرها لرسم ساخر تحريضي يظهر الأذربيجانيين على شاكلة الصراصير فقد اتهم أحمدي نجاد الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءبالتآمر لاثارة الأضطرابات العرقية و زعزعة استقرار بلاده . وفي خطاب حي في التلفزيون الحكومي قال أحمدي نجاد: فلتعلم الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها بانهم سوف لن يتمكنوا من اثارة الانقسامات والخلافات من خلال محاولاتها المستميتة بين الايرانيين الأعزاء.
كما ان المملكة المتحدة تتعرض مرارا و بشكل واسع للهجوم من قبل الحكومة والجمهور على حد سواء بتهمة التدخل في شؤون ايران الداخليةو العنف في مقاطعة خوزستان (الأهواز)التي تسكنها (أغلبية) عربية ايرانية تربطها وشائج تاريخية و صلات قبلية بالعرب خلف الحدود في العراق.
واما خلف الكواليس فان الحكومة الايرانية تناقش بشكل جاد جذور الاضطرابات القومية حيث ان مركزالمجلس الاسلامي للبحوث والذي يعد من مراكز الدراسات الحكومية كان قد حذر الحكومة في تقرير له عام 2005 من أن البلد سيواجه أخطر الاضطرابات الداخلية ما لم تتدخل الحكومة بشكل افضل لتلبية مطالب الاقليات القومية مستشهدا بتحديين رئيسييا تواجههما الحكومة فالاول هو انتشار البطالة خاصة بين شباب القوميات والاثنيات الأمر الذي من شأنه اشعال نار السخط حيال طهران والتحدي الثاني هو تفشي الفقر في المناطق الحدودية للقوميات غير الفارسية التي كانت تاريخيا عرضة للتصدع نتيجة للتلاعب الأجنبي .
ان الآذربيجانيين و الكرد والعرب والتوركمان والبلوش لهم وشائج مشتركة مع شعوب دول الجوار في كل من آذربيجان و العراق وتوركمنستان وأفغانستان وباكستان التي انها تعادي حكم رجال الدين في ايران أو تتواجد قوات الولايات المتحدة الامريكية وقوات غربية أخرى على أراضيها .
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل ان هذه الاضطرابات الداخلية ستهدد سيطرة الحكومة الايرانية على أراضيها وعلى سكانها ؟
والسؤال الآخر ، نظراللرغبة الغربية في وجود نظام اكثر اعتدالا يمكنها أو يجب عليها أن تستخدم هذه التطورات لصالحها ؟
.هل هذا اضطرابات داخلية تهدد الحكومة الايرانيه لمراقبة الارض والسكان؟كذلك مع الغرب رغبة نظام اكثر اعتدالا في الاعتبار ،ويمكن ان تستخدم هذه التطورات لصالحها؟
http://twq.com/index.cfm

تم الترجمة من الانجليزية في اللجنة الاعلامية لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي


EmoticonEmoticon