مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

العرب في الاهواز يحصدون معظم المقاعد في الانتخابات في الاقليم رغم مقاطعة الاغلبية

شهدت مدن اقليم الاهوازي العربي في جنوب غرب ايران عملية انتخابات لتعيين ممثلين للشورى البلديات و ايضاً لمجلس الخبراء و انتخابات واحدة في مدينة الاهواز العاصمة لتعيين مندوب للمدينة في البرلمان الايراني.
و كان العرب الاهوازييون قد قاطعوا الانتخابات بنائاً على طلب القيادات السياسية لهم في الاهواز و ذلك من اجل ابداء اعتراضاتهم المستمرة لسياسات النظام العنصرية و ايضاً لايصال صوتهم الحضاري الى مسامع العالم بانهم لا ينخدعون من شعارات النظام الرنانة و مسرحياته التي يسميها بالانتخابات.و قبل شروع الانتخابات اي في فترة ترشيح اعضاء الانتخابات تم عزل و منع ترشيح العديد من النخب الاهوازية التي بادرت بالمشاركة و عدم اعطائهم المايسمى بالصلاحية من قبل اجهزة النظام حيث اصبح مرشحي المستوطنين الفرس اكثر من مرشحي السكان الاصليين العرب.و في فترة الانتخابات كانت هناك انتشار واسع لقوات الامن و الحرس لمنع اي مظاهر تحول من عدم اجراء هذه المسرحية الانتخابية في الاقليم.و تشير التقارير الى ان عملية فرز الاصوات لم تتم بنزاهة و كثير من الصناديق تم التلاعب فيها من قبل عناصر الاستخبارات و الحرس الثوري.
و كان النظام قد اعد عدته لفوز المرشحين من المستوطنين الفرس خاصة في عاصمة الاقليم خشية ان تظهر النتائج غالبية العربية في الاقليم لانظار العالم.
و بعد انتفاضة نيسان الباسلة التي غيرت كل موازين و مشاريع الفارسية في المنطقة, غير النظام من سياساته التي كانت تعتمد على العملاء من العرب في الاقليم للتمثيل بهم كولاة للنظام الى مستوطنين فرس من اتجاهات محتلفة و بروح عنصرية عدائية ضد العرب سكان الاقليم الاصليين.
و لكن بالرغم من هذه المحاولات لم يستطع النظام الا في العاصمة الاهواز ان ينصب مندوبين للبلدية و الخبراء من المستوطنين الفرس و كان حصة العرب من بلدية الاهواز كرسيين و من مجلس الخبراء اثنين ايضاً .و في المدن الاخرى من الاقليم العربي بالرغم من المقاطعة الشديدة ,لم يتمكن المستوطنين الفرس بالفوز باغلبية المقاعد حيث الفرس المستوطنين يشكلون نسبة اقل من خمسة في المئة من سكان تلك المدن.
و يقوم الشعب العربي الاهوازي بابداء سخطه من السلطات الفارسية العنصرية في اقليمه بالوسائل المتعارفة و المشروعة دولياً و لن ينخدع من سياسات النظام عبر مهازله الماتسمى بالانتخابات حيث يستغل النظام الايراني هذا الحشد الجماهيري الى اعلانه عن رضى الشعب العربي في الاهواز من سياسات النظام و عدم وجود قضية مهمة و استراتيجية في المنطقة باسم قضية الاهواز لتفادي عدم تحرك عالمي لايجاد سبل دولية لحل القضية التي بدأت تكسب تعاطف و دعم عالمي من منظمات و هيئات دولية محتلفة.

ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان


EmoticonEmoticon