مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

الامم المتحدة تبدء قلقها ازاء تردي اوضاع حقوق الانسان في ايران

انتقدت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء الموافق التاسع عشر من ديسمبر كانون الثاني بشدة تصرفات النظام الايراني و انتهاكاته لحقوق الانسان في ايران.و اعربت الجمعية عن استيائها الشديد عن السياسات التي ينتهجا النظام الايراني ضد الاطراف الاخرى من الاقليات العرقية و الدينية و ايضا نشطاء حقوق الانسان و ضد حرية التعبير .
و جاء هذا القرار بعد التصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة التي تعقد جلساته للنظر في القضايا المهمة في بلدان الاعضاء.
و هذه المرة الثانية خلال شهر التي تنتقد الجمعية تصرفات النظام الايراني بحق الشعوب المتواجدة في ايران و ايضاً الانتهاكات الاخرى بحق النشطاء في مجال حقوق الانسان .و كانت حكومة كندا و فنلندا قد تقدمتا سابقاً بطلب من الجمعية العامة للام المتحدة بالنظر في انتهاكات النظام الايراني ضد حقوق الانسان و اسفرت تلك المحاولة الى تائيد من قبل الاغلبية في الجمعية حيث لم يتمكن النظام الايراني الديكتاتوري رغم مساندته من قبل الدول العربية بالغاء هذا القرار.و في هذين القرارين تعبر الجمعية العامة للامم المتحدة عن قلقها ازاء تدهور اوضاع الشعوب في ايران خاصة الشعب العربي في الاهواز الذي يشهد هجمة عنصرية فارسية مبرمجة لسحق هويته العربية و يواجه سياسة تطهير عرقي من قبل السلطة الفارسية في ايران و اعدامات عشوائية بحق ابنائه النشاطين السياسيين و في مجال حقوق الانسان.و في التقرير الثاني صعدت الجمعية العامة للامم المتحدة لهجتها حيال ايران و سوف يكون لهذا القرار انعكاسات كبيرة على مستوى التعامل مع ملف حقوق الانسان في ايران التي غاب من الساحة الدولية منذ فترة طويلة بسبب انشغال الدول الكبرى حول ملف ايران النووي و نواياها الشريرة في امتلاك هذا السلاح المحظور و مستقبل المنطقة.و اصبح واضحاً ان ملف حقوق الانسان في ايران له علاقة مباشرة في كيفية التعامل القوى العظمى مع النظام في برنامجه النووي والعالم الان يدرك مدى المخاطر الذي سوف تواجهه المنطقة في حين امتلاك ايران للسلاح النووي و ان من مسؤلية المجتمع الدولي الوقوف امام الطموحات الشريرة التي يتبناها هذا النظام الديكتاتوري و انه يفتقر ابسط المعايير الاخلاقية و الدولية لامتلاك و تطوير هذه الاسلحة الفتاكة و من اهم هذه المعايير هو الالتزام بالنصوص الدولية و الاخلاقية تجاه حقوق الاخرين و حقوق الانسان.الا ان النظام الايراني يمتلك سجل اسود من جرائم كبيرة بحق الانسانية و ان امتلاك النظام لهذا السلاح سوف يساهم في توتر المنطقة و احداث حروب في المنطقة و في الداخل سوف يساعد في تكريس التفكر العنصري الفارسي و ايضاَ عدم نمو حركة ديموقراطية ودعم السلطة التئوغراطية المتطرفة و ضياع الثروات البشرية و المادية في ايران.
ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان(بريطانيا)ء


EmoticonEmoticon