مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

النظام الايراني يتحدى القرارات الدولية و يتجه الى اعدام المزيد من النشطاء السياسيين الاهوازيين






في خطوة استفزازية اخرى في طريق اشتعال التوتر و الازمة في اقليم الاهواز,ابلغ النظام الايراني عوائل السجناء الراي الاهوازيين المحتجزين لديه(قاسم سلامات,محمد جعب بور,عليرضا عساكرة,عبدالرضا سنواتي,ماجد البوغبيش,عبدالامير فرج الله كعب,خلف خضيرائي) بنيته تنفيذ احكام الاعدام ضدهم في الايام القليلة القادمة.
تاتي هذه الموجة من الاعدامات لهؤلاء النشطاء السياسين الاهوازيين في ظروف يحاول فيها النظام فرض امر القوة و الحديد على الشعب العربي في الاهواز الذي يشهد اقليمه عسكرة شديدة من قبل اجهزة النظام .و قد قام النظام الايراني باعدام ثلاث من عشرة اهوازيين كانوا قد حكم عليهم بالاعدام في شهر دسيمبر من العام الماضي و في داخل سجن كارون في الاهواز عاصمة اقليم الاهواز العربية.و المعدومين هم الشهداء "علي مطيري نجاد"و "مالك بني تميم"و "عبدالله سليماني"و هؤلاء هم من النشطاء السياسين و حقوق الانسان في الاهواز وكانوا قد اعتقلوا عقب انتفاضة نيسان التي شهدها اقليم الاهواز في ابريل نيسان من عام 2005 و التي اسفرت عن غضب النظام الايراني و استعمال الالة القمعية بحق المتظاهرين بعدما تكشفت الامور عن مخططات ايرانية لمحو و تقليل الهوية العربية في الاقليم العربي الذي يحتوي على ذخائر هائلة من البترول و الغاز تصل احتياطاته الى 12% من اجمالي احتياط العالم للوقود .و يصر النظام الايراني على عدم اعطاء فرصة للعرب الذين يعتبرون السكان الاصليين للاقليم للتعبير عن رايهم و المطالبة بحقوقهم الشرعية و حتى و ان كانت هذه الطلبات ضمن الدستور الايراني الذي ينص على الاعتراف بوجود اعراق و مكونات مختلفة في ايران و السماح لهم بممارسة حقوقهم و طقوسهم و التمتع بالثروات الطبيعة في مناطقهم.
و لم يلبي النظام الايران تلك الدعوات و الندائات الدولية المطالبة بالكف عن هذه الممارسات اللاانسانية بحق العرب في الاهواز حيث يصدر كل شهر او اقل من ذلك بيان و قراراً من منظمات و مؤسسات دولية و حكومية تدعوا النظام الايراني بعدم اتخاذ اجرائات تعسفية و جائرة ضد ابناء هذه الشعوب .وكان اخرها بيانات صدرت من الجمعية العامة للامم المتحدة و البرلمان الاروبي و منظمة العفو الدولية و منظمة مراقبة حقوق الانسان و غيرهم من المنظمات الدولية و الحكومة .الا ان النظام الايراني يتجاهل الدعوات و القرارات و يتخذ سياسة القبضة الحديدية امام كل المحاولات السلمية التي يقوم بها الشعب العربي في الاهواز و الشعوب الاخرى التي تمارس ضدها نفس الاساليب القمعية في اقاليم اخرى في ايران.و يمتنع النظام الايراني من اعطاء الحق الشرعي و الدستوري لهؤلاء المتهمين حيث لم يسمح لهم باجراء محكمة عادلة و توكيل محام.و حتى المحامين الذين تم توكيلهم في فترات من الزمن ايضاً تم استدعائهم للقضاء بتهمة الدفاع و الاحتجاج ضد القرارات المتخذة من قبل محكمة الثورة الايرانية.و تاتي القرارات من محكمة الثورة ضد المتهمين بصورة استثنائية و تحمل خلفيات سياسية و يتم اخذ الاعتراف قسوة من المتهمين على يد اجهزة الامن و المخابرات و يتم الحكم استناداً على الاعترافات المفبركة و الماخوذة بالقوة و يعتبر الحاكم هو المدعي العام بالنيابة عن النظام الايراني.
و باعدام عؤلاء السبعة سوف يصل رصيد النظام الايراني من القتل للاهوازيين الابرياء الى عشرة خلال فترة شهر و الذي يعتبر رقم كبير جداً حيث ان هذا الامر يحمل في طياته خطراً كبيراً على مستقبل الوضع الامني في الاقليم الذي بات يتصاعد غليانه كل لحظة.و ايضاً يعتبر انتهاكاً صارخاً للقرارات الدولية و ميثاق العالمي لحقوق الانسان الذي ينصان على احترام الفرد و طلباته و عدم الافراط في استعمال العقوبة ضد ابناء البشر و اعطاء كل الفرص و الامكانيات للمتهمين بالدفاع عن انفسهم في محاكم عادلة و مستقلة .و ايضاً يشكل ازدواجية اخرى في مواقف النظام حيث ان النظام الايراني يعتبر نفسه المساعد و الداعي لحقوق العرب امام المحاولات الاجنبية ضدهم .
و سوف تنعكس هذه محاولة النظام لاعدام الاهوازيين على الصعيد الداخلي و الدولي حيث من المؤكد سوف يجعل محاولات الاهوازية الاتية تقوم على طرق و استراتيجيات متنوعة تجعل الامر اكثر صعوبة على النظام الايراني لاسترجاعه خصوصاً و ان المنطقة تشكل حساسية كبرى لدى الجميع و ذلك بسبب وجود ذخائر نفطية هائلة و امنها و استقرارها ينعكس على مستقبل النظام الايراني و على امن و استقرار المنطقة و العالم.
ان السياسة التي تتخذها حكومة احمدي نجاد و اسلافه ممن اجهلوا طلبات الشعوب في ايران سوف تصب النار مزيداً من الزيت خصوصاً و ان يرى العالم و منذ الفترة الاخيرة و صاعداً الضغوط الدولية تتكاثر على النظام الايراني و نتيجتها سوف تتحول الى اتخاذ خطوات اخرى لدى الشعوب للخلاص من معاناتهم المتزايدة التي اصبحت ضريبة يدفعونها نتيجة طموحات النظام الايراني الشريرة للهيمنة على مقدراتهم .
ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان


EmoticonEmoticon