مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

النظام الايراني تجاوز الحرمات الدينية و الندائات الدولية و اعدم اربعة اهوازيين اخرين

في ظل التدهور الامني المتصاعد في داخل ايران و خصوصاً في اقليم الاهواز العربي,و في ظل الفوضى المتسببة من جراء التصرفات النظام الايراني في المنطقة فقد قامت السلطات الايرانية بارتكاب جريمة و مجزرة اخرى بحق مجموعة من نشطاء اهوازيين اربعة و هم الشهيد عليرضا عساكرة و الشهيد خلف دهراب الخضيراوي و الشهيد عبدالامير فرج الله كعب و الشهيد محمد كعب بور و تم اعدام هؤلاء النشطاء السياسيين في يوم الاربعاء الموافق الرابع و العشرين من شهر يناير من العام الحالي ليصبح الاهوازيين الذين يتم اعدامهم في فترة شهرين الى تسعة.وجاء هذا الخبر من وكالة انباء رسمية تابعة للنظام الايراني منها وكالة الانباء المايسمى بالطلابية(ايسنا) و وكالة انباء فارس.و بهذا التصرف الاجرامي انكشفت صورة اخرى من الصور الاجرامية للنظام الفارسي العنصري المتمثل بالدين و ليكون سنداً اخراً على انتهاكاتهم لحقوق الانسان في الاهواز و في ايران و ايضاً انتهاكاً اخراً لحرمة الدين حيث في هذا الشهر يمنع تنفيذ اعدام اي شخص فيه .
و قد دعت دول و منظمات عدة و منها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة والاتحاد الاروبي و منظمة العفو الدولية و منظمة مراقبة حقوق الانسان و غيرهن النظام الايراني بعدم تنفيذ هذه الاعداماتت لان المحكمة تمت بصورة غير عادلة و تخالف تماماً مع القوانين القضائية الدولية
.و يمتنع النظام الملالي الاستجابة الى هذه الطلبات التي تدعوه الى فتح ملفات الما يسمى بالمتهمين في تفجيرات الاهواز .و كل من المنظمات و الدول تطالب النظام الايراني بالامتثال الى القرارات الدولية التي تنص على احترام كرامة الافراد و عدم اتهام و معاقبة اي فرد الا بعدما يتم التاكد من التهمة و ان تتاح له محكمة عادلة تضمن له الحق في التوكيل و ان تكون المحكمة علنية و ليس خلف الابواب و ان لا تكون التهمة ناتجة عن استعمال التعذيب .و لكن النظام الايراني الذي تلطخت يده في كثير من دماء الابرياء لم يعترف بهذه القرارات الدولية التي صادق عليها نفسه و يحضر في جلساتها .
و سوف تكون هذه الجرائم احد الوثائق التي تحال الى المحاكم الدولية و القضائية لمعاقبة مرتكبي الجرائم بحق الانسانية و ايضاً على الصعيد الداخلي فان الشارع الاهوازي سوف لن يسكت عن تلك الممارسات و سوف يزداد اكثر شراسة و حماساً لاستمراره في نضاله من اجل استرداد حقوقه المشروعة التي سرقت على ايدي الحكومات الفارسية المتتالية .
ان المجتمع الدولي اصبح يدرك اكثر من السابق مدى خطورة المشروع الايراني الفارسي في المنطقة و على شعبه و ان المستقبل القريب سوف يحدد مستقبل هذا النظام الاستبدادي الذي لا يعتني و لا تعترف بالانسانية و لا الشرعية الدولية و لا القيم السماوية.
و ليعلم النظام الفارسي العنصري ان عصر الابادة الجماعية و التطهير العرقي قد انتهى و العالم اصبح يعكس كل صغيرة و كبيرة و لايمكن كتمان و اخفاء اي جريمة في ظل الاعلام العالمي المتزايد و في ظل المؤسسات الدولية التي تراقب الاحداث في كل مكان و زمان و سوف يدفع النظام الملالي ثمن هذه التصرفات الاجرامية قريباً.

ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان اهوازي
الاهواز-- حرة-- عربية


EmoticonEmoticon