مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

اليوم العالمي للغة الأم


يصادف يوم الاربعاء الموافق 21.2.2007 اليوم العالمي للغة الام , الذي أعلنته اليونسكو ( منظمة الامم المتحده للثقافه ) في مؤتمرها العام في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999 ، من أجل تعزيز التنوع الثقافي وتعدد اللغات.

في ظل التطور العالمي و التقدم العلمي,تسعى المجتمعات المتقدمة الى التقارب المزيد و الحوار مع الاخر لاجل ايجاد تفاهم يؤدي الى تطور المجتمعات و الاستفادة من امكانيات المتواجدة عند الشعوب و الدول و الابتعاد من التوترات او المواجهات التي تحدث من جراء عدم معرفة خطاب الاخر.و كما هو معلوم فان احد معالم الحضارة عند المجتمعات هي اللغة التي يختص بها ذلك القوم او الشعب.وفي هذه الذكرى يسعى الشعب العربي الاهوازي الذي يجد نفسه محاط بلغات عديدة و متنوعة داخل جغرافيا ايران الى احياء لغته التي يسعى النظام النظام الايراني الى محوها و تذويبها في داخل اللغة المتصلة بالسلطة الحاكمة(الفارسية).و لكن هناك دلائل من اهمها الصمود الشعبي عند العرب االاهوازيين ضد هذه سياسة التفريس و ايضاً عبقرية اللغة العربية التي هي ام اللغات في الشرق الاوسط قد ساهمت في افشال المخطط الايراني لمحو هذه اللغة.وحتى الاهانات التي يطلقها المتطرفون الفرس لتخريب صورة العرب و اللغة العربية قد ازدادت الحماس للتحرك نحو التمسك بلغة الام عند الاهوازيين يتزايد على نحو غير مثيل حيث يتم تسمية الافراد و المسميات الاخرى باسماء عربية نبيلة و رغم منع السلطات بان يسمى المولود باسماء عربية,الا ان العرب في الاهواز يتحدون هذه الصعوبات و يسمون ابنائهم باسماء عربية تحمل غي طيها صورة من التراث الاهوازي العربي و يسعون الى ازالة الغبار الذي صاجب لغتهم من جراء الاستيلاء الفارسي المستمد منذ عام 1925.و حتى لم ينسوا الاهوازيون في المهجر من التمسك بهويتهم الاهوازية الاصيلة و يسعون الى اظهارها بشكل حضاري و انساني.

و في هذه الظرف الخاص يدعو عرب الاهوازيين من اشقائهم العرب الذين لهم علاقات ثقافية و تجارية مع ايران ام تعمل لبناء مراكز عربية لتطوير و توسيع اللغة العربية في الاهواز عبر انشاء مراكز عربية تعني بالثقافة و اللغة العربية في الاهواز او اعطاء كراسي و منابر اكاديمية الى طلاب اهوازيين كما يفعله ايران عبر انشاء مراكز للتعليم و توسيع اللغة الفارسية في المنطقة ابتدائاً من اسيا الوسطى الى الوطن العربي.و ان هذا العمل لا يضر بمصالح الاشقاء العرب و سوف يساعد في التنمية البشرية عند الاهوازيين الذين يعانون من انواع الاضطهاد في ظل حكومة لا تعترف و لا تحترم اداب و ثقافات الشعوب.و ايضا لا تطبق دستورها الذي ينص على احترام و الاعتراف بلغات اخرى غير الغارسية في ايران.


ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان-بريطانيا


EmoticonEmoticon