مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

تقرير منظمة العفو الدولية حول عقوبة الاعدام ..العالم يتجه نحو ازالة هذه العقوبة و ايران تضاعف العقوبة

تقرير منظمة العفو الدولية حول عقوبة الاعدام ..العالم يتجه نحو ازالة هذه العقوبة و ايران تضاعف العقوبة




اصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي حول عقوبة الاعدام اليوم الموافق السابع و العشرين من شهر ابريل عام 2007 و جاء في هذه التقرير ان معظم دول العالم تتجه نحو الكف عن تنفيذ هذه العقوبة الا ان مازال هناك دول تتصدر قائمة منفذي هذه العقوبة .وجاء في صدارة هذه القائمة كل من الصين و ايران .و اللافت للنظران ايران التي اشغلت منصب الثاني لمنفذي هذه العقوبة قد ازدادت عدد ضحاياها في فترة عام 2006 و وصل العدد الى 117 التي تم الاعلان عنهم عبر الوسائل الرسمية في ايران.في حين جمهورية الصين التي اشغلت المنصب الاول في هذه التقرير و في التقرير السابق قد خفضت عدد المعدومين الا انها تصدرت الرتبة الاولى كونها تمتلك اكبر نسبة من سكان العالم(اكثر من ايران حوالي عشرين مرة).و الملفت للنظرايضاً في هذه التقرير هو ان ايران شغلت المنصب الاول في الدول التي تنفذ عقوبة الاعدام بحق الاطفال .علماً بان التقرير لم يشر الى عدد الاطفال المسجونين في سجون النظام الايراني.و يشير التقرير الى اهتمام بعض الدول و رغبتها بالغاء عقوبة الاعدام حيث اصبحت الفلبين الدولة التاسعة و التسعين التي الغت عقوبة الاعدام بحق مواطنيها.

ان عقوبة الاعدام تعتبر عقوبة قاضية و تتنافى مع المضامين الواردة في الدساتير و الشرائع السماوية التي تعطي للحياة اولوية اكثر من الموت .كما ان العقوبة اصبحت الان تترتب ليس على المذنبين او المرتكبين بجريمة القتل فحسب ,بل اصبحت وسيلة لالغاء وجود الاخر و تستعملها تلك الدول المتخلفة للقضاء على التنوع الفكري و السياسي في البلد و تخشى الدول الحرة و المؤسسات المعنية بحقوق الانسان من هذه الظاهرة لانها كلما تصاعد عدد المعدومين في العالم يتصاعد معه عدد الابرياء الذين يتم اعدامهم بشكل خاطيء او مشبوه و بالنتيجة يتم ازدياد اثار التوتر و التصعيد و الجرائم في البلد.ففي ايران البلد الذي يحتوي على تنوع اثني و ثقافي لا يوجد هناك اي استقلالية في النظام القضائي و يتم تعيين رئيس السلطة القضائية بشكل غير ديموقراطي و ايضاً هناك محاكم عسكرية و محاكم انشأت بعد الثورة و تسمى بمحاكم الثورة التي تصدر احكاماً جائرة تصل الى الاعدام بحق النشطاء السياسين فضلاً عن عدم وجود قضاة ذي مهارت و كفاءات و مستقلين عن النظام و السلطة التنفيذية التي تهيم على جميع المؤسسات و القطاعات.

ففي العام الماضي اصدرت محاكم الثورة في ايران احكاماً جائرة شملت عدد كبير من النشطاء الاهوازيين و غيرهم من القوميات الغيرفارسية و تم اعدام معظم المعارضين .و خلال شهرين فقط تم تنفيذ عقوبة الاعدام بحق 11 اهوازياً ادينوا بتهم متنوعة مثل التفجيرات او انتماء الى حركات اصولية سلفية كما صرحت الحكومة الايرانية.و لم تسمح الحكومة الايرانية لهؤلاء المتهمين بتوكيل محام او اعمال محكمة علنية و تم الحكم عليهم خلف الابواب المغلقة الامر الذي اثار انتقاد شديداً من قبل الجهات الدولية و المنظمات الاخرى و قد طالبت كل من منظمة العفو الدولية و منظمة مراقبة حقوق الانسان و لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة طالبت النظام الايراني بوقف هذه العقوبات لانها لا تتركز على ادلة حقيقية و لم يعطى للمتهمين فرصة اقامة محكمة عادلة تحظى بمعايير دولية.و في حينها طالب السيد عماد الدين باقي الذي يعمل لاجل الغاء عقوبة الاعدام في ايران طالب النظام الايراني بوقف هذه العقوبات لانها لا تعتمد على اسس و مضامين حقيقية ضد المتهمين.الا ان جهود السيد باقي و المنظمات الدولية و حكومات العالم لم تقنع النظام الايراني الذي يعيش في زمن القرون الوسطى و سلطة العمائم على الفكر ولا يفهم لغة السلام و العدالة و الانسانية الا ان يلقي مصيره مثل الذين ارتكبوا جريمة بحق الانسانية و احكم عليهم محكمة العدل الدولية ليكونوا عبرة لمن يريد الاعتبار.


ياسر الاسدي--ناشط حقوق انسان اهوازي








ايران تهدد بضرب المصالح الغربية في المنطقة بعشرات الالاف من الصواريخ

ايران تهدد بضرب المصالح الغربية في المنطقة بعشرات الالاف من الصواريخ




صرح مساعد وزير الدولة لشؤن الامن في ايران السيد محمد باقر ذوالقدر ان بلاده سوف ترد على المصالح الامريكية في المنطقة في حين قامت الولايات المتحدة بعمل ما ضد النظام الايراني.و قال في خطابه الذي القاه في المحافظة الكردية في ايران (كوردستان)ان الحرس الثوري سوف يطلق عشرات الالاف من الصواريخ يومياً على المصالح الامريكية في المنطقة اذا تعرضت ايران الى اي هجوم امريكي او تدخلات امريكية في الشان الايراني.وحذر السيد ذوالقدر الولايات المتحدة من مغبة اللعب في ورقة القوميات في ايران و قال ان الولايات المتحدة تريد من خلال هذه الورقة ان تتدخل في الشان الايراني للاطاحة بالنظام .و يعتبر السيد ذوالقدر من المطلوبين للدول و منها النمسا حيث يعتبر السيد ذوالقدر من الذين خططوا و نفذوا جريمة اغتيال المعارضين الايرانيين في المنفى و منهم الدكتور قاسم لو الذي تم اغتياله في النمسا في عام 1989 و ايضا السيد شرف كندي المعارض الكوردي في عام 1992 في المانيا.و تاتي تصريحات مساعد الوزير الدولة في الظل التوتر و التصعيد الخارجي و الداخلي الذي يسببه النظام في ايران حيث تشهد المنطقة التدافق الكبير لجيوش الامريكية بسبب ازدياد المخاوف الدول في المنطقة من الارهاب الايراني و تدخلاته في شؤنها و ايضاً برنامجه النووي المشبوه .و بسبب هذه الاستفزازات التي يسببها النظام الايراني, اصبح النظام اكثر في حالة اندفاع و تخوف من حدوث اي طارء بينه و بين الولايات المتحدة الامريكية.و تعتبر هذه التصريحات اثبات لما تناقلتها بعض المصادر من ان النظام الايراني قد شكل خلايا كثيرة في منطقة الخليج للقيام بعمليات ارهابية في حين حدوث اي مواجهة بينه و بين الولايات المتحدة الامريكية .
و بهذه التصريحات و غيرها يسعى النظام الايراني الى عسكرة الوضع داخلياً و خارجياً .فعلى الصعيد الداخلي فان كل التحركات و النشاطات السياسية و الاعلامية الرامية الى ايجاد حل للقضايا المتعلقة بشؤن القوميات تعالج على اسس حالة الطوارءة و تعتبر اي حركة من جانب القوميات المتواجدة في ايران بانها محاولة لزعزعة الامن القومي في ايران و مساعدة للولايات المتحدة و تقابل بشكل قمعي و عنيف جداً.كما تراه الساحة الان من اعتقالات و صدور احكام جائرة بحق النشطاء السياسيين في ايران خصوصاً النشطاء ذو الخلفية الاثنية الغيرفارسية.
و ان هذه التصريحات النارية للتيار النجادي المتطرف قد تصب المزيد من الزيت على النار المشتعلة في الداخل منذ عقود و هي استمرار لسياسة اهمال حق القوميات الاخرى في ايران والتعامل معها بنظرة عنصرية فارسية تريد مصادرة حقها في الحياة و الوجود على ارضها التي تمتد جذورها على تلك الارض الى الاف السنين.

ياسر الاسدي--ناشط حقوق انسان اهوازي في بريطانيا
حق تقرير المصير في الشرق و شبه استقلال في الغرب و حكم ذاتي في افريقيا...و ماذا عن الاهواز

حق تقرير المصير في الشرق و شبه استقلال في الغرب و حكم ذاتي في افريقيا...و ماذا عن الاهواز




تتابع معظم شعوب العالم اخبار الاحداث و الوقائع التي تحدث في هنا و هناك و ذلك عبر الفضائيات او عبر الجرائد او النت او الوسائل الاخرى التي تعبر عن قضية ما او قصة ما.فكثيراً ما نسمع مأسي اخبار الموت و القتل في منطقة ما,فهناك ما يسمع عن خلاص و نجاح في عمل اوكشف سر لغز

.فكانت من اهم الاخبار التي تنال من رضى الذين يرون التاريخ يسير على جثث الضعفاء هو ما جاء على وسائل الاعلام من ان الحركة الشعبية في جنوب الفلبين و التي تسعى الى كسب الحريةلشعبها,قد تحصل على الحق في تقريرمصيرها و ذلك عبر ما يقرر هذا الشعب الذي ناضل من اجل قضيته عقود مديدة.و جاء هذا الخبر على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلبينية.هذه الحكومة التي اظهرت انها احكمت العقل و المنطق لحل هذه القضية التي لطالما تعقدت حلولها بعد مرور السنين و بعد استخدام قوة السلاح من الطرفين بدلا من اتخاذ حكمة العقل في التصرف.

و في الخبر الثاني فقد جاء فيه ان الامم المتحدة تدرس اعطاء الاستقلال لاقليم كوسوفو الواقع في يوغسلافية السابقة التي انهارت تركيبتها بعدما تعرض الشعوب المظلومة فيها مثل الكروات و المسلمين الى اشد التنكيل و التهميش و الاضطهاد من قبل الصرب.و هذا الاقليم تعرض الى ابادة جماعية على ايدي الصرب مثلما تعرضت باقي المناطق الاخرى في جمهورية يوغسلاوية السابقة حيث اضطرت الامم المتحدة الى اتخاذ خطوة عملية للحد من ارتكاب هذه الابادة الجماعية على ايدي الصرب و بتخويل من مجلس الامن تم ضرب و ردع القوات الصربية المعتدية على الاهالي و المدنيين ليصبح الاقليم تحت امرة الاممم المتحدة و قوات حفظ السلام هناك.و بعد هذه التضحيات التي اعطاها الشعب الكوسوفي فقد تجلت ارادته بالحياة الى كسب الاعتراف الدولي بحقه للتصرف بشؤنه و رسم مستقبله على يد ابنائه.

و في الطرف الاخر من العالم فقد قامت المملكة المغربية بمبادرة لاعطاء حكم ذاتي للصحراء الغربية التي ناضل ابنائها عقود من الزمن ليروا شمس الحرية تطلع من وراء الغيوم على هذه الصحراء التي ضحى من اجلها الاف الاهالي.

و ماذا عن الاهواز؟ان الاهوازيون لا يختلفون عم من سواهم في ارادتهم للحياة كونها غاية تتطلع اليها من استضعف او اضطهد في الارض.فان ارضهم تعتبر تحت تصرف الغير و كل ما يمتلكون من ثروة و خيرات تنهب لكي يحرموا من نعيم ما قد انبت في اراضيهم.و بل اقصى من هذا الحرمان هو السعي الى محو هويتهم و السلخ من جذورهم في مخططات رسمتها ملوك الشاهنشاهية و عمائم الملونة في ايران و ممن يسمون انفسهم باليسار و اليمين و المصلحين للبلد(الاصلاحيين)و تتطور سبل قتلهم كل يوم .فبعد التجويع و التهميش,يتم سياسة التفريس و من يتمرد على هذه السياسات يتم اتخاذ سياسة الرجم في الانهر او استعمال الدريل و ما اكثر القول في التقتيل.

و لو ان سياسيو طهران و قم لم ينظروا الى سبل القضاء على الشعوب ,بل الى سبل ايجاد الحلول للازمات لما تحول الصراع الى هذه الدرجة و يتحول كل يوم الى جهة صعودية.و قد تزيد من حدة التوتر و لم تنتهي هذه القضية بما يريده رجالات طهران.و ان السلاح لم يجدي نفعاً مهما تنوع و تزايد لان ارادة الشوب اثبتت انها اقوى من اي سلاح و الحكيم من يعتبر من غيره و لا يكون عبرة للاخرين.


ياسر الاسدي--ناشط حقوق الانسان -بريطانيا

مظاهرة اهوازية امام مكتب رئيس الوزراء البريطاني  في لندن

مظاهرة اهوازية امام مكتب رئيس الوزراء البريطاني في لندن




نظم الاهوازيون مظاهرة امام مكتب رئيس الوزراء البريطاني و ذلك في يوم الجمعة الموافق العشرين من شهر ابريل نيسان من عام الحالي بمناسبة ذكرى مرور عامين من انطلاق ثورة نيسان الباسلة التي اندلعت في شوارع و مدن اقليم الاهوازي العربي الواقع في جنوب غرب ايران.و شارك في هذه المظاهرة عدد من ابناء الجالية الاهوازية و هتفوا بشعارات وطنية تندد بسياسات النظام الايراني بحق ابناء هذا الاقليم الذي يشهد اضطرابات مستمرة منذ اندلاع الانتفاضة في عام 2005.و في انتهاء المظاهرة التي شارك فيها ايضا من مناصرين الشعب الاهوازي,تم تسليم رسالة الى مكتب رئيس الوزراء البريطاني يؤكدون فيها على دعمهم لشعبهم بالمطالبة بحقوقه الشرعية و الانسانية .كما طالبوا الهيئات و المؤسسات الدولية بمساندة و دعم الشعب الاهوازي المظلوم الذي ينزف دماً على ارضه على يد الجلادين في النظام الايراني الذي لا يستند اجرامه على اي برهان و دليل و انما محاولة منه لاسكات اصوات المنادية بالعدالة و الحرية و المساواة .


و في الظل التدهور المستمر على الجبهة الخارجية في ايران ,يسعى النظام الايراني الى قمع اي حركة او نشاط شعبي في الداخل بحجة الحفاظ على امن و استقرار البلاد و اجراء حالات الطوارء حيث تشهد المدن الغير فارسية في ايران حالة من العسكرة و تتمركز المليشيات و الحرس في المراكز الحكومية.

و تشهد الساحة الاهوازية اكثر سخونة حيث يتم يومياً اعتقال العديد من ابناء هذا الاقليم بعد تحديهم الة النظام الايراني و سياساته القمعية و يقيمون التجمعات و الندوات الثقافية و الشعرية و يرفضون التسليم و الخضوع امام نظام لا يحترم المبادء و القيم الانسانية و السماوية و يؤمنون بغلبة الدم على السيف مهما يكون الثمن.




موقع صوت الاهواز
عامان من انتفاضة الاهواز..اعدامات و قمع حكومي منظم و صمود شعبي متزايد

عامان من انتفاضة الاهواز..اعدامات و قمع حكومي منظم و صمود شعبي متزايد


في ذكرى مضي عامان من الانتفاضة الشعبية في الاهواز جنوب غرب ايران, يحيي الاهوازييون ثورتهم الشعبية و السلمية(نيسان 2005 بالصلاة على ارواح الشهداء و الدعاء بالشفاء للجرحى و الافراج عن السجناء و ايضاً يتطلعون الى الحصول على المزيد من الدعم الشعبي و الجماهيري و الدولي لقضيتهم الانسانية و الاستراتيجية التي اظهرت في الاونة الاخيرة على انها من القضايا التي يجب الامعان بها كقضية انسانية و كقضية حيوية في منطقة تشهد صراعات محلية و ذلك من اجل الحصول على حرية مفقودة ومصادرة على يد انظمة شمولية توتاليتارية و طائفية كالنظام الايراني .و يتذكر الاهوازيون تلك الايام التحدي التي فاقت التصور الى حد جعلت النظام القمعي و الشوفيني في ايران ان يفقد البصر و البصيرة الى درجة حيث لم يستطع النظام احتواء الازمة الا ان يقابل تلك الجماهير الغاضبة بالاساليب الحديدية القديمة التي استعملت على يد انظمة مستبدة في البلقان و الاتحادالسوفياتي و غيرها في العالم وبل ايضاً كانت تشبه تلك الايام التي اطاحت بالسلطة الملكية في ايران على يد الشعوب المضطهدة في ايران.
وبالرغم من ان الشعب الاهوازي قد دفع فاتورة التعبير عن غضبه باسعار كبيرة في تلك الفترة الا انه ما يزال يصارع التنين الفارسي المتغطرس الذي بقوة و صلابة و تشهد الساحة الاهوازية لحد الان مظاهر القمع من قبل الحكومة.و بين هذه المواقف استطاع الشعب الاهوازي ان يعكس صوته بمكبرات الصوت الى مسامع الناس و المنظمات في شتى انحاء العالم حيث اصدرت الهيئات و المنظمات العليا في العالم مثل الامم المتحدة و المؤسسات الحكومية و الغيرحكومية عدة بيانات و قرارات ادانت فيها ممارسات النظام و نهجه الغير حضاري وعدم استجابته لمطالب الشرعية لهذا الشعب و اتخاذه سياسة الكبت و العصى من دون اعطاء اي جزرة لهذا الشعب .
ولابد للاشارة ان الاوضاع الاقليمية التي تحدث في المنطقة قد ساهمت بشكل سلبي و ايجابي في الوصول الى النتائج المطلوبة لتلك النهضة ومما لا ريب فيه هوفاعلية عنصر التكنولوجيا و الثورةالتي انطوت معها سلطة الاعلام و لغة البيان و التعبير حيث تعالى صوت الاهوازي الخامد في الازمنة الماضية الى اعلى درجاته بواسطة الجهد الذي بذله ابناء الاهواز الغيارى بمواصلتهم الجهد الاعلامي و السياسي المنظم و الفعال ليكون الصوت الاهوازي في شوارع لندن و اروبا و امريكا و الكثير من الاماكن الاخرى يعبر عن مدى مظلومية هذا الشعب الذي يطمح الى الحصول الى حقوقه الشرعية و بالطرق السلمية و البعيدة من المظاهر العنف بالرغم من سعي النظام الى خلق حوادث مثيرة و الصاقها بالحركة الاهوازية الا ان الحركة اثبتت انها تسعى و تؤمن بالاساليب الحضارية و الانسانية للتعبير عن طلباتها و طرق الحصول عليها.
و قد شكلت هذه الانتفاضة المنعطف السياسي و التاريخي لمسار قضية الاهواز لانها تشكلت في ظل ظروف مستعصية لا احد يستطيع ان يتقبل حدوث هذا الامر و لكن حجم التراكمات من جراء سياسة النظام التعسفية و الاجرام المنظم بحق الاهوازيين اوصل الامر الى ابراز صورة التحدى امام كل الاحتمالات التي كانت يمكن ان تحدث من ايدي هذا النظام.و قد تجذرت هذه الانتفاضة في قلوب الاهوازيين و منهم الشباب الذين يشكلون غالبية النسبة من الاهوازيين و انصاغت على قلوب هؤلاء الشبان هوية اهوازية جديدة قد تميزهم من الهوية المفروضة و اصبحت هذه الهوية تتمايز عن الاخرى و تظهر ملامحها حيث التمسك بالعلم الوطني و الزي العربي و التراث الاصيل الاهوازي الذي يتمايز عن التراث المتواجد في المنطقة .

ان حركة الوعي الشعبي و السعي نحو الحرية و الديموقراطية تعتبر حركة لا رجوع عنها عند الشارع الاهوازي و سوف تمارس الحركة الاهوازية نشاطها السياسي و الاعلامي المكثف في الداخل و الخارج بقوة و بواسطة استعمال المزيد من الوسائل الضغط وسوف تكون المعادلة في الداخل و الخارج اكثر تتجه نحو ايجاد حلول او تسوية الى القضية الاهوازية الا ما ارتكب النظام حماقة و جريمة اكبر بحق الشعب الاهوازي و الذي سوف تترتب نتائجها الى تضخيم و تعميق المواجهة بين الشعب الاهوازي و النظام الايراني و سوف تطال مداها الى نشوب صراعات اخرى تهدد الامن و السلم في المنطقة و العالم .


ياسر الاسدي--ناشط حقوق انسان اهوازي
الافراج عن البحارة البريطانيين المحتجزين في ايران..سمَ اخر لايران يتجرعه احمدي نجاد

الافراج عن البحارة البريطانيين المحتجزين في ايران..سمَ اخر لايران يتجرعه احمدي نجاد


يبدو ان الازمة التي افتعلها جهاز الحرس الثوري الايراني انتهت بقبول المر بدل الامر.حيث تقبل التيار الاصولي و الرجعي الذي ينضم اليه السيد احمدي نجاد تجرع كاس السم (و الذي عادة يسميه المتشددون بشربت الشهادة)والتراجع عن التصريحات النارية و الشعارات الرنانة و الارتضاء بقبول الامر الواقع و البراغماتية السياسية بدل من عرض المزيد من العضلات المستهلكة و ان كانت بعض من دعاياته تحمل طابعا اسلاموي.و اتضحت الامور ان هذه الغزوة و القرصنة في مياه شط العرب قد تم الاعداد اليها من قبل حراس الثورة الايرانية الذين اتجهوا الى سياسة القرصنة في مياه الخليج عسى ان تكون هذه التجربة تزيد من عمر الثورة و رموزها او تحل عقدة من العقد التي تكاثرت و تكالبت على النظام من جراء التصرفات التي يقوم بها رموز التطرف و التشدد الديني و العرقي في ايران.

كان النظام الايراني و على راسه التيار المتشدد يسعى من خلال عملية القرصنة هو ايصال رسالة مضمونها ان النظام يؤمن بالحرب و يؤمن باباحة اتخاذ كل وسيلة او اي تصرف في حربه على الاخرين .وقد استبق فترة تضييق الخناق عليه بالقيام بهذه العملية الانهزامية ,الا انها اثبتبت للعالم مدى حجم العزلة الدولية و الانزواء السياسي الذي يتعرضه هذا النظام على المستوى الاقليمي و الدولي.

ان السيد احمدي نجاد و الحرس الثوري رأوا مدى قدرتهم على الاستقامة امام الموقف العالمي الموحد تجاههم كما شاهدوا هذا الموقف قبل ايام في مجلس الامن و بعد اعطائهم ثمانية و اربعين ساعة للافراج عن الرهائن,فاستبقواانقضاء المهلة ليعلنوا هزيمتهم و فشلهم في الحصول على مكاسب سياسية و امنية سوى امور ضئيلة كانت قد اخذت من سلتهم في العراق.

ان المطالب التي طلبها الايرانيون مثل الاعتذار الرسمي او الاعتراف بمياهه الاقليمية او اعطاء امتيازات في المفاوضات حول برنامجه النووي لم تنال منها طهران و بالعكس فقد ثبت للعالم مدى همجية و تخلف السلطة التي ينتمي اليها احمدي نجاد و ان محاولاته للتغلب على هزائمه في الداخل و الخارج لم تنجح عبر الضجيج الاعلامي و الدعايات الفارغة مثل اطلاق سراح البحارة اعتباره كرماً من الايرانيين الى الشعب البريطاني و ايضاً الصاق طابع ديني على عملية افراج البحارة حيث ان العالم شاهد عبر الشاشات التلفاز صورة الدين الذي ينتمي اليه احمدي نجاد من اجباره للمراة الغير مسلمة بارتداء الحجاب ليقول للجميع انه يؤمن بالاكراه في الدين و ان الدين الذي ينتمي اليه هو دين الجبر و الجبروت و ليس دين السلام و العدالة و الحرية.

و مهما تبادل الطرفان من امتيازات تحت الطاولة,الا ان الامر اصبح واضحاً ان النظام الايراني مقبل على تحديات داخلية و اقليمية سوف تجعله في موقف هش و لا يمكن تجاوز هذه التحديات في ظل حكومة يتسلط عليها مجموعة من المتشددين الذين لا يؤمنون باحترام حقوق الانسان و المعايير الدولية و الشرعية .

ياسر الاسدي--اهوازي ناشط في مجال حقوق الانسان

Kategori

Kategori