مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

الليونة في الجزر الثلاث والادعاء الغريب للسعوديين حول الأهواز!


فيما يلي رد موقع بازتاب على الكاتب السعودي جاسر الجاسر الذي كتب مقالا عنونه بـ"قضية الجزر العربية" في جريدة الجزيرة السعودية.
ترجمة وإعداد: راية الطرفي
بعض الليونة فيما يتعلق بالجزر الثلاث ادى الى وقاحة بعض الوسائل الإعلامية السعودية وادعت جريدة الجزيرة
السعودية في تحليل جديد لها أن البريطانيين باعوا الأهواز لإيران.
حسب تقرير فريق العمل الدولي في "بازتاب" ,كتبت الصحيفة وبقالب ضد الاستعمار والانجليز متسائلة : " هل يحق لقوة استعمارية تحتل دولة أخرى وتستعمر أراضيها، بيع جزء من أراضي الدولة المُستعمرة إلى دولة أخرى، وهل يعتد (بوثيقة البيع) تلك..؟!!
ويضيف الكاتب : "القانون الدولي لا يجيز لأي قوة تحتل أو تستعمر أرضاً أو دولة أخرى تغير وضع تلك الأرض، والاستعمار والوصاية، والحماية،جميعها اعتبرها القانون الدولي وضعاً مؤقتاً لا يحق للقوة التي تدير أوضاع ذلك الجزء من الأرض أو الإقليم،أو الدولة تغييره ويعد كل إجراء باطلاً ولا يعتد بالأمر الواقع كما حاولت كثير من القوى الغاشمة السيطرة والاستيلاء على أراضي الغير سواء بالاحتلال وبالقوة العسكرية أو بالتواطؤ والشراء."
واشار الكاتب للجزر الايرانية! كمثال على ذلك حيث يقول : "لجزر الإمارات العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى،التي يقول المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن شاه إيران رضا بهلوي قد اشتراها من بريطانيا عام 1970م.
الكاتب نسب جمل للمتحدث باسم الخارجية الايرانية بشكل غير دقيق الى درجة انه اخطأ حتى في إسم ملك(شاه) ايران السابق عام 1970م.
ويضيف : "والادعاء بأن بريطانيا باعت الجزر الثلاث إلى شاه إيران ادعاء لا يؤخذ به،لأن ليس من حق بريطانيا بيع جزءٍ من وطن لا يحق لها التصرف بأراضيه،ولهذا فإن ورثة شاه إيران من حكام إيران لا يريدون إرسال موضوع إعادة الجزر الإماراتية الثلاث إلى المحاكم الدولية كما تطالب دولة الإمارات العربية لأن حكم القانون واضح في هذه القضية.
هذا الكاتب يكمل قوله : "أن تعنت الحكومة الإيرانية وعدم الموافقة على اللجوء إلى التحكيم الدولي هو الخوف من أن تفتح هذه القضية ملف الاستيلاءات التي قامت بها إيران في عهد الشاهنشاهية على المناطق العربية الأخرى كالاستيلاء على إمارة الأحواز التي (باعها) البريطانيون إلى شاه إيران وسلم أميرها الشيخ خزعل بعد وليمة أُقيمت له على سفينة حربية بريطانية، وتاريخ هذه الواقعة ليس ببعيدٍ في الوقت الذي ضمت القبائل العربية نفسها لايران بعد خديعة البريطانيين لاميرهم.*
ويكتب الكاتب الخيالي في النهاية مستنتجا : فهل يتخوف الإيرانيون من أن يؤدي نظر قضية جزر الإمارات العربية الثلاث أمام المحاكم الدولية والذي ستكون نتيجته بالحكم لصالح دولة الإمارات العربية مثلما حصل في قضية عروبة البحرين،أن يفتح ملف الاستيلاء على إمارة الأحواز العربية،ولذلك تتعنت إيرانى وتهاجم بشراسة كل من يطالبها بإعادة الحق لأصحابه كالمطالبات الدائمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
في الوقت الحالي الدوافع السياسية للسعوديين ابعتدهم عن الواقع لدرجة انهم لم يجدوا الفرصة حتى ليطلعوا على التاريخ العام لهم ايضا.الكل يعلم ان الدولة الساسانية وقبل مبعث الرسول محمد عليه الصلاة والسلام كانت تحكم ليس فقط على السواحل الجنوبية للخليج الفارسي!! بل كان يصل سلطانها لليمن ايضا في الوقت الذي لم يكن للعرب أي دولة .فيما بعد ايضا كل السواحل الجنوبية للخليج الفارسي ومن ضمنها الجزر الثلاث كانت تحت سلطان الدولة التي تحكم في ايران
مثلا في زمن آل يويه كانت كل المناطق الساحلية من البصرة للبحرين وعمان تحت حكم دولة آل بويه.وفي المراحل اللاحقة ايضا السلاجقة والدويلات المحلية الايرانية في شيراز وبهبهان كانوا يحكمون تلك المناطق .والدولة المشعشعية التي كانت دولة ايرانية ايضا!! وكانت تتخذ من شوشتر ودزفول مقرا لها كانت تحكم هذه المناطق بالاضافة للبصرة.في عهد الملك اسماعيل انضمت الدولة المشعشعية للدولة الصفوية.
الطريف ان العرب ولقرون لم يملكوا حتى دولة محلية واحدة بل كانوا امّا تحت حكم الايرانيين او العثمانيين.
عند مجيئ العثمانيين للعراق لم تكن أي حدود واضحة.هم سعوا زورا ان يخرجوا هذه المنطقة من السيطرة الايرانية .قبل العثمانيين كان القراقويونليين والآق قويولونيين الذين كانوا اصاحب دولة في تبريز ,كانوا يحكمون حتى بغداد.في عهد الايلخانيين كانت بغداد عاصمتهم في فصل الشتاء.وايضا عندما استقرت الدولة العثمانية كانت الحدود بين ايران والعثمانيين واضحة تماما ولم تكن خوزستان(حسب قول الموقع) منفصلة عن ايران في وقت مضى.
ومنذ بداية العهد الصفوي للآن كانت الحدود واضحة بشكل تقريبي.شيخ خزعل كان مواطن ايراني وكان يسكن في خرمشهر.كان قائد قبيلة محلية وعندما جاء الانجليز ومثل ما يحاولون خداع الدول العربية,كانوا يخدعون رؤساء القائل .وكان كل رئيس قبلية في خوزستان يحاول ان يجاريهم.وفي الوقت الذي قرر البريطانيون ان ينصبوا رضا شاه ويلغوا دور العشائر الامر الذي تسبب لاخراج ليس فقط الشيخ خزعل بل حتى بعض رؤساء القبائل البختيارية وان يولوا(الانجليز) كل الامور للدولة المركزية.
لم يكن معنى هذا الامر ان الاهواز بيعت لرضا شاه.كاتب هذا المقال الجاهل لا يعرف التاريخ اطلاقا.هم يعتقدون الان وهم تحت ظل الاميركان والانجليز وصلوا لما هم عليه الان انهم يستطيعون ان يقولوا أي باطل على السنتهم.هذه القصة مثل قصة الخليج العربي الذي كانوا هم بانفسهم قبل ثلاثة عقود في الخرائط التي يطبعونها يكتبون الخليج الفارسي ثم بدءوا فجأة بتحريف الحقيقة.
هم يجب ان يعلموا إن لم تساعدهم اميركا هذه وبوش الاب لابتلع صدام الجميع ولم يمنحهم الفرصة لابداء مثل هذه الاراء.
ولكن مما يتضح ان الوهابيين العنصريين لا تحترق قلوبهم على العرب وإلّا لماذا يجب ان يقتلوا الشيخ المحبوب الاهوازي العربي امام منزله؟

* هنا زوّر الموقع ما كتبه الكاتب جاسر الجاسر حيث بيّن الموقع ان القبائل العربية هي التي ضمت نفسها لايران غير ان الكاتب يقول :
إذ لا تزال القبائل العربية من بني كعب وغيرها يعدون أنفسهم منضمين قسراً إلى إيران بعد خديعة البريطانيين لأميرهم.
والفرق واضح بين الترجمة المزوّرة والحقيقة التي كتبها السيد جاسر الجاسر.
يبدوا ان موقع بازتاب وصاحبه محسن رضائي-القائد السابق للحرس الثوري الايراني- يريدون ان يقرأ الكاتب والعرب اجمعين ما كتبوه هم من تاريخ مزوّر!


EmoticonEmoticon