مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

افتراءات الصحافة الحكومية حول اغلاق مكتبة اشراق لا اساس لها من الصحة

اصدرت الجهات القضائية يوم الخميس الماضيى16 | 8 | 2007 امر باغلاق مكتبة اشراقي في مدينة الاهواز بحجة البحث عن كتب غير مرخصة ، واصلت الصحافة الحكومية كعادتها في تضخيم الامور عبر توجيه شتى الاتهامات الى ابناء الشعب العربي الاهوازي فقد ذكرت هذه الصحافة ان المبادرات الاخيرة الرامية الى اغلاق مكتبة اشراق جاءت " للحد من النشاط الاعلامي المتخذ بحق عناصر التفرقة في الاقاليم الحدودية من بينها اقليم خوزستان" على حد تعبير الصحافة والتي " ظهرت في قالب الحركات الارهابية الامر الذي جعل المواجهة الجدية مع دعاة التفرقة على جدول اعمال المسؤولين " واضافت الصحافة ان اغلاق " احدى المكتبات في مدينة الاهواز جاء بسبب نشاطها في مجال طبع وتوزيع الكتب القومية وتلك الداعية الى الانفصال " هذا في الوقت الذي تجمعت اسر المعتقلين في 18 | 7 | 2007 امام مقر التحقيق والذي يسمى " بستاد خبري " مطالبين اللقاء بابنائهم او التعرف على مصيرهم ، الا انهم لم يتمكنوا من الحصول على اي نتيجة ، كما وجهت هذه الصحافة اصابع الاتهام الى نشطاء الشعب العربي الاهوازي بالارتباط مع من اسمتهم " بالمجاميع الوهابية والتكفيرية " وهي تهمة اخذت توجه الى ابناءه في الداخل والخارج .

و نرى من واجبنا ان نوضح للراي العالم العالمي والى كافة القوى الديمقراطية والمنظمات الانسانية ان ما تقوم بتسويقه الصحافة الايرانية على أن ما يجري في اقليم الاهواز بأنه نشاط وهابي ينوي تجنيد أنصار له لتنفيذ عمليات إرهابية لا اساس له من الصحة و أن هذه السياسة الخبيثة مدرجة في خطط النظام الايراني الضالع في الارهاب لتحقيق أهداف داخلية ودولية تنطبق مع السياسات الإيرانية الرامية إلى احتواء الاحتجاجات الشعبية وذلك من خلال الترويج بأن ما يجري في الأهواز بأنه لا يمت بصلة للمطالب القومية بل يهدف إلى تغيير مذهب الاهوازيين الذين ينتمي غالبيتهم إلى المذهب الشيعي لتتمكن بهذا الشكل أن تخلق شرخا بين المنتفضين وعامة الشعب خاصة ذوي التعليم المتواضع.

أما على الصعيد الخارجي تنوي السلطة من وراء هذه السياسة أن تتباكى بوجه العالم وتعلن بان التطرف الإسلامي قد وصل إلى الأهواز وأنها منهمكة بمواجهة هذا التطرف الديني المتأثر بالصراع القائم بين الإسلاميين المتشددين والغرب لتفلح في قمع المنتفضين دون أن يحتج احد عليها ، كما أنها تنوي أن تقلل من دعم المؤسسات الداعمة لحقوق الإنسان ومن هنا جاءت تصريحات الصحافة الحكومية منسجمة تماما وسياسة حكام طهران التي ما برحت تروج بان ما يجري في الأهواز ما هو الا نشاط وهابي في عملية واضحة لتزيف الصراع القائم في الأهواز .

اننا في الوقت الذي ننفي مثل هذه الاداعاءات جملة وتفصيلا ، نناشد الراي العام الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الانسان متابعة هذه القضية واثارتها اعلاميا وعلى المستوى الدولي وممارسة الضغوط على ايران عبر ارسال برقيات الادانة او مندوبين عنهم للاطلاع على مصير المعتقلين الجدد و القدامى من ابناء الشعب العربي الاهوازي .

مركز دراسات الاهواز

للاطلاع على نموذج من خطاب الصحافة الايرانية راجع الرابط التالي


EmoticonEmoticon