مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

ملف المدافع عن حقوق الانسان في ايران في اروقة المحاكم


اصبحت حياة السيد عمادالدين باقي احد مدافعين عن حقوق الانسان في ايران رهن المحاكم الثورة في ايران التي كان يقف امام تصرفتها المسيئة بحق المواطنين و حقوق الانسان.فقد استدعي السيد باقي الى المثول امام محكمة الثورة للمرة الثانية الا انه لا يعترف بهذه المحكمة و اتهاماتها.فاالسيد عمادالدين باقي من التيار المؤمن بالاصلاح في المجالات الحكومة و السلطة القضائية و له أراء كثيرة حول بعض الاحكام التي تصدر من المحاكم الثورة و منها الاعدامات التي تصدر على خلفية ان المحكوم يعتبر "محارب ضد الله" او "مفسد في الارض"و هذه الاحكام هي غير عادلة لانه لا يمكن الحكم على احد بانه يحارب الله في هذه الارض لانه يتطلب عدالة الحاكم و القاضي و لم تتوفر هذه العدالة عند النظام و حكامه في هذا الظرف و هؤلاء الجماعة هم متورطين في قتل و ابادة افراد و تجويع قسم كبير من افراد المجتمع الايراني و لا يخفى على احد انه ايران تمتلك مخزون هائل من احتياطي البترول و الغاز و المعادن الاخرى فضلاً عن الثروة المائية و الزراعة و غيرها ولكن فساد السلطة و كبارها جعل المجتمع الايراني الحالي ممزق و متاخر بين جميع الشعوب في العالم.و من اسباب التي تدفع الناس الى ابداء سختهم من الحكم هو عدم العدالة و الانصاف في ادارة شؤن البلد و منه الاساءة الى الحريات و المعتقدات و من هذه الاساءة يمكن الاشارة الى انتهاكات التي يرتكبها النظام بحق العرب في الاهواز.مع ان الاهواز اقليم عربي تم ضمه الى ايران (احتل)في عدة عقود و يحتوي على كنوز هائلة من النفط و الغاز,الا ان اهالي الاهواز العرب يعانون من سياسات التفريس و التهميش المنظم من قبل الدوائر الرسمية و الحكومية باستمرار و يعيش اهالي الاقليم باسواء حالات العيش و محرومون من اي حصة من موارده الطبيعة التي تستخرج من اراضيه يومياً و تتدفق الى المدن الفارسية لاعمارها و ايضاً يتم انفاقه الى بعض المنظمات الموالية لسياسات ايران و بعض الجماعات المسحلة مثل حزب الله و حماس و غيرهن من التنظيمات التي تاكل من سفرة الشعب الاهوازي و تستدعي احياناً لقمع التحرك الاهوازي ضد الحكومة و سياساتها.

كان السيد عماد الدين باقي قد دافع و بكل امانة عن معتقداته و تفكراته التي يسعى من خلالها الى اعطاء القيم الانسانية اولوية في المجتمع الايراني بدلاً من احتكار السلطة و الثروة بيد جماعات معينة من عرق معين.

فاخرها كان دفاعه من المحكومين الاهوازين عند المحاكم الثورة التي اصدرت احكامها من دون ابسط قواعد القضاء(الحق في التوكيل,المحكمة العلنية,...)ضد هؤلاء ابناء الاهواز.و حينما عارض السيد عمادالدين باقي بشدة طريقة القضاء و اصدار الحكم على هؤلاء الابرياء فقد واجه تهمة من قبل السلطات بانه اخل في امن البلد بدفاعه عن المتهمين و المحكومين في قضية العرب الاهوازيين.وصدرت عليه تهم واهية و غير حقيقية حيث لا السيد باقي و لا موكله يقبل هذه التهم لانها ملفقة تماماً و انه لم يرتكب عمل خاطيء بدفاعاته عن الابرياء التي صاروا ضحايا سياسات النظام و السلطات القضائية الغيرعادلة.و يمكن ان تصل عقوبة هذه الناشط المدني الى عدة سنوات .و تبقى السلطة القضائية في ايران بامر من السلطات التنفيذية مستمرة باصدار احكام جائرة و غير منصفة ضد الابرياء و بتهم غير واضحة و غير مفسرة حتى في الدستور القضاء الايراني مثل"الجريمة السياسية"و ال"محاربة ضد الله"و "الاخلال في من البلد".و بهذه التصرفات تتكشف وجه النظام الايراني

حتى لا يدعون الملالي في طهران بانهم يريدون اقامة حكومةعادلة على قرار حكومة الخليفة الرابع الامام علي عليه السلام او لا يسموا انفسهم مندوبين للامام الغائب عند الشيعة( الامام المهدي)و


ياسر الاسدي--ناشط حقوق انسان اهوازي


EmoticonEmoticon