مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

رجل دين ايراني : نظام ولاية الفقيه اكثر تعصبا للقومية الفارسية من نظام الشاه السابق!!!

ترجمة وتعليق: راية الطرفي
في مقال مثير للاستغراب نُشر على موقع بازتاب التابع للجنرال محسن رضائي القائد السابق لقوات الحرس الثوري وسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام, دعا رجل دين إيراني يدعى محمودي إلى تبني البان ايرانسيم (الحركة القومية الفارسية) كركن أساس في المشروع السياسي والفكري للثورة الإسلامية في إيران والمنطقة. وذلك على الرغم من أن نظرية البان إيرانسيم كما هو معروف تنطلق من نزعة شوفينية توسعية معادية لكل ما هو غير فارسي وخاصة العرب، وتهدف أساسا إلى إلغاء القوميات غير الفارسية في إيران وتذويبها في بوتقة التفريس!! وتعادي بشدة الإسلام دينا وعقيدة على أساس أنه عربي النشأة!
وحاول حجة الإسلام محمودي ترجمة المخاوف الايرانية من التحركات الدولية للتنظيمات الأهوازية حتى تلك التي تدعو إلى الفدرالية وليس الاستقلال عن إيران. حيث يذكر العديد من الامثلة على نشاطات هذه الاحزاب وينعتها بالاعمال التخريبية التي تبعث على انتشار الحقد والكراهية بين القوميتين العربية والفارسية، وتمهد الطريق للنزعات الانفصالية-على حد قوله- في الأهواز.
وسعى لإظهار العلاقات بين الأغلبية العربية والأقلية الفارسية الحاكمة في الأهواز على أنها علاقات يسودها الحب والوئام متهما الناشطين السياسيين الأهوازيين بالسعي لمسخ العقول العربية وافساد " تعايشهم الودي مع اخوتهم الفرس"، متجاهلا حقيقة ان الدولة الايرانية تعمل على الكيل بمكيالين تجاه عرب الأهواز وتمارس شتى أنواع الاضطهاد بحقهم بهدف طمس هويتهم وإلغاء وجودهم.
وفي إطار سعيه للجمع بين النقيضين الإسلام بتسامحه وأمميته والبان إيرانسيم بنزعتها الفاشية وضيق أفقها يقول حجة الإسلام محمودي " يظن البعض أن البان إيرانسيم عقيدة بائدة لا تصلح. إلا أنني اعتقد بأنها أيديولوجيا لا يساندها العقل والعلم فحسب بل الدين أيضا. وبالتالي فإنه يتوجب على أي إيراني يعيش في بلادنا أن يتبنى أيديولوجيا (البان إيرانسيم). بل يتعيين على كل المسلمين في العالم سنة وشيعة ممن يؤمنون بالإمام المهدي المنتظر أن يتخذون البان إيرانسيم كأساس لعقيدهم. وهذا على الرغم من أن نزعتها الفارسية والأرية حادة"!!
ومن الملفت للنظر يعترف حجة الإسلام محمودي بأن نظام ولاية الفقيه في عهدي الخميني وخامنئي ظل يتشبث بالقومية الفارسية أكثر من خلفه نظام الشاه السابق, مشددا على القول " إن الشعار الذي أطلقه مؤخرا مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي أي (الاتحاد القومي والانسجام الإسلامي) هو شعار قومي فارسي" , ويستشهد ببعض تصريحات ولاة الأمر في النظام وخاصة آية الله خامنئي ليثبت ولاءهم للبان إيرانيسم وتعصبهم للقومية الفارسية.
واعتبر محمودي الموافقة على " انفصال البحرين عن إيران في عهد الشاه السابق" بمثابة خيانة عظمى لم تكن لتحصل في عهد نظام ولاية الفقيه!!

وفي معرض حديثه عن الاضرار التي يتسببها الانفصاليون –على حد قوله- ودعاة الفيدرالية الذين يتهمهم الكاتب بأنهم يمهدون الطريق للانفصال يقول :
" إن معارضة النظام للتيارات القومية من جهة، وتراجع دور علماء الدين ونظامهم السياسي في الانسجام الإسلامي في المجتمع الإيراني من جهة أخرى قد خلق وضعا ملائما للقوميين الانفصاليين ودعاة الفيدرالية لممارسة نشاطهم، ومنحهم فرصة ليأخذوا زمام الامور بايديهم من جديد. ومما زاد الطين بلة فوز التيار الاصلاحي عام 1997م الذي كان من هواة ومدافعي الحقوق المدنية والسياسية."
ويردف قائلا:
"في ظل هذه الاوضاع برز تياران قوميان (عربيان) في إقليم خوزستان (الأهواز) احدهما التيار الذي ظل يتشبث بنزعته الانفصالية والذي انطلق من الدول المعادية لايران وكان يركز جهوده على زرع العداء للقومية المركزية (الفارسية) وتنفيذ العمليات العسكرية ضد أبنائها . أما التيار الآخر الذي برز على الساحة فيدعو إلى الفيدرالية على أساس أن ايران دولة متعددة القوميات والشعوب. ومما عزز قدرة هذا التيار الدعائية ومناوراته السياسية ارتباطه مع التيار الإصلاحي الذي كان يصر على الدفاع عن حقوق القوميات في إيران".
واستطرد حجة الإسلام محمودي قائلا:
"إن هدف الانفصاليين والفيدراليين من اصرارهم على ان خوزستان ارض عربية اغتصبت بواسطة الفرس هو خلق حالة من الكراهية تجاه العجم وجعل الحياة بجانب أبناء القوميات غير العربية حالة لا تطاق. ولكن الحقيقة والواقع ان العرب هم قوم مهاجرون سكنوا خوزستان بعد ان طاردهم شابور ذو الاكتاف داخل الجزيرة العربية وذهب للعراق والشام وطرد بعض القبائل من هناك واسكنهم البحرين والاهواز وكرمان".
وبعد ان حاول نفي عروبة اقليم الأهواز والبحرين معا وذلك بإدعاءه أن العرب في تلك المنطقتين ليسوا الّا مهاجرين وذلك عبر تزوير التأريخ ,ينتقل مسترسلا الى نقطة اخرى ويطرح سؤالا بعد ان يستعين باحد خطابات الاستاذ يوسف عزيزي بني طرف الذي طالب فيها فتح الطريق امام التيار الذي يؤيد فكرة ايران الفيدرالية :
"هل الامر كما طرحه يوسف عزيزي بني طرف ان مساعدة وفتح الطريق لدعاة الفيدرالية كفيل بالغاء فكرة الانفصال ؟أم أن الامر على العكس تماما والفيدرالية ممهدة لطريق الانفصال ؟؟باعتقادي ان الفيدرالية ممهدة للانفصال لانهم وبهذه الطريقة وبمساعدة الدول العربية يزرعون افكارهم المنحرفة في عقول ابناء القوميات الابرياء ويدفعونهم باتجاه فخ الانفصال."
وباتهامه الدول العربية الأخرى بدعم التيار الفيدرالي ومحاولتها تقوية هذا التيار للإستعداد للإنفصال عن ايران يتهم الدول الاخرى ايضا حيث يقول:
"والقوميات الاخرى ايضا تدعم بواسطة الدول المجاورة .كلها خطة للانفصال يتبعها الفيدراليين.مثلا لو اعطوا مطالبهم كالتدريس باللغة العربية سيكون سهلا على ابناء القومية العربية التعامل مع الدول العربية في حين انه سيكون من الصعب عليهم التعامل مع القومية الفارسية في ايران التي لا يشتركون معها بشئ ومن البديهي ان بهذه الحالة سيبتعدون عن ايران."
ثم يشير الكاتب الى احد المقالات المنشورة في جريدة صوت الشعب-التي اغلقها النظام- حيث يقول حجة الاسلام محمودي:
"كاتب صوت الشعب يبيّن هذه الحقيقة المهمة ان التيار الانفصالي والفيدرالي الممهد للإنفصال كلاهما متواجد في المجتمع إذن هو كالنار تحت الرماد فمتى يشاؤون-أي العرب- يحولونه الى نار مخرّبة ويجعلون مجتمعهم مستعدا دوما للطغيان والانفصال."
ثم يترجم الكاتب مخاوف النظام الايراني من تحركات هذه التيارات الفكرية في الأهواز حيث يقول :
"لو ينظر القارئ بعين ثاقبة على كتابات هذا النوع من الكتّاب المنشورة علنا سيرى انهم يسعون لانتشار الحقد والكراهية فيا ترى كيف يتكلمون وماذا يفعلون في مجالسهم الخفية!فالاهانة والتفرقة والانحراف عن القومية المركزية هو البرنامج الرئيس للجماعات الانفصالية والفيدرالية."
ثم كمحاولة منه لتبرئة النظام الايراني عن مسئولية اعماله التعسفية تجاه ابناء القومية العربية في ايران يحاول القاء المسئولية على العرب حيث يكمل حديثه قائلا :"وهم بهذه الطريقة يخلقون الشك لدى مسئولي الدولة والمحافظة تجاه ابناء القومية العربية وبالمقابل يلوثون شبابهم ومثقفيهم بافكار ذات نزعة قومية ضد الفرس وبهذه الطريقة يهددون اساس الوحدة الايرانية.في هذه الحالة وعندما يحاول المسئولون منع اعمالهم الخطرة الداعية للكراهية ويتخذون الحذر باختيار مدراء ومسئولي المحافظة يدعي ابناء القومية العربية ان الدولة تعمل على التفرقة والكيل بمكيالين."
ويعترف اخيرا انهم حوّلوا الأهواز الى ثكنة عسكرية يُتخذ فيها وضع الحيطة والحذر حيث يقول :
"نعم هم الذين خلقوا وضع الحذر الذي تتخذه الدولة وهم الذين يشكون الان من هذا الوضع.هم وضعوا الدولة على مفترق طرق,ان سلكت أي منهما ستقع في مشاكل عديدة ,فاذا اعطتهم المجال سيستفيدون من امكانات الامة الايرانية ويزيدون الحقد بين القوميات.واذا لم تعطهم فرصة العمل ايضا سيقومون باعمالهم التخريبية –التي تهدد اساس ووحدة الامة الايرانية-هذه."
ثم من جديد يشير الى جهود بعض ابناء الاهواز لنشر معاناة الشعب الاهوازي ويحاول ان يدعي ان هذه الحقائق ليست الّا تزويرا للواقع :
"على سبيل المثال صنعوا فيلما عن الاوضاع المتردية للعرب ساكني المناطق النائية وقابلوا عدد من السكان هناك حسب برنامج معد سلفا حيث انهم دربوا العرب على ان يقولوا :لأننا عرب نعاني من الفقر بهذه الصورة. وهذا الامر لا يعمل سوى على انتشار الحقد والكراهية اكثر واكثر." -اشارة الى تلفزيون الأهواز-المترجم-
ثم يظهر غضبه من بعض مفكري وناشطي الأهواز حيث انهم يحاولون ايصال معاناة الشعب الاهوازي الى العالم عبر السبل المتاحة :
"سأشير هنا لحديث احد الاشخاص من قيادتهم الفكرية فقد قال يوسف عزيزي بني طرف في مقابلة له مع قناة الجزيرة :في الوقت الراهن وبالرغم من ان العدد الفعلي للعرب يتجاوز الخمسة ملايين نسمة نرى التفرقة والتحقير تجاههم بشكل واسع في مجالات شتى كالمجال الاقتصادي والثقافي والسياسي والاجتماعي .ويقول قائد فكري اخر لهم بإسم كريم بني سعيد والذي يعتبر نفسه الرئيس المنتخب لممثلي عرب الأهواز,في خطاب القاه في البرلمان الدنماركي بتاريخ 24 يناير 2004 والذي يعد احد ابرز الاعمال المحرِّفة التي يقوم بها الفيدراليون,قال:"في ال78 سنة الاخيرة تحمّل شعبنا ابشع انواع الظلم والاضطهاد والتطهير العرقي بواسطة الانظمة الملكية البهلوية وانظمة ولاية الفقيه في الجمهورية الاسلامية."
"ويقول عبدالامير نبوي في مقالته "خوزستان وجالشهاي قوميتي" ان محو الهوية القومية والثقافية للعرب وبنسبة اقل للقوميات الاخرى هي السياسة المتبعة للنظام الحالي مثل النظام الذي سبقه".
ويرد آية الله محمودي على هذه الخطابات بالآتي محاولا أن يبين ان التيار الفيدرالي في الأهواز يتخذ فكرة الفيدرالية غطاء يمرر من خلاله خطته للإنفصال عن ايران حيث يقول :

هذه المواضيع الكاذبة تبين ان قائليها لا يملكون هدفا سوى الانفصال بالرغم من ادعائهم بأنهم دعاة فيدرالية .الفيدرالي الحقيقي لا يلصق التهم والكذب بالقومية المركزية او مسئولي الدولة ويسعى لاتباع طريقة مقبولة من قبل القومية المركزية لتنفيذ افكاره ,مع الحفاظ على المشاعر القومية ويطرح حلولا للقوميات تبعد الدولة عن الخطر .ولكن هذه المجاميع ليست كذلك ويسعون متعمّدين بالكذب والتوقعات التي تعد متعارضة مع الامة الايرانية الى سحب الدولة لتقع في مطب الانفصال .

2 التعليقات

You Arabs are only Hanging yourselves. I only hope you try to cause more trouble within Iran so we can eradicate you. There was never anything called Arabistan. It was always Khuzestan. Go to the desert where you came from.

Go to hell! Long live Arabistan!


EmoticonEmoticon