مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

عنصرية النظام الايراني تجاه العرب...جريدة غارديان البريطانية بقلم بيتر تاجل

ايران تعامل مواطنيها العرب(الاهوازيين)كمواطنين من الدرجة الثانية و تقيم لهم محاكم مزورة و خلف الابواب....بقلم الناشط المرموق في مجال حقوق الانسان السيد بيتر تاجل

و مرة اخرى يكتب و يعبر الناشط في مجال حقوق الانسان السيد بيتر تاجل بقلمه الجريء سياسة النظام الايراني العنصرية و اللاانسانية بحق العرب في الاهواز .
و جائت هذه المقالة في اعقاب الاحداث و التوترات التي تصاعدت مؤخراً ضد النظام الايراني بسبب ممارسته سياسة القضاء على الاصوات المنادية للحرية و العدالة.و يعتبر السيد بيتر تاجل من احد الكتاب الذين يهمهم شان العرب في ايران و الاضطهادات التي تمارس ضدهم من قبل النظام الشوفيني و العنصري الايراني .و في هذا المقال يكشف سياسة النظام المزورة التي يدعى بها النظام دعمه و مساندته القضايا في الوطن العربي و يتسائل السيد بيتر تاجل العالم و خاصةادارة بوش اسباب التجاهل للقضاياالكبرى في ايران و منها اضطهاد الشعوب الغير الفارسية و التمسك فقط بخطر الارهاب و البرنامج النووي الايراني و دعم المليشيات في العراق.و يقول السيد تاجل ان النظام الايراني مقبل على اعدام ستة اهوازيون في المستقبل القريب بعدما حكمت عليهم المحكمة جوراً احكام قاسية و غير عادلة و خلف ابواب مغلقة.
و بالرغم من مناشدة المجاميع الدولية النظام الايراني بعدم تنفيذ هذه الاعدامات و سابقاتها ,الا ان النظام الايراني يستمر بسياسته العدوانية و الانتقامية من القومية العربية بشكل ملحوظ حيث في خلال تسعة اشهر تم اعدام ما يزيد عن ثلاثة عشر متهماً من العرب في الاهواز من دون التاكد او اثبات اي تهمة حقيقية ضدهم.
و يشير السيد تاجل الى الشكاوي و الاعتراضات التي رفعها السيد عماد الدين باقي الى السلطات الايرانية حول ظروف و نوعية الاحكام الجائرة الصادرة بحق المتهمين العرب الاهوازيين.وقد دافع السيد عماد الدين باقي عن المتهمين الاهوازيين مستشهداً بذلك التهم المنسوبة اليهم بانها لم تكون من التهم التي تستحق عقوبة الاعدام و معظم هؤلاء المتهمين لم يشهروا اي سلاح او يرتكبوا قتل بحق الابرياء او شخص ما و مجرد امتلاك مواد متفجرة لا تعني انها جريمة قتل حسب التشريعات القضائية في ايران.و من ضمن التهم المنسوبة ايضا محاربة النظام حيث طالب السيد باقي بادلة تثبت تورط هؤلاء الا انه قال ليس هناك ما يظهر تورط هؤلاء الاهوازيين في هذه الانفجارات.بل اكثر مغايراً لما يقوله النظام فان ذلك الشخص الذي سلم المتفجرات الى هؤلاء هو طليق و يمشي في حريته و بهذا يتم اخذ الاستنتاج بان النظام كان قد جند بعض الافراد للعمل بين النشطاء السياسيين الاهوازيين للمحاولة من القائ القبض عليهم و تصفيتهم جسدياً و سياسياً من الساحة الاهوازية.و كان قد دفع ثمناً غالياً السيد باقي بدفاعه عن هؤلاء الابرياء و تم الصاق تهمة افشاء اسرار النظام اليه و استدعائه الى المحكمة.و يعتقد السيد تاجل ان هذه السياسة الايرانية تهدف الى ارهاب الشعب العربي الاهوازي و القضاء على تطلعاته للحرية و العدالة .و يقارن اوضاع الشعب الاهوازي باوضاع الفقر و الفاقة التي تحل ببعض سكان القارة الافريقية في حين يستخرج النظام الايراني اكثر من 90% من البترول من حقول المتواجدة في اقليم الاهواز و هذه الطاقة تعتبر من اهم الموارد التي يعتمد عليها النظام الايراني في ميزانيته العامة الا ان الشعب الاهوازي محروم تماماً من عائدات هذه المادة المتواجدة على اراضيه.
و يعرف السيد تاجل نفسه بالمعارض بقوله "لا لبوش و لا لنظام طهران".و يعارض السيد تاجل شن اي هجوم على ايران لانه سوف يجند الفرس العنصريون و يعطي الذريعة للنظام الايراني بشن حملات عشوائية ضد الشعوب الغير الفارسية المتواجدة فيه بحجة الحفاظ على الامن القومي الايراني و هذه تعتبر كارثة و يرى ان افضل طريقة سلمسة للقضاء على النظام الايراني الارهابي هي القيام بثورة جماعية من الداخل و من دون اراقة دماء و في النهاية فان عدم وجود نظام ديكتاتوري في طهران سوف لم يترك اي مبرر لبؤش و المحافظين الجدد بشن هجوم عسكري ضد ايران.


ترجمة و تعليق ياسر الاسدي-بريطانيا


EmoticonEmoticon