مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

الخليج ,فارسي في الدوحة!!

راية الطرفي *
لعل حضور الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد يعد الحدث الأهم في قمة دول مجلس التعاون الخليجي خاصة وأنه جاء للمرة الأول منذ تشكيل المجلس الذي أقيم أساسا لمواجهة الأخطار التي قد تشكلها إيران على الدول الخليجية. ووجود نجاد هو السبب الرئيس لاقصاء بند الجزر الإماراتية المحتلة من اجندة القمة.فكيف تطرح قضية الجزر الاماراتية والمحتل ضيف عزيز على القمة?وكحضور الرئيس الايراني الذي حظي باهتمام الإعلام وكتاب المقالات,فقد خطفت كلمته الانظار وبقت الآذان منتبهة الى نهاية خطابه الذي لم يتطرق للهدف الاساس الذي دُعي لأجله وهو الهاجس الخليجي من البرنامج النووي الإيراني.فقد صب الرئيس نجاد جل اهتمامه على اعتبار ايران احدى دول مجلس التعاون.فما انفك يردد »في دولنا السبع« معتبراً وبشكل غير مباشر ايران العضو السابع في دول المجلس.وقد تطرق لبنود في معظمها تصب في الصالح الايراني كفتح ابواب الاستثمار للايرانيين,والغاء التأشيرات لسهولة تنقل الايرانيين في الدول الخليجية والسماح للايرانيين بالتملك في الخليج.وكلها بنود تستحق الوقوف عندها مطولاً غير انه لا يسعنا المجال هنا لذكرها وتكفينا الاشارة الى خطورة تسهيل تنقل الايرانيين وتملكهم في الدول الخليجية,فالأول يتسبب بارتفاع نسبة الجرائم المرتكبة من قِبل الايرانيين,كالتجارة بالمخدرات والتهريب و..الخ والثاني يشكل خطرا على الامن القومي الخليجي فمن يضمن نوايا الراغبين بالتملك في الدول الخليجية?ومن بنوده الأخرى التي طرحها نجاد في القمة, تكفل ايران بتزويد الدول الخليجية بمياه الشرب,ويبدو ان الرئيس نجاد تجاهل مأساة المياه التي يعاني منها الشعب العربي الأهوازي, فالمياه في اقليم الاهواز ملوثة وغير صالحة للشرب وفيها انواع كثيرة من الجراثيم فكيف يموت شعب بأكمله عطشا, بينما يعطي نجاد المياه للدول الخليجية لو لا انه يريد مقابلا يفوق بكثير قيمة المياه?ولم يكن ختام خطاب احمدي نجاد مسكاً بل كان استفزازاً واضحاً للقادة الخليجيين حيث سمى الخليج علنا بالخليج الفارسي, وكأنه يريد ان يرسل رسالة تسلط على الدول الخليجية الصغيرة التي دعته لطمأنتها فوجدت ما لم يعجبها في خطابه. خطاب نجاد لم يكن خطابا لطمأنة القادة الخليجيين, كما تمنوا,بل كان خطاباً خارج عن أهداف القمة وحمل بين طياته تخويفا مبطنا للدول الخليجية واستعراض عضلات ايران امام الدول الخليجية وعبر الاقتصاد هذه المرة.*
كاتبة من الأهواز*


EmoticonEmoticon