مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

زامل الباوي ولحظاته الاخيرة


تقرير عن اليوم الاخير في حياة هذا الشهيد يكشف وحشية النظام الايراني في ارتكاب جرائمه,معلومات حصرية تنشر لاول مرة.
المقال منشور على جريدة السياسة ولكن قد تم تغيير التسمية من قبل الجريدة الى الاحواز ونشر مبتورا
http://www.alseyassah.com/editor_details.asp?aid=333&aname=راية%20الطرفي
واليكم المقال الكامل
وتصفح مجلة نيسان هنا
http://nesanmag.maktoobblog.com/
راية الطرفي

اعدمت السلطات الايرانية في الاهواز فجر الاربعاء الماضي الشهيد زامل الباوي البالغ من العمر 29 عاما-متزوج وله طفل-كما اعدمت الكثير من ابناء الشعب العربي الأهوازي الابرياء بتهم باطلة الصقها بهم النظام الايراني زورا من قبله.

زامل الباوي هذا الشاب العربي ,راح ضحية الحقد الفارسي الدفين على العرب,فقد كان الدافع الاساس لاعتقاله هو واخوته الاربعة الاخرين من قبل السلطات الايرانية انهم ابناء عائلة اهوازية مثقفة وميسورة الحال.ومما زاد الحقد على هذه العائلة ان الشهيد زامل قد اقام مراسم زفافه على الطريقة العربية مرتديا الدشداشة والكوفية الحمراء.ولم يقصد الشهيد زامل واسرته من اقامة هذا العرس سوى ان يحتفلوا حسب عاداتهم وتقاليدهم العربية غير ان هذه المراسم كانت ذريعة يتشبث بها النظام الايراني لالصاق التهم بهذه الاسرة.حيث اتهم عدد من المسئولين الايرانيين في اقليم الاهواز ومنهم السيد الجزائري مندوب علي خامنئي في الاهواز,ان هذا العرس كان تجمعا للترويج للوهابية ومعادي للنظام الايراني.

وبعد اعتقال ابناء الحاج سالم الباوي- زامل واخوته- كل هذه المدة الطويلة –حيث يمر على اعتقالهم اكثر من سنتين- تم اعدام الشهيد زامل .وافادت مصادر موثوقة ان الاعدام قد تم في مبنى الاستخبارات الايرانية في مدينة الامانية في الاهواز.واكدت هذه المصادر ان الحاج سالم واسرته قد التقوا بابنهم زامل يوم الثلاثاء الماضي الساعة الثالثة ظهرا في سجن كارون وبعد مغادرتهم قد تم قطع كل الاتصالات الهاتفية والمواصلات مع سجن كارون خشية ان يتم تسريب اي معلومة حول ما يدور مع زامل الباوي الى خارج السجن.وقد تم نقل الشهيد الى جهة غير معلومة بعد ذلك.

واما اسرة الشهيد فقد تم الاتصال بهم في وقت لاحق من نفس اليوم من مبنى الاستخبارات للحضور ,حيث تحدثوا هاتفيا مع الشهيد الذي طلب ان يحضروا له صورة ابنه الصغير.وذهب الحاج سالم وزوجته الى مبنى العلاقات العامة التابع للاستخبارات في مدينة الامانية ليفاجئوا هناك بالاسئلة والتهم التي تنتظرهم.حيث اتهم مسئولو الاستخبارات الحاج سالم بمحاولة ارشاء عناصر فاسدة في السلطة القضائية لانقاذ ابناءه غير ان الحاج سالم نفى ذلك قائلا ان السلطات الايرانية قد صادرت كل امواله وممتلكاته حيث انه لا يستطيع حتى دفع اجرة محاميي ابناءه فمن اين يأتي بالاموال للرشوة مضيفا ان المدعي العام في الاهواز قد التقى به قبل 20 يوما ليخبره ان حكم الاعدام سينفذ بابنه وان المدعي العام نصحه بالذهاب الى طهران للقاء "الشاهروي" رئيس السلطة القضائية فربما يوقف تنفيذ الحكم حسب صلاحياته وقد اكد له المدعي العام انه يتعاطف مع زامل لانه متأكد من برائته.

واضاف الحاج سالم لمسئولي الاستخبارات انه ذهب الى طهران مرارا مع ابناءه –حيث انهم في اجازة من السجن- لعمل كل ما من شأنه ايقاف تنفيذ الحكم .ولكن كانت السلطات الايرانية في الاهواز تسد عليه جميع الطرق.

يذكر ان تهمة حيازة زامل على المتفجرات هي من صنع الاستخبارات حيث ان المتفجرات هي اساسا من صنع هذا الجهاز الشرير وقد تم خداع زامل ورفاقه من قبل عميل للاستخبارات باسم اركان سواري لتكون تهمة لاعدام هؤلاء الشباب الابرياء.وقد كشف السيد عماد الدين باقي القابع بسجن اوين بطهران عن زيف هذه التهمة وهو الان يدفع ثمن قوله للحق حيث ان التهمة المسجون لاجلها هي تسريب معلومات سرية عن المحكومين بالاعدام في الاهواز.

التقى الحاج سالم بابنه في مبنى الاستخبارات وبقي معه الى الساعة الثانية ليلا حيث تؤكد المصادر ان العناصر الايرانية كانت تمنع خروج الحاج سالم وزوجته للحيلولة دون تسريب اية معلومات عن ما يجري ونشوب حركات احتجاجية على اعدام زامل.

ويقول الحاج سالم انه وزوجته خرجوا بعد ان طلبت منهم الاستخبارات ذلك الى البيت وقد غادرهم النوم تلك الليلة لما كانوا يشعرون به من خوف على ابنهم .ويضيف الحاج سالم انه طلب من ابناءه في الخامسة فجرا التوجه الى المطار ليذهبوا الى طهران للقاء الشاهرودي حسب الموعد المقرر لهم للقاءه. وتوجه هو الى مبنى الاستخبارات ليشاهد على باب المبنى سيارة اسعاف خارجة ,وهناك القى بنفسه على السيارة لايقافها صارخا بوجههم انها تحمل جثة ابنه وبعد اصراره الشديد فتحوا له السيارة ليرى ان شكوكه في محلها فسيارة الاسعاف كانت تحمل جثة الشهيد زامل الباوي بالفعل.

من جهة اخرى القي القبض في المطار على محسن الباوي وعماد باوي-اخوي زامل- الذين كانا ينويان التوجه الى طهران ونقلوا بعدها الى جهة غير معلومة.

وبعد توجه الحاج سالم الى اهله وذويه لاخبارهم بالحدث الاليم ,داهمت قوات الامن منزله ومنعته من اقامة مراسم العزاء ليتوجه بعد ذلك الى قرية السويسة التي تقع على بعد عدة كيلومترات من مدينة الاهواز لاقامة العزاء هناك غير ان قوات الامن لحقتهم لمنع اقامة العزاء وفرقت جموع المعزين.

جدير بالذكر ان الشهيد زامل الباوي وتحت وقع التهديد والترغيب من قبل السلطات الامنية قد ادلى بتصريحات معدّة سلفا من قبل السلطات آملا ان ينفذوا وعدهم له باطلاق سراحه وهي تصريحات غير صحيحة بتاتا غير ان وعودهم الكاذبة له بانهم سيطلقون سراحه اذا ادلى بها دفعته لذلك.


EmoticonEmoticon