مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

احمدي نجاد بعد زيارة الاهواز-ضمان امن الحدود و لا ضمانات للاهالي

احمدي نجاد بعد زيارة الاهواز-ضمان امن الحدود و لا ضمانات للاهالي



بعد زيارته التي يسميها النظام بالمباركة؟؟لاقليم الاهواز اكتفى الرئيس بمدح الاهالي على حفظهم الحدود السياسية و الجغرافية لايران من دون ان يذكر ان هذا الشعب لديه الالاف من المعتقلين في زنازين النظام لمجرد مطالبتهم بالحفاظ على هويتهم العربية بعدما تم مصادرة الارض العربية الاهوازية على يد هذه السلطة و مشاريعها الاستعمارية في الاقليم لا بل و حتى لم يرى المئات من العمال المضربين الذين رفعوا شعارات يطالبون فيها دفع اجورهم المعطلة منذ اشهر.
و كانت هذه الزيارة غير مرحب بها مسبقاً من قبل الاهالي الاهوازيين لانها تحمل نفس الشعارات الفارغة المغلفة بعناويين مذهبية (مثل ان الاهوازيين من محبين اهل البيت (ع) و من محبين النظام ؟؟ و المدافعين عن كيان الجمهورية الاسلامية؟؟).
و اختتمت زيارة رئيس الشعارات الفارغة احمدي نجاد ليترك خلفه وعود فارغة من دون تنفيذ لتتراكم على سابقاتها في سجل التزوير و الافتراء و الزيارة الصورية من الشارع العربي الاهوازي لاستغلالها محليا و اقليميا ان النظام يحظى بدعم عرب الاهواز و نفي ان هناك من اضطهاد تجاه هذا الشعب.
و الشي الغريب الذي اتضح جديدا و بشكل متصاعد في زيارات المسؤلين للاقليم هو عرض مزيف من تراث و هوية اخرى مستوردة للاقليم (اللور) و جعلها هوية منافسة في مقابل الهوية العربية التي لها جذور تمتد لالاف السنين في هذه الارض و حواليها.
و مع ان النظام الذي يركز على الهوية الفارسية اكثر من غيرها (تحت عبائة المذهب) الا انه يسعى لجعل ما يمكن من العرب كهوية ثانوية في هذا الاقليم و يستغل في هذه الظرف العشائر اللور المجاورة(اقليم لورستان) و المهاجرة (للعمل) الى هذا الاقليم للتخلص من خطر العرب الذين يشكلون الخطر الرئيسي و الاساسي لايران الحالية مع العلم ان الفرس لا يعترفون بالهوية اللورية و لهم معها صراع طويل تاريخي قائم على اساس استعادة الهوية اللورية (و ربما معها البختيارية) و للعلم اعلن احد زعماء السياسيين اللور (فرامرز بختيار) معارضته لسياستة النظام الايراني لجعل الشعب اللور امام الشعب العربي في الاهواز و حذرالشعب اللوري من تداعيات الانخراط في صف الحكومة ضد اخوانهم العرب (البيان يوجد على موقع مؤتمر شعوب ايران الفدرالية و مركز دراسات الاهواز).
و لكن الشي الذي لا يمكن للنظام الايراني ان يطمئن منه هو البعد و المسافة التي فصلت بين النظام و بين الشعوب عبر العقود الثلاثة الماضية و ان حصيلة هذه التباعد يمكن ان يظهر بشكل قوة جماهيرية لا يرحم السلطة و لا من وقف ورائها من عملاء و مرتزقة و اصحاب المشاريع العنصرية.فعمق الفجوة تتكاثر يوما بعد يوم بسبب الضغوط التي تتوارد على النظام الايراني من المجتمع الدولي بحيث لا يرى النظام طريقا اخر للتفرغ من هذا الحمل الكبير سوى الطبقة الضعيفة في المجتمع مما ساهم بشكل تصاعدي لارتفاع التضخم و ارتفاع الاسعار و المهم في الامر انه اصبح واقعا عند الشارع ان هذا النظام اصبح تفتقد الشرعية السياسية و الدينية عند الشعب و ان النظام بات عاجزاً من ان يحل مشاكل الناس و ان يتخلص من العزلة الدولية المفروضة عليه و الخوف من اشتعال شرارة في الداخل اصبحت اخطر من غزو خارجي او تدخل اجنبي في شان البلد.
ياسر الاسدي-اهوازي

ايران:رسائل الى اوباما و رسائل الى بان كي مون

ايران:رسائل الى اوباما و رسائل الى بان كي مون



هدء نسبياً ماراثون انتظار انتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية وانكشف الرقم السري للرابح في هذه المباراة الديموقراطية الا ان امال الناس في العالم مازالت تتطلع نحو تحقيق ما كان يطلق من شعارات في ذروة الانتخابات و هي اتخاذ مسير الاعتدال و الاصلاح ما تم تركه من نقصان في فترة الرئاسية السابقة.حيث ان الوضع الامريكي بكل جوانبه السياسية و الاقتصادية يشكل المحور الاساسي للحركة العالمية و عجلتها .
بعد انتخاب الرئيس الجديد تتطلع لحد الان الكثير من ناس و حتى الدول الى اللغز الثاني في المرحلة القادمة من نتيجة هذه الانتخابات.فشاهدنا كيف هذه الحالة(فوز اوباما) جعلت حتى الديكاتورييون لا يبالوا في ارسال تحيات يهنئون بها الرئيس القادم ربما للاشارة على ابداء حسن نيتهم بالذي حصل و التكييف بشعور الشارع العام رغم ان البعض اصيب بالمفاجئة حين انتخبت الجماهير هذا الرئيس الجديد بكل ديموقراطية و شفافية و ربما كانوا منشغلين في افكارهم التقليدية التي تهيمن عليها عقلية التامر و التواطيء.
لحد الان امال الناس في امريكا و العالم لم تخيب حتى ما ترى ما يمكن ان يطبقه هذا الرئيس الجديد الذي يحتوي صندوقه الرئاسي بمشاريع داخلية للشعب الامريكي و سياسة خارجية تخص العالم حيث ان كما اشرنا فان الولايات المتحدة التي تعتبر اليوم اقوى و اعظم قوة عالمية (طبعا ليس سماوية) و لها مصالح في جميع العالم ابتدائا من اصغر دولة (الفاتيكان) الى اكبر دولة من حيث السكان (الصين) يهما ما يحدث في اي نقطة في العالم و بحسب الحجم التي تبلغه تلك المنطقة.فمن هذا المنطلق تعتبر منطقة الشرق الاوسط اكثر سخونة و حساسية في اجندة الرئاسة الامريكية من حيث وجود الوقود الاصلي لدفع عجلة الاقتصاد في العالم (النفط).
ان من بين الرسائل التي انطلقت باتجاه الرئيس الجديد تلك التي اسرع بها النظام الشمولي الثيئوقراطي في ايران عبر مستشار الرئيس احمدي نجاد(اسفنديار مشائي) الذي ارسله احمدي نجاد لاجراء قبلة التبريك على يد الرئيس الجديد نيابة عن النظام الايراني للمحاولة من كسب الود و ما يمكن من حصوله كي تساهم لغض النظر عن امور استعصت عليها المفاوضات المعلنة و الغير معلنة بين الجانبين الايراني و الامريكي كمشروع النووي الايراني و المشروع التغلغل الايراني في شؤن الدول المجاورة و دعم المنظمات التي تحارب بلدانها و تستعمل السلاح في وجه الابرياء من المدنيين .
و مع العلم ان الدول تراعي مصالحها بالدرجة الاولى الا ان هناك ثمة من امور تاتي و فيها نوع من المواقف الاخلاقية و الانسانية فمثلاً لا تحبذ الدول التي تعيش في اجواء من الديموقراطية و الحرية ان تبني علاقات مع دول تنتهك ادنى مستويات من حقوق مواطنيها و تمارس الاجرام المنظم و الارهاب و الدكتاتوربة مثل نظام زيمبابوة و النظام الدكتاتوري في كوريا الشمالية و في الفترة الاخيرة مع النظام الايراني الذي بداء العالم يطبق عليه نوع من العقوبات (حتى و ان كانت غير كافية و تمر احياناً بعوائق) .
ان الرسالة الاخرى التي يجب ان يسمعها الرئيس الجديد و راعي اكبر دولة مؤسسات في العالم من ايران تلك الرسائل التي ترسل الى امين عام الامم المتحدة من افراد و جماعات تنتهك ابسط حقوقهم الاساسية الدستورية و الشرعية و اخرها رسالة السجين السياسي و الناشط الحقوقي الكوردي كبودوند(رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الانسان الكوردية) من زنزانته و بعثها الى امين عام الاممم المتحدة بصفته اعلى شخصية سياسية لمؤسسة الشعوب (منظمة حقوق الانسان التابعة للاممم المتحدة) و منظمة الدول(الامم المتحدة) و التي ينادي فيها بفك الظلم و القيد عن الشعوب المضطهدة في ايران من جراء السياسات القمعية للنظام الايراني الذي اصبح سجله في انتهاك مبادء الانسانية اسواء فاسواء ولتعبر تلك الاصوات بان خطر انتهاك حقوق الافراد و الجماعات من قبل الانظمة الديكتاتورية هي اكثر خطرا على الامن و السلم العالمي من خطر انتشار السلاح النووي .
فيا ترى من هذه الرسائل التي سوف تحظى بالقبول. رسائل اوباما او رسائل بان كي مون ؟
ياسر الاسدي-اهوازي مقيم في بريطانيا

Kategori

Kategori