مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

إرهابي ميونيخ كان متأثرا بالعنصرية الفارسية المعادية للعرب والأتراك

كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات الألمانية أن ارهابي ميونيخ، علي سنبلي، الألماني من أصل إيراني الملقب بـ " ديفيد"، والذي قتل 9 أشخاص وجرح 27 باطلاق نار علىهم في مطعم استدرجهم اليه، كان " متأثرا بالنزعة العنصرية الفارسية المعادية للعرب و الأتراك". 

وذكرت صحيفة " فرانكفورتر ألغماينه"، أن " علي سنبلي لم يكن منتميا لتاير اليمين المتطرف، لكنه كان عنصريا يحمل أفكارهم بشكل علني وحاقدا بشدة على العرب والأتراك".
وأضافت الصحيفة أنه كان يشعر بالغرور لكون يوم ميلاده يصادف يوم ميلاد الزعيم النازي أدولف هيتلر في 20 أبريل".
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، أن أقارب سنبلي هم من سحروه بشخصية هيتلرن خاصة وأنه ولد في عائلته إيرانية وكان يعتقد بأن الايرانيين والألمان من عرق واحد وهو العرق الآري"، وهي النظرية التي يتبناها القوميون الفرس.
وبحسب التقرير، كان سنبلي يكره العرب والأتراك بشده ويشعر بالاستعلاء عليهم، ما دفع بالمحققين أن يفتضروا بأنه أقدم على ارتكاب الجريمة بسبق اصرار وترصد لقتل المهاجرين الأجانب.
يذكر أن الخطاب العنصري لمجموعات من الايرانيين الفرس منتشر بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، كما ان جماعات سياسية كالملكيين والقوميين المتطرفين تتبنى هذا الخطاب الذي يعادي العرب والاسلام بشكل خاص.

وبحسب التقرير، فإن ما يعزز وجود دوافع عنصرية وراء جريمة سنبلي هو تأثره بالنزعة العنصرية لدى القاتل النرويجي الشهير أندرس برايفيك، الذي قتل 77 شخصا قبل خمس سنوات، حيث ضرخ ضد المهاجرين بعد اطلاقه النار من على سطح المبنى قائلا: " تبا لكم.. أنا ألماني.. ولدت هنا.. أنا اكرهكم".
ووفقا لاذاعة "دويتشه فيله"، فإنه من بين القتلى التسعة الذين قتلهم سنبلي، 6 منهم أجانب تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 عاما، واثنين آخرين تتراوح اعمارهما ما بين 19 و20 عاما وهم 3 شبان من اصل تركي، و3 من الكوسوفو والألبان، بالاضافة الى سيدة تركية تبلغ من العمر 45 عاما.
وبحسب الاذاعة، كان علي الملقب بديفيد يحمل معه 300 طلقة وهذا ما يعزز الشكوك بانه كان ينوي ان يقوم بعملية قتل جماعي بدافع عنصري".
 أبرز التيارات العنصرية داخل ايران هو حزب "بان إيرانيست" ذات التوجه القومي الفارسي الذي تأسس عام 1951 في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، والذي يرفع شعارات نازية وعلم الحزب الذي هو نسخة عن علم النازية إلى جانب العلم الملكي الشاهنشاهي في احتفالاته السنوية في عدد من المدن الايرانية.

ويعتبر "بان إيرانيست" نفسه حزباً نازياً يطمح إلى إعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية والتوحد مع العرق الآري متأثرا بالإيديولوجية النازية الألمانية، وهو من الأحزاب القلائل المسموح لها بالنشاط في الحقبة الإسلامية في إيران، رغم انه محظور رسميا، ويترأس الحزب "محسن بزشكبور".
ومثل سائر القوميين الفرس الذين يشتركون بالعداء للعرب، فإن حزب بان إيرانيست يعتبر الفتح العربي الإسلامي الذي انطلق من الغرب نحو العراق والأهواز، وأسقط لاحقا الإمبراطورية الساسانية، أكبر نكسة في تاريخ إيران ويعده السبب الرئيسي في سقوط حضارتها المزعومة قبل الإسلام. كما يعتبر التراك العدو الثاني للفرس بسبب الهزائم الكثيرة التي منيت بها السلالات التي حكمت ايران أمام الامبراطورية العثمانية.
وينشط الحزب في إقليم الأهواز العربي بشكل خاص وبدعم من السلطات وتواطؤ استخباراتي بهدف المساعدة في مشاريع الحكومة ضد السكان العرب هناك وتغيير نسيجهم الاجتماعي والديمغرافي.

اعدام250 شخصاً في ايران في 7 أشهر

 أعدمت السلطات الايرانية 250 محكوماً خلال الأشهر السبع الأولى من العام الحالي وذلك بمعدل أكثر من إعدام في اليوم الواحد.

وكانت السلطات القضائية الإيرانية قد قامت بإعدام 700 شخص خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2015 في مختلف سجون البلاد، بينما العدد الإجمالي للمعدومين في عام 2015 هو 969 حالة إعدام وهو رقم قياسي منذ 25 سنة.
 وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية فقد تم تنفيذ 40 حالة إعدام في الثلاثة أسابيع الأولى من تموز/يوليو، معبراً عن قلقه من تزايد الأعداد في الأشهر القادمة. أغلب حالات الإعدام المنفذة لا زالت تتعلق بالمتهمين بجرائم المخدرات والقتل المتعمد في أعلى القائمة.
ونفذت إيران عقوبة الإعدام ضد 966 شخصاً في العام 2015، بينهم سجناء سياسيين ونساء وقاصرين، وكانت هناك إعدامات على الملأ وأمام مرأى المواطنين وبوجود الأطفال يشاهدون حالات الشنق.

صحيفة إيرانية تسيء للقومية التركية بعبارات عنصرية

نشرت صحيفة "طرح نو" في عددها الصادر الأربعاء الماضي، مقالا تضمن عبارات وصفت بـ "العنصرية" ضد الأتراك، مما أثار استياء الآذريين في إيران، الذين شنوا حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، نددوا خلالها بتكرار الموجة العنصرية في الإعلام الإيراني ضد القومية التركية.
وجاء في المقال الذي نشر تحت عنوان "بوابات رستم السبع " - ورستم هو بطل كتاب أسطورة " الشاهنامه" الفارسية - أن " القائد الفارسي في معركة مع الأتراك وصف قائد الجيش الطوراني بـ "الذليل"، مضيفاً أن "رستم خاطب القائد التركي بالقول أننا لا نعترف بالطورانيين كرجال، بل إنهم أذلاء كالنساء، وأنت أيها التركي الذي تأتي من عرق وقوم قذرين، فأنت لست كفؤا لقتال الرجال، فاذهب وامسك بيدك المغزل واعمل كالنساء في غزل القطن".
ووصف نشطاء الأتراك في إقليم آذربيجان الإيراني، الذين تداولوا المقال عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بأن هذا الخطاب العنصري استهدف ثلاثة فئات بالاهانة والتحقير، حيث هاجم الكاتب في نفس الوقت كلا من القومية التركية والنساء وممتهني غزل القطن "، حسب تعبيرهم.
وأفاد موقع " آراز نيوز" الذي يغطي أخبار مناطق آذربيجان الإيرانية، أن هذا المقال العنصري ضد الشعب التركي أثار استياء الآذريين وجرح شعورهم القومي ".
وليست هذه المرة الأولى التي يسيء فيها الاعلام الايراني للقومية التركية في البلاد والتي تشكل حوالي 25% من السكان، حيث سبق وأن اندلعت مظاهرات عارمة في كافة مدن اقليم آذربايجان احتجاجا على تعمد تكرار الإهانات ضد القومية التركية الآذرية في الإعلام، في نوفمبر الماضي، حيث خرجت مسيرات في كل من مدن تبريز وارومية ووزنجان وأردبيل وقزوين، اعتقلت السلطات الأمنية خلالها مئات الشبان الآذريين الذين حكم على 27 منهم من قبل محكمة الثورة بالسجن من 6 أشهر الى 3 سنوات.
من جهتهم، ندد نواب أتراك يمثلون اقليم محافظات اقليم آذربيجان في مجلس الشورى الايراني، بالمقال المنشور واعتبروا أنه يأتي في سياق تكرار مسلسل الخطاب العنصري الممنهج من قبل النظام الإيراني ضد الأتراك والقوميات الأخرى".
وقال النواب في بيانات منفصلة إنه" من المؤسف أن هذه الممارسات والاهانات العنصرية ضد الأتراك و العرب وباقي القوميات في إيران مستمرة ووصلت إلى حدود خطيرة حيث تقوم الصحف الفارسية في الداخل وخارج البلاد بنشرها".
ورأى النواب الآذريين أنه في كل مرة تزداد هذه الإهانات والممارسات حدة وقسوة عن سابقاتها، كما في حالة الرسم الكاريكاتيري المهين في جريدة إيران ضد الاتراك أو برنامج "فتيلة التلفزيوني المهين للآذريين الذي أطلق شرارة الاحتجاجات.
يقول الناشطون الآذريون أن صحيفة " طرح نو" الحكومية لديها انتماءات "شوفينية فارسية "و تدعم من قبل استخبارات الحرس الثوري في أذربيجان، كما أن هناك وسائل إعلام على شاكلتها كصحيفة " إيران شمالي" وموقع "آذريها" وصحيفة " وطن يولي"

السلطات الايرانية تعدم 23سجيناً بغضون يومين

أعدمت 23 سجيناً خلال اليومين الماضيين وذلك حسب الوكالات الأنباء الرسمية و الغير الرسمية في إيران. وقد قامت السلطات في صباح يوم الأحد الموافق 17يوليو/تموز إعدام سجينيّن إثنين فيمنطقة مهر شهر التابعة لمدينة كرج الإيرانية وذلك بتهم الإعتداء الجنسي والاغتصاب و تم الحكم عليهما بالإعدام في وقت سابق . وحسب تقرير وكالة الأنباء الرسمية "ميزان " التابعة للسلطة القضائية الايرانية، فقد أعلن مسؤول في العلاقات العامة في محكمة العدل في محافظة غيلان،أزنه تم إعدام سجينيّن من سجناء السجن المركزي في لاكان التابعة لمدينة رشت شنقاً يوم السبت. و أسمائهم الأول يدعى ف.م أتهم بشراء 675 كيلو غراما من المخدرات من نوع ما تسمى بالشيشه في إيران و الثاني يدعى م.ب أتهم بتهمة حيازة و حمل هذه الكمية من المخدرات .
في تقرير آخر لموقع "هرانا" التابع لمجموعة ناشطي حقوق الانسان في ايران، ورد فيه خبر إعدام 11 سجيناً في سجن قزل حصار الواقع في مدينة كرج الإيرانية حيث تم توثيق إعدام 5 أشخاص من هؤلاء السجناء.
وقال مصدر مطلع لمنظمة حقوق الإنسان في إيران في هذا الشأن أن المعدومين هما سعيد صابري و مسلم بهرامي حيث تم نقلهم يوم السبت الماضي من سجن رجائي شهر إلى سجن قزل حصار و تم تنفيذ حكم الإعدام بهما دون أن تمنح لهم حق الزيارة لأقربائهم و ذلك لآخر مرة . يذكر إن من بين المعدومين توجد هنالك إمرأة واحدة كانت مسجونة في مدينة رى.
يقال إن كل هؤلاء السجناء حكم عليهم بالإعدام و ذلك بتهم تتعلق بحيازة و حمل و تجارة المخدرات. رغما أن لن ينشر أي موقع رسمي حكومي خبر هذه الإعدامات.

و بدوره يذكر هذا المصدر خبر إعدام ثلاثة سجناء في سجن المركزي في مدينة أراك و بتهم تتعلق بالمخدرات و أسمائهم كالآتي: منصور زعفراني ، قاطع 107 و يوسف برأيي ،قاطع 105 و قاسم دلشاد، قاطع102 في سجن أراك المركزي .و لم ينشر خبر إعدام هؤلاء السجناء في وكالات الأنباء الرسمية .
في تقريره الأخير الصادر عن هذا المصدر الإعلامي إن في يوم الإثنين 18يوليو/تموز 2016 أيضا تم إعدام 5سجناء وذلك شنقاً و في الملأ في سجن أراك المركزي و هؤلاء المعدومين هم : مسعود تقي بور – حسن فرج بور – مهدي باقري – باقر جليلي - حميد حقوين .
من جهتها دانت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية هذه الاعدامات المتزايدة وتحذر من اضطراد معدلات الاعدام بما فيها تلك الاحكام بالاعدام التي صدرت ضد ناشطين عرب اهوازيين وسائر القوميات غير الفارسية خاصة الامراد والبلوش في السجون وتؤكد أن أوضاع حقوق الانسان تدهورت بشكل مضاعف في عهد رئاسة روحاني.
وطالبت المنظمة الجهات الدولية بالضغط على الخمومة الايرانية لوقف تنفيذ عقوبة الاعدام والغاء هذه العقوبة خاصة ضد الناشطين السياسيين.

Kategori

Kategori