مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

مطالبات لإيران بالكشف عن مصير يوسف سيلاوي من ضحايا الاختفاء القسري

جددت منظمة حقوق الانسان الأهوازية (اهرو) في بيان لها مطالبتها للسلطات الايرانية بالكشف عن مصير المواطن الأهوازي المختطف، يوسف سيلاوي، حيث تمر 7 سنوات على اختفاءه بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري في 30 أب/ أغسطس، والذي أقرته الأمم المتحدة.

وفقا للإعلان المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري الذي اعتمدته الجمعية العامة في قرارها 133/47 المؤرخ 18 كانون الأول/ديسمبر 1992 بوصفه مجموعة مبادئ واجبة التطبيق على جميع الدول، فإن الاختفاء القسري يحدث عند القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر على أيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو على أيدي مجموعة منظمة، أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها أو بقبولها، ثم رفض الكشف عن مصير الأشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف بحرمانهم من حريتهم، مما يجرد هؤلاء الأشخاص من حماية القانون".
كما ينص كل من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 تموز/يوليه 2002، والاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، التي اعتمدتها الجمعية العامة في 20 تشرين الثاني/ديسمبر 2006، على إنه عندما يرتكب أو يضطلع في ارتكاب أي هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين، وحالات "الاختفاء القسري" فإنه يوصف كجريمة ضد الإنسانية، بالتالي لا يخضع لقانون التقادم . بالإضافة إلى إنه يعطي لأسر الضحايا الحق في طلب التعويض، والمطالبة بمعرفة الحقيقة حول اختفاء أحبائهم.
وكانت السلطات الايرانية اختطفت المواطن العربي الاهوازي، يوسف سيلاوي، منذ عام 2009 من منزله في مدينة الأهواز. ورغم المتابعات الحثيثة والمستمرة لذوي المختطف (زوجته وابنتاه) ومناشدتهم السلطات الايرانية، سواء المراجع الأمنية والقائونية والقضائية المحلية في الاهواز وحتى المحاكم والمراجع العليا في طهران، فانهم لم يتلقوا أي رد حول مصير والدهم أو مكان احتجازه أو حتى الاعتراف باعتقاله أو اختطافه.
وطالبت منظمة حقوق الانسان الأهوازية كافة منظمات حقوق الانسان ومؤسسات الأمم المتحدة وعلى رأسها امين عام المنظمة الدولية السيد بان كي مون، وكذلك مقرر الأمم المتحدة حول الاختفاء القسري، اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري، بالضغط على الحكومة الايرانية للكشف عن مصير المختطف الاهوازي يوسف سيلاوي، أوابلاغ عائلته بمكان احتجازه أو سجنه، بشكل فوري وتخليص هذه العائلة من هذه المحنة التي طالت 7 أعوام.

تسمم 26 مواطن بمدينة الاهواز بانفجار مخزن الغاز بمصنع للثلج

أصيب 26 مواطن أهوازي بالتسمم إثر إنفجار مخزن لغاز "الأمونياك" في مصنع للثلج، ليلة الجمعة، في حي " آخر اسفالت" بمدينة الأهواز.

وأكدت وسائل الاعلام المحلية أن عدد المصابين في تزايد وأن بعضهم مازالوا في العناية المركزة بالمستشفيات.
ونقلت وكالة الأنباء الايرانية "إرنا" عن  مدير مدير الطواريء في الأهواز، شهريار ميرخشتي، أن غاز الأمونياك، تسرب بشكل خطير جدا في المنطقة وأدى إلى تسمم عشرات المواطنين".
وأضاف أن " هناك أشخاصا آخرين أصيبوا بدرجات خفيفة من التسمم وغادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج لكن لازال هناك 15 شخصا تحت المراقبة في العناية المشددة بمستشفيات الأهواز".
وبحسب التقارير، هرعت سيارات الاسعاف الى مكان الحادث بعد تبليغ المواطنين عن الانفجار وسقوط عشرات المواطنين بسبب التسمم الناتج عن استنشاق الغاز السام.
وقالت السلطات أنها فتحت تحقيقا في معرفة أسباب الحادث في هذه المصنع الذي يقع جنوب المدينة في أحد الأحياء العربية الفقيرة بمدينة الأهواز.

اهرو و22 منظمة حقوقية تدعوا الأمم المتحدة للتحقيق حول الإعدامات السياسية في إيران

دعت 22 منظمة حقوقية إيرانية من بينها منظمة حقوق الانسان (اهرو) المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق حول الإعدامات السياسية التي طالبت عشرات الآلاف من سجناء الرأي والمعارضين والناشطين.
وأشارت هذه المنظمات في بيان مشترك، إلى أنه ما لا يقل عن 915 سجينا سياسيا يقعبون حاليا في السجون الإيرانية وأن العشرات منهم محكومون بالاعدام.

ومن بين الموقعين شخصيات حقوقية بارزة، كرئيسة مركز المدافعين عن حقوق الانسان في إيران المحامية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، والناشطة الحقوقية مهرانغيز كار، وشادي صدر مديرة مركز العدلة لإيران، والدكتور كريم عبديان بني سعيد، رئيس منظمة حقوق الانسان الأهوازية، وآفا هوما مديرة جمعية حقوق الانسان بكردستان إيران.
وجاء في البيان أنه " منذ بداية أغسطس 2016 وبناءا على شواهد موثوقة نفذت إيران عقوبة الإعدام بشكل سريع واعتباطي ضد العشرات من السجناء السياسيين من أبناء القوميات.
وتزامن هذا البيان مع أعدام السلطات الايرانية 25 ناشطا كرديا و 3 نشطاء من عرب الأهواز بشكل سري وجماعي، بالاضافة إلى اعدام العالم النووي شهرام أميري، الذي رفض التعاون مع برنامج طهران النووي المثير للجدل.
وأكدت المنظمات الحقوقية الموقع على البيان بأن "غالبية المعتقلين السياسيين الذين تم اعدامهم أرغموا على إدلاء بإعترافات قسرية تحت التعذيب في زنزانات الاستخبارات السرية وقد تم الحكم عليهم بتهمة " الحرابة" في محاكم الثورة خلف الأبواب المغلقة".
وبحسب البيان، فإن" الإعدام بنوايا سياسية هو أكبر خرق لحق حرية التعبير والعقيدة بهدف بث الرعب والخوف والحد من حرية التعبير للأشخاص والمجموعات".
وكان أحمد شهيد، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، أعلن في تقريره الدوري بأنه في عام 2015 كانتعدد الإعدامات في إيران أكثر من أي مكان أخر في العالم".
وطالبت المنظمات في ختام بيانها المجتمع الدولي بإتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاعدامات وهي كما يلي:
1-      مطالبة جمهورية إيران الإسلامية إلغاء عقوبة الإعدام   2- مطالبة أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع لأمم المتحدة أن يضغط على إيران لتشكيل لجنة تقصي الحقائق حول الإعدامات تحت إشراف المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران بأسرع وقت ممكن وأن يتم السماح لهذه اللجنة أن تتحرى موضوع الإعدامات كأداة لإسكات المعارضين السياسيين  3- مطالبة الإتحاد الأروبي للضغط على طهران في مفاوضات حقوق الإنسان المقبلة لتجميد عقوبة الإعدام بهدف الغاءها.


إيران..اعدام ضد 3 سجناء سياسيين أهوازيين

دانت منظمة حقوق الانسان الأهوازية بأشد العبارات، تنفيذ السلطات الإيرانية الإعدام سرا صباح الاربعاء، ضد ثلاثة ناشطين عرب أهوازيين، هم كل من قيس عبيداوي (26 عاما) وشقيه أحمد عبيداوي (21 عاما) وزميلهما سجاد بلاوي، بتهم " القيام بأعمال مسلحة وتهديد الأمن القومي".

وكان المتحدث باسم سلطة القضاء الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، أعلن في يونيو الماضي، مصادقة ديوان القضاء الأعلى في طهران، على أحكام الإعدام الصادرة ضد هولاء الناشطين الثلاث، إضافة إلى أحكام السجن الطويلة ضد 4 ناشطين ىخرين وهم كل من محمد حلفي ( 25 عاما) وقد حكم بـ 23 عاما سجنا والإبعاد لسجن مدينة يزد (وسط إيران)، ومهدي صياحي وقد حكم بالسجن لـ35 عاما والإبعاد لسجن مدينة يزد أيضا، ومهدي معربي الذي حكم بالسجن 25 عاما، وعلي عبيداوي الذي حكم بالسجن 25 عاما أيضا.
واتهم القضاء الإيراني هؤلاء الشبان السبعة بـ"محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" و"تهديد الأمن القومي" من خلال "تشكيل مجموعة مسلحة" و"تنفيذ عملية اغتيال ضد 3 من عناصر الحرس الثوري من خلال إطلاق النار من على دراجة نارية" في أبريل 2015 في قرية الكمبوعة التابعة لقضاء الحميدية، غرب الأهواز، حيث سقط ثلاثة من عناصر الحرس المرافقين للقوافل التي تزور المناطق الحربية الحدودية بنيران مسلحين مجهولين.
وتؤكد منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، إن هذه التهم وأحكام الإعدام والسجن الطويل صدرت عقب محاكمات خلف الأبواب المغلقة ودون السماح للمتهمين بالدفاع عن أنفسهم حيث أجبروا على الإدلاء باعترافات قسرية تحت التعذيب في زنزانات دائرة الاستخبارات الإيرانية في الأهواز".
وكانت قناة "برس تي في" الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية، التي وضعها الاتحاد الأوروبي في قائمة العقوبات بسبب تورطها في انتهاكات حقوق الإنسان والتعاون مع وزارة الاستخبارات الإيرانية في عرض اعترافات المتهمين بقضايا سياسية، عرضت في مايو 2015 اعترافات عدد من هؤلاء الشبان العرب حول ضلوعهم بعملية الاغتيال المذكورة، وقد بدت آثار التعذيب واضحة على وجوههم.
وقالت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية ان هذه الاعدامات التي تصاعدت ضد ابناء القوميات خاصة العرب والكراد، فانها تؤكد بإن الاحكام الجائرة صدرت في محكمة تفتقر لأدنى معايير المحاكمات القانونية العادلة والنزيهة، وباعترافات مأخوذة تحت التعذيب. 

وطالبت كل المنظمات والجهات المعنية بحقوق الإنسان أن تضغط على إيران لوقف تنفيذ الإعدام ضد سائر المتهمين، وكذلك إعادة المحاكمة وتشكيل محاكمة عادلة وعلنية ومنح المتهمين حق الدفاع عن أنفسهم وتوفير فريق دفاع مستقل لهم.

عدنان سلمان مات بهموم شعبه/ بقلم: بدر عبدالملك

بقلم:  الكاتب والمثقف البحريني بدر عبدالملك
في السادس من أغسطس من العام 2015 ترجل الفارس العربستاني من صهوة جواده تاركًا سيفه وغمده لرفاق دربه لاستكمال رسالته التي ناضل من أجلها أكثر من أربعة عقود، دون أن يكل أو يمل منذ ريعان شبابه وهو على مقاعد الدراسة او داخل إقليم عربستان وخارجها، ترجل الفارس التقدمي العربستاني ونبضه حتى آخر لحظة وهو على فراش الموت يصارع المرض العضال ظل ينبض بقضية تحرر الإقليم من نير الاضطهاد والقمع والهيمنة الشاهنشاهية اولاً ونظام ولاية الفقه ثانيًا، فقد ظلت تؤرق روحه قضية النضال التحرري والبحث عن العدالة الاجتماعية لشعبه ولكل شعوب ايران الواقعة تحت النير القومي الشوفيني والرجعي، ظل يربط باستمرار بين المسألة القومية والطبقية بوعي عميق لإدراكه بأن تحرر إقليم عربستان مرهون بتحرر كل عموم ايران وأنظمته المستبدة من أجل بناء ايران حر وديمقراطي عادل لكل شعوبه وقومياته.

عاش عدنان سلمان الطرفي والملقب بجيفارا الأهواز يفتش دومًا عن الوسائل والطرق النضالية التي تحقق لشعبه انتزاع حقوقه الكاملة من ربقة أنظمة طهران الشاهنشاهية ونظام الملالي، كان ثوريًا ديناميكيًا وديالكتيكيًا في حيويته النضالية وربطه النضال الأممي بالنضال القومي دون أي تمييز أو تفريط، مما جعل بوصلته ورؤيته مع رفاقه الأوائل في حالة تطور وانتقال وادراك وتفاعل مع كل المستجدات والمتغيرات الإقليمية والعالمية، حتى آخر لحظة في حياته. من هنا بدت الخسارة لغيابه المبكر مؤثرة نضاليًا ومعنويًا، فتلك الخبرة الطويلة في ساحة النضال كان شباب وجيل فتي من عربستان بحاجة اليها، ورغم ذلك ان موت المناضل ليس موت القضية وان التربة والارض التي أنجبت عدنان سلمان ستنجب جيلاً جديدًا أكثر حماسًا واستعدادًا للتضحية والنضال وحمل مشاعل ورايات الطيفي ورفاقه حتى يتحقق نصر تلك الشعوب الايرانية بمختلف أعراقها الفارسية وغير الفارسية وتتساوى جميعها في الحرية والمساواة.
ولد عدنان الطرفي في عام 1955 في بيئة عمالية كادحة، حين انتقل مع والده الى عبادان ليعمل في الشركة الوطنية للنفط، وهناك في مدينة تفوح برائحة النفط وغضب الطبقة العاملة الايرانية والكادحين تشربت روحه من تلك الأجواء المشبعة بروح السخط والاسئلة المبكرة، واذا ما عرفنا ان تلك الولادة من تلك الحقبة جاءت في مرحلة تاريخية حساسة تتلاطم فيها الأحداث الجسام، خاصة وان العالم بعد عقد من الحرب العالمية الثانية اتجهت الشعوب في العالم الثالث آنذاك في النهوض والتصعيد من أجل نيل استقلالها الوطني التحرري من الاستعمار، فقد تفتحت عيونه على قصص ثورة مصدق وفيتنام وثورة مصر الناصرية وانقلاب عبدالكريم قاسم وثورة الجزائر واليمن والحرب الكورية وانتصارات فيتنام وكوبا والكونغو وكل التيارات الثورية بخضمها العالمي من القرن المنصرم، في مثل تلك البيئة السياسية الداخلية والخارجية نما وترعرع عدنان سلمان، فأصبحت الحياة اليومية النضالية خبزه اليومي، ليستكمل مشروع مطالب شعب عربستان منذ اندلاعه وهزيمته عام 1925 وضياع مصير شعب كامل تحت النير الشاهنشاهي. التحق عدنان سلمان مع الشباب العرب في الاهواز ضد نظام الشاه الديكتاتوري والذي كان يضطهد القوميات غير الفارسية وعرب الاهواز بشكل خاص، في تلك التنظيمات المبكرة وفي السابعة عشرة من عمره التحق بالخلايا السرية التي أسسها الشهيد حميد الموسوي (المعروف بالاسم الحركي فهد). ونتيجة القمع الشرس كان عليه أن ينتقل في عام 74 الى العراق ويلتحق بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الاحواز (عربستان).
وتنقل لظروف سياسية عديدة الى الشام ولبنان وحط به الرحال في عدن عاصمة الجمهورية الشعبية اليمنية عام 1975. التحق في عدن ولمدة عامين بأكاديمية العلوم السياسية في عدن في فترة إقامته السياسية. عاد بعد سقوط نظام الشاة 1979 وبدأ مع مجموعة من رفاقه نضاله ونشاطه السلمي لتحقيق مطالب وحقوق الشعب العربي الاهوازي. مع انتكاسة الثورة الايرانية وخيانتها لمشروع الثورة الشعبية وخطفها للثورة وتعرض القوى المعارضة والشريكة في إسقاط الشاة الى سلسلة من القمع والمطاردات والاعتقالات والتصفيات، فكان على عدنان في العام 2001 ان يغادر قسريًا للخارج وطلب اللجوء السياسي في بريطانيا وهناك أسس مع رفاقه المنفيين والمهجر «حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي» عام 2003 وانتخب عضوًا في اللجنة المركزية ثم رئيسًا للمكتب السياسي حتى أمينها العام لآخر أيام حياته. وبمناسبة الذكرى السنوية الاولى لرحيله احتفل لفيف من رفاقه وأقاربه وأصدقائه وكل محبي الحرية والعدالة الاجتماعية في العالم بهذه المناسبة كعرفان محبة ومودة لتضحيات الفقيد، ولدوره الوطني البارز وحضوره الدائم في المحافل العربية والدولية لقضية ومصير وحرية شعب عربستان.
لقد مات الفارس بكبرياء ولم تسقط رايته فقد تعاهد رفاق الدرب على استكمال طريقه الى النهاية. أقول للعربستانيين جميعًا إن الضفاف المنسية من ذلك النضال المتشاطئ، لن تظل كالسابق ملفًا منسيًا ومهملاً في عصر تداخل الحضارات والتواصل الاجتماعي، قضيتكم ككل القضايا العادلة وعلى كل ضمير حر حي الوقوف الى جانبها والتضامن معها بشتى الوسائل والطرق. عدنان أبو فاروق الجسد قد رحل ولكنه الفكر والرمز سيبقى بين أحضان شعبه ورفاقه.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

مراسم الذكرى الأولى لوفاة القيادي الأهوازي الراحل عدنان سلمان

عدنان سلمان ( أبوفاروق) موالید عام 1955 فی مدینه الاهواز (عاصمة اقليم عربستان). فی الخامسة من عمره انتقل مع عائلته الی مدینه عبادان وذلک بسبب انتقال عمل والده الذی کان یعمل فی شرکه النفظ الایرانیة. فی مدینه الاهواز انضم في المدرسة الاعدادية الى مجموعة من الشبان العرب الذین کان لهم نشاطا سیاسیا ضد نظام الشاه الدیکتاتوری الذی کان يضطهد القومیات غیر الفارسیة وعرب الأهواز بشكل خاص، وأصبح عضوا فی الخلایا السریة التی أسسها الشهید حمید الموسوی المعروف بالاسم الحركي " فهد".
فی عام 1974 تسلل الی الاراضی العراقیة والتحق بصفوف الجبهة الشعبیة لتحریر الاحواز (عربستان) التی کانت تناضل من داخل الاراضی العراقیة. بعد عقد اتفاقیه الجزایر بین ایران والعراق فی 1975 اضطر الی الخروج من العراق مع مجموعه من رفاقه الی بلاد الشام، فاستقر فی سوریه ومن ثم في لبنان.
فی عام 1975 أيضا انتقل الی الیمن وفی مدینه عدن عاصمة جمهوریة الیمن الدیمقراطیة الشعبیة آنذاك وبقي حتی 1977 حیث تخرج من آکادیمیة العلوم السیاسیة خلال اقامته فی عدن.
بعد سقوط نظام الشاه عام 1979عاد الی الوطن وبدأ مع مجموعة من رفاقه بالنشاط السلمی لتحقیق مطالب وحقوق الشعب العربی الأهوازي.
فی عام 2001 اضطر للخروج من الوطن بسبب مضایقات الامن الایرانی وطلب اللجوء السیاسی في بريطانيا. أسس مع رفاقه المنفيين في لندن والمهجر "حزب التضامن الدیمقراطی الاهوازی "عام 2003 وکان عضوا فی اللجنة المرکزیة ورئیسا للمکتب السیاسی ومن ثم أصبح أمينا عاما للحزب حتی یوم وفاته. توفی عدنان سلمان فی السادس من اغسطس 2015 و بهذا فقدت الساحه الأهوازیة أحد ابرز قیاداتها فی الداخل و المهجر.


 بمناسبة الذكري السنوية الأولي لرحيل الفقيد عدنان سلمان (ابو فاروق) الأمين العام السابق لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، يتشرف الحزب بدعوتكم لحضور المراسم التي ستقام تكريما لنضاله الكبير من أجل القضية الأهوازية . 
الزمان :يوم السبت الموافق 2016/08/06 من الساعة الرابعة الي الساعة الثامنة مساء .
العنوان : Parish hall 161. Benhill road Se5 7LL
للاستفسار الرجاء الاتصال علي الارقام التالية :
07479030752 عمر الشريفي
07792 485134 وجدان عفراوي
07411 176773 عباس نيسي
الرابط التالي مقطع يحتوي على مجموعة صور للراحل عدنان سلمان: www.youtube.com/watch

تقرير الخارجية البريطانية السنوي بشأن إيران لم يذكر انتهاك حقوق الأقليات القومية

أكدت وزارة الخارجية البريطانية في تقريرها السنوي حول حقوق الانسان، أن إيران مازالت مستمرة بقمع الحريات والتنكيل بالصحفيين والمنتقدين ونشطاء المجتمع المدني، دون ان يتطرق الى انتهاك حقوق الاقليات القومية.
وندد التقرير بزيادة تنفيذ ايران لعقوبة الاعدام حيث أنها أعدمت أكثر من 170 شخصا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2016 فقط.
وأبدت الخارجية البريطانية قلقها من تدهور واقع حقوق الإنسان في إيران حيث ذكر التقرير أن الرئيس حسن روحاني لم يفي بأي من وعوده حول تعزيز الحريات وتحسين اوضاع حقوق الانسان.

وبحسب التقرير، فإن المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران ذكر في تقريره الدوري أنه ما بين 966 إلى 1025 شخصا أعدموا خلال 2015 وهذا يمثل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بعام 2014 ما يشكل أعلى رقم لحالات الإعدام خلال العقد الماضي.كما أكد تقرير الخارجية البريطانية أن حالات القمع مستمرة وإن معظم الصحف وهيئة الإذاعة والتلفزيون تخضع للرقابة الحكومية فيما تخضع مواقع الإنترنت والشبكات الاجتماعية لقيود مشددة".
وأضاف التقرير: يعتقل ويسجن المدونون والناشطون في مجال حقوق الإنسان بشكل ممنهج بتهم غامضة كالدعاية ضد النظام، وقد تم اعتقال أكثر من 170 شخصا في نوفمبر الماضي بتهم النشاط المحظور على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما شدد التقرير على أن القانون الايراني مازال يمارس التمييز ضد النساء وقد طالب الدورة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالتركيز على قضايا وحقوق المرأة الايرانية.
وبحسب الخارجية البريطانية، يواجه أتباع الأديان الأخرى والمذاهب غير الشيعية في إيران تمييزا ممنهجا وهناك تقارير عديدة تؤكد على اعتقال مسيحيين في إيران بسبب ممارة طقوسهم في " كنائس منزلية.كما أن أتباع البهائية تعرضوا خلال سنة 2015 إلى حملات قمع ممنهجة من قبيل الاعتقال وإغلاق محلات عملهم وحرمانهم من حقوقهم المدنية.
ولم يتطرق التقرير الى انتهاك حقوق الاقليات القومية والدينية الأخرى كالعرب الأهوازيين والأكراد والبلوش والأتراك الآذريين والتركمان واهل السنة وغيرهم.
وطالبت الخارجية البريطانية في تقريرها السنوي عن واقع حقوق الإنسان في إيران بضرورة تجاوب طهران مع المجتمع الدولي ورحّبت في الوقت نفسه بقرار تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة لإيران، الدكتور أحمد شهيد.
يذكر أن إيران لم تسمح لشهيد بزيارة البلاد للاطلاع على الشكاوي والانتهاكات منذ أن تسلم مهامه في عام 2011 وتتهمه بالعمل لصالح القوى المعادية و "تسييس" حقوق الانسان.

Kategori

Kategori