مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

تقرير الخارجية البريطانية السنوي بشأن إيران لم يذكر انتهاك حقوق الأقليات القومية

أكدت وزارة الخارجية البريطانية في تقريرها السنوي حول حقوق الانسان، أن إيران مازالت مستمرة بقمع الحريات والتنكيل بالصحفيين والمنتقدين ونشطاء المجتمع المدني، دون ان يتطرق الى انتهاك حقوق الاقليات القومية.
وندد التقرير بزيادة تنفيذ ايران لعقوبة الاعدام حيث أنها أعدمت أكثر من 170 شخصا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2016 فقط.
وأبدت الخارجية البريطانية قلقها من تدهور واقع حقوق الإنسان في إيران حيث ذكر التقرير أن الرئيس حسن روحاني لم يفي بأي من وعوده حول تعزيز الحريات وتحسين اوضاع حقوق الانسان.

وبحسب التقرير، فإن المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران ذكر في تقريره الدوري أنه ما بين 966 إلى 1025 شخصا أعدموا خلال 2015 وهذا يمثل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بعام 2014 ما يشكل أعلى رقم لحالات الإعدام خلال العقد الماضي.كما أكد تقرير الخارجية البريطانية أن حالات القمع مستمرة وإن معظم الصحف وهيئة الإذاعة والتلفزيون تخضع للرقابة الحكومية فيما تخضع مواقع الإنترنت والشبكات الاجتماعية لقيود مشددة".
وأضاف التقرير: يعتقل ويسجن المدونون والناشطون في مجال حقوق الإنسان بشكل ممنهج بتهم غامضة كالدعاية ضد النظام، وقد تم اعتقال أكثر من 170 شخصا في نوفمبر الماضي بتهم النشاط المحظور على شبكات التواصل الاجتماعي.
كما شدد التقرير على أن القانون الايراني مازال يمارس التمييز ضد النساء وقد طالب الدورة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالتركيز على قضايا وحقوق المرأة الايرانية.
وبحسب الخارجية البريطانية، يواجه أتباع الأديان الأخرى والمذاهب غير الشيعية في إيران تمييزا ممنهجا وهناك تقارير عديدة تؤكد على اعتقال مسيحيين في إيران بسبب ممارة طقوسهم في " كنائس منزلية.كما أن أتباع البهائية تعرضوا خلال سنة 2015 إلى حملات قمع ممنهجة من قبيل الاعتقال وإغلاق محلات عملهم وحرمانهم من حقوقهم المدنية.
ولم يتطرق التقرير الى انتهاك حقوق الاقليات القومية والدينية الأخرى كالعرب الأهوازيين والأكراد والبلوش والأتراك الآذريين والتركمان واهل السنة وغيرهم.
وطالبت الخارجية البريطانية في تقريرها السنوي عن واقع حقوق الإنسان في إيران بضرورة تجاوب طهران مع المجتمع الدولي ورحّبت في الوقت نفسه بقرار تمديد مهمة المقرر الخاص للأمم المتحدة لإيران، الدكتور أحمد شهيد.
يذكر أن إيران لم تسمح لشهيد بزيارة البلاد للاطلاع على الشكاوي والانتهاكات منذ أن تسلم مهامه في عام 2011 وتتهمه بالعمل لصالح القوى المعادية و "تسييس" حقوق الانسان.


EmoticonEmoticon