مشاركة مميزة

طرد 50 موظف ومهندس عربي اهوازي من مصفاة عبادان وتوظيف مهاجرين بدلهم

تلقت منظمة حقوق الانسان الاهوازية أنباء عن طرد 50 موظفا ومهندسا وفنيا من العرب الاهوازيين المتعلمين والخبراء بعملهم وبعضهم لهم تجارب وخبر...

اطلاق حملة "الدراسة بلغة الأم حقي" في الأهواز

أطلق الاهوازيون حملة " الدراسة بلغة الأم حقي" بالتزامن مع افتتاح المدارس في ايران يوم أمس الخميس 22 سبتمبر 2016 أبوابها حيث ذهب الأطفال الأهوازيون إلى الصفوف للتعلم باللغة الفارسية محرومين من التعلم بلغتهم الأم ولذا أطلقوا حملة #الدراسة_بلغة_الأم_حقي المطالبة بتدريس الاطفال باللغة العربية في المدارس وهو حق أساسي من حقوق الانسان. وانتشرت منذ أمس صور وفيديوهات كثيرة عن الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغ #الدراسة_بلغة_الأم_حقي. 

وأصدرت منظمة حقوق الانسان الأهوازية بيانا قالت فيه أن أطفال الشعب العربي الأهوازي و سائر الشعوب غير الفارسية في ايران يحرمون من هذا الحق الانساني والقانوني وبانتهاك السلطات الايرانية لمشروع القرار (30 C/DR.35 (الذي أقره المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999. والذي يلزم جميع الدول بضرورة تدريس لغة الأم ويحثها على الحفاظ على لغات وثقافات الشعوب والأقليات التي تحت سيطرتها. 
كما أن الحكومة الايرانية لا زالت تنتهك القرار الدولي الصادر في 16 أيار/مايو 2007، حيث أهابت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها A/RES/61/266 ، بالدول الأعضاء ’’التشجيع على المحافظة على جميع اللغات التي تستخدمها شعوب العالم وحمايتها‘‘. وأعلنت الجمعية العامة، في نفس القرار، سنة 2008 باعتبارها سنة دولية للغات لتعزيز الوحدة في إطار التنوع ولتعزيز التفاهم الدولي من تعدد اللغات والتعدد الثقافي. 
وجاء في البيان انه على الرغم من ان اللغة الفارسية هي لغة أحدى الشعوب في ايران إلا أنها تحولت بفضل السياسات العنصرية الى وسيلة ايديولوجية من أجل محاربة باقي اللغات و القضاء على الهوية القومية للشعوب غير الفارسية وذلك عبر عملية التفريس و الاستلاب الثقافي. 
وأضاف البيان: "في حين أن من واجب الدول تنفيذ هذا الحق القانوني و الاساسي و الانساني تعمل الجهات الشوفينية في ايران وعلى رأسها " مجمع الأدب و اللغة الفارسية " على منع تدريس لغة الأم في المدارس، بحجة أن ذلك سوف يؤدي مستقبلا إلى " إضعاف اللغة الفارسية" وبالتالي يتضح لنا أن القوميين والإسلاميين المتشددين في نظام الجمهورية الإسلامية يسعون وعبر هذا الخطاب المعادي للشعوب للحيلولة دون تحقيق الحق الطبيعي و الانساني للأطفال بتعلم لغة أمهم. 
وطالبت منظمة حقوق الانسان الأهوازية بتطبيق القوانين الدولية المتعلقة بحق تعلم الشعب العربي الأهوازي وسائر الشعوب غير الفارسية في ايران بلغاتهم الأم وهو حق المثبّت في العديد من المواثيق الدولية لا سيما البندين الثالث و الرابع للمادة 4 من اعلان حقوق الخاص المنتمين الى الأقليات القومية واللغوية والدينية ( القرار رقم 47/135 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1992 والمادة 30 من ميثاق حقوق الاطفال ( الصادر عن لجنة حقوق الاطفال) والمادة 27 من العهد الدولي للحقوق السياسية و المدنية (الصادرة في 16 ديسمبر 1946 ) عن الجمعية العامة للامم المتحدة. 
وذكرت المنظمة إن الحكومة الايرانية باعتبارها موقعة على جميع هذه القرارات و المواثيق يجب أن تنفذ هذا المشروع دون قيد أو شرط لاسيما و إنها تجمد منذ 37 عاما تنفيذ المادة 15 من الدستور الايراني التي تنص على حق التعليم بلغة الأم لجميع الشعوب غير الفارسية. 











EmoticonEmoticon